الصفحة 60 من 121

الرسول وقال وآمنوا بالله ورسوله جمع بينهما بواو العطف للشركة ولا يجوز هذا في حق غيره ولما خطب أم سلمة رضي الله عنها فأعتذرت إليه بأعذار منها وأنا موتم مرملة في أربعة من الولد فقال لها من جملة قوله واما ولدك فهم ولد أخي أبي سلمة وهم على الله وعلى رسوله وقال إنما وليكم الله ورسوله وأعلم أن ما ذكرته من الرمز إلى الصديق والفاروق رضي الله عنهما وإن في إشعارا بأنه رافضي هو كذلك وفي الرد على الرافضي أنه رافضي وهذا نبه عليه الشيخ زين الدين القرشي والشيخ زين الدين إبن رجب الحنبلي

نعم وقفت على مصنف لطيف له ولم يتم وفيه ما يدل على ما قالاه وفي هذا الكتاب رمز إلى أنه من القائلين بتناسخ الأرواح وبعض أتباعه الذين هم رسل في التبعية يقع منه ما يدل على ذلك والله أعلم

ومن الأمور الخبيثة التي وقفت عليها في فتاويه ما فيه أن بعض المكلسين مثاب في وظيفة المكس بل أبلغ من ذلك

وأقبض عنان الكلام فيه لما أخشى مما يترتب على التصريح من أهل المكس وتجرئهم عليه وقرر ما قاله بتقرير مقبول في شق وأهمل الآخر فلما وقفت على ذلك قب بدني وهجت على الكلام في ذلك وكان شخص من الحنابلة يدعى بعلاء الدين بن اللحام البعلبكي وكان عندهم عظيما وصنف في مذهب الإمام فأتيته وهو في حلقة في جالجامع الأموي وهم يقرءون عليه في بعض مصنفاته فسألته عن شيء يتعلق بمسألة تقرأ عليه في كتابه فما أجب ثم أخرى فما أجاب ثم قلت ما هذه المسألة التي ذكرها الشيخ تقي الدين بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت