الصفحة 66 من 121

المسلمين وما فيه من الرمز إلى تكفير الأنبياء وتضليلهم والتلبيس على الأغبياء بقصة عمر رضي الله عنه وليت شعري من أي الدلالات أن من توجه إلى قبر سيد الأولين والآخرين وتوسل به في حاجة الإستسقاء أو غيرها يصير بذلك ظالما ضالا مشركا كافرا

هذا شيء تقشعر منه الأبدان ولم نسمع أحدا فاه بل ولا رمز إليه في زمن من الأزمان

ولا بلد من البلدان

قبل زنديق حران

قاتله الله عزوجل وقد فعل جعل الزنديق الجاهل الجامد قصة عمر رضي الله عنه دعامة للتوصل بها إلى خبث طويته في الإزدراء بسيد الأولين والآخرين وأكرم السابقين واللاحقين وحط رتبته في حياته وإن جاهه وحرمته ورسالته وغير ذلك زال بموته وذلك منه كفر بيقين وزندقة محققة فإنه حرمته وقدره ومنزلته عند ربه ما زالت ولم تزل وهو سيد ولد آدم وأكرمهم على الله عزوجل على الدوام ومن تأمل القرآن العظيم وجده مشحونا بذلك وقد ذكرت جملة من ذلك في مولده وأشير هنا إلى نبذة يسيرة من ذلك ليتحقق السامع لها خبث هذا الزنديق وما انطوى عليه باطنه من الخبث بإبداله هذه الأنواع من التعظيم بالإزدراء وما فاه به من الفجور والإفتراء كما ترى

سل عن فضائله الزمان لتخبرا ... فنظير مجدك يا محمد لا يرى

ولقد جمعت منا قبا ما استجمعت ... ما إستعجمت يا سيدي فتفسرا

ما بين مجدك والمحاول نيله ... إلا كما بين الثريا والثرى

فمن ذلك أنه سبحانه وتعالى تولى عصمته بنفسه فقال تعالى والله يعصمك من الناس وحقا عصمه عزوجل في ظاهره وباطنه حفظه يفي ظاهره فمن أن ينالوا ما هموا به ورد كيدهم في نحورهم وحفظه في باطنه من الناس من أن يكون منه إليهم إلتفات أو يكون له بهم إشتغال صان سره عن مواردا السكون إليهم وعن نزعات الشيطان وفلتات النفس ومنها قوله تعالى لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا قيل معناه لا تدعوه بإسمه كما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت