الصفحة 88 من 121

غلام له فقلنا له قل لمولاك يعود إلينا فقال ان مولاي قد حدث له أمر عظيم قد مسخت يداه يدي خنزير قال فأتيناه فقلنا له ارجع إلينا قال إنه حدث في أمر عظيم وأخرج ذراعيه فإذهما ذراعا خنزيرا قال فصبحنا حتى أتينا قرية من قرى السواد كثيرة الخنازير فلما رآها صاح صيحة فمسخ خنزيرا وخفي علينا فجئنا بغلامه ومتاعه إلى الكوفة وشاع أمره إعاذنا الله تعالى من ذلك

وأعلم أن من الشيعة طائفة تقول أن خير الناس بعد رسول الله على رضي الله عنه وان أبا بكر وعمر رضي الله عنهما ارتدا بعد الإسلام وقاتلا الناس

ثم أعلم أن مما يتعلق بأمور الشيعة من هذا النوع وغيره كثير والمراد أن الإستغاثة بالنبي واللواذ بقبره مع الإستغاثة به كثير على إختلاف الحاجات وقد عقد الأئمة لذلك بابا وقالوا إن إستغاثة من لاذ بقبره وشكى إليه فقره وضره توجب كشف ذلك الضر بإذن الله تعالى

فمن ذلك ما أخبر به يوسف بن علي قال ركبتني ديون فقصدت الخروج من المدينة الشريفة ثم جئت إلى قبر رسول الله فاستغث به في وفاء ديني فنمت فرأيت النبي فأشار على بالجلوس فاستيقظت فقيض الله لي من وفي ديني

وقال بعضهم بلغنا أن أبا الليث يقرأ فوجدته يقرأ القرآن في المصحف من غير تعلم سبق منه للكتابة وكنت أنكر ذلك قال فدخلت مكة فوجدته يقرأ القرآن في المصحف قراءة محمودة فسألته عن سبب ذلك فقال كنت في مدينة النبي أبيت في المسجد وأخلو به فتشفعت إلى الله عزوجل بالنبي أن يسهل علي القرآن في المصحف قال وجلست فأخذتني سنه فرأيت النبي وهو يقول قد أجاب الله تعالى دعائك فافتح المصحف واقرأ القرآن قال فلما أصبح الصباح فتحت المصحف وشرعت أقرأ القرآن فكنت أقرأ في المصحف فربما تتصحف على الآية فأنام فأرى من يقول لي الآية التي تصحفت عليك كذا وكذا

وذكر إبن عساكر في تاريخه أن أبا القاسم إبن ثابت البغدادي رأى رجلا بمدينة النبي أذن الصبح عند قبر رسول الله فقال فيه الصلاة خير من النوم فجاءه خادم من خدم المسجد فلطمه حين سمع ذلك منه فبكى واستغاث بالنبي وقال يا رسول في حضرتك يفعل بي هذا الفعل قال فضربه الفالج في الحال وحمل إلى داره فمكث ثلاثة أيام ثم مات وقال أبو العباس أحمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت