الصفحة 89 من 121

المقري الضرير التونسي جعت بالمدينة ثلاثة أيام فجئت إلى القبر وقلت يا رسول الله جعت ثم نمت ضعيفا فلكزتني جارية برجلها فقمت إليها فقالت اعزم فقمت معها إلى دارها فقدمت لي خبز بر وتمرا وسمنا وقالت كل أبا العباس فقد أمرني بهذا جدي رسول الله قال أبو العباس فرجعت إلى بلادي فرأيت النبي بمصر بعد رجوعي فقال أوحشتنا يا أبا العباس قرائتك وكنت أكثر قراء القرآن عند ضريحي

قال الباجي كم قرأت من ختمه عند قبره قلت ألف ختمه قال وقال أبو العباس أحمد اللواتي كانت عندنا بمدينة فاس إمرأة وكانت إذا أصابها أمر او شيء يفزعها جعلت يدها على عينيها واستغاثت بالنبي فتغاث فلما توفيت قال لي قريب لها رأيتها في النوم فقلت لها يا عمة أرأيت الملكين الفتانين فقالت نعم جاءاني فعندما رأيتهما جعلت يدي على عيني وقلت يا محمد فلما نزعت يدي عن وجهي فلم أرهما

وهذه القصة ذكرها بعض الأئمة وعزاها وقال إن الإستغاثة من بعيد به كالإستغاثة به عند قبره

وساق عن أبي إسحاق الحسين قال كنت بين مدينة النبي والشام فظل لنا جمل قال وكان قد بلغني عن الشيخ أحمد الرفاعي أنه قال من كانت له حاجة فليستقبل عبادان نحو قبري ويمشي سبع خطوات ويستغيث فإن حاجته تقضى قال فلما استقبلت عبادان وقصدت الإستغائة هتف بي هاتف أما تستحي من رسول الله وتستغيث بغيره قال فتحولت نحو المدينة فقلت يا سيدي يا رسول الله أنا مستغيث بك قال فوالله ما استكملت ذلك إلا والجمال يقول لي هذا الجمل قد وجدناه

وسافر بعض الفقراء لقصد ويارة قبر النبي فتاه في الطريق فاستغاث بالنبي فظهرت له قبة العباس رضي الله عنه وبينه وبين الموضع المذكور يومان أو نحوهما

وقال أبو الحجاج يوسف بن علي قدس الله روحه خرجت من مكة متوجها إلى المدينة على طريق المشاة فتهت في الطريق فاستغثت بالنبي فإذا بإمرأة آتية من نحو المدينة وهي تشير إلى أن أمشي على أثرها فلم أزل أمشي على أثرها إلى أن وصلت المدينة وقال سمعت أبا عبد الله بن سالم يقول رأيت في المنام كأني في بحر النيل وإذا بتمساح يريد أن يقفز علي فخفت منه وإذا بشخص وقع لي أنه النبي فقال لي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت