الصفحة 108 من 121

مشفع لا ترد شفاعته لا في حياته ولا بعد وفاته ولا في عرصات القيامة وقال من زار قبري حلت له شفاعتي رواه الحافظ البزار في مسنده وهو بهذا اللفظ في نسخة معتمدة وسمعها الحافظ أبو الحسين الصدفي على الإمام أبي عبد الله مورتش سنة ثمانين وأربعمائة ومعني حلت وجبت وقد عز عبد الحق هذا الحديث إلى البزار والداقطني وقال من حج فزار قبري بعد وفاتي فكأنما زارني في حياتي رواه الدارقطني في سننه وغيرها وفي رواية ومن مات بأحد الحرمين بعث في الآمنيين يوم القيامة ورواه غير واحد وهو من حديث إبن عمر رضي الله عنهما وروي من طرق ورواه الحافظ بن عدي في كتابه الكامل بزيادة قال من حج فزار قبري بعد موتي كان كمن زارني في حياتي وصحبني وذكر البيهقي في سننه أنه ذكره بن عدي وخرجه هو بدون هذه الزيادة وخرجه الحافظ بن عساكر من حديث إبن عمر رضي الله عنهما قال قال

من حج فزار قبري بعد موتي كان كمن زارني في حياتي زاد السهمي وصحبني ورواه الحافظ بن الجوزي بهذه الزيادة وقال من حج البيت ولم يزرني فقد جفاني رواه بن عدي في كتابه الكامل وغيره وهو من حديث إبن عمر رضي الله عنهما وخرجه الدارقطني في أحاديث مالك التي ليست في الموطأ وهو كتاب ضخم وقال إبن الجوزي إن هذا الحديث موضوع وقد نسب إبن الجوزي في ذلك إلى السرف فأعرف ذلك وقال من زار قبري أو زارني كنت له شفيعا أو شهيدا رواه أبو داود الطيالسي في مسنده وهو من حديث إبن عمر رضي الله عنهما ورواه إمام الأئمة إبن خزيمة ورواه البيهقي وإبن عساكر من جهة الطيالسي وروي بزيادة قال أبو داود الطيالسي حدثنا سوار إبن ميمون أبو الفرج العبدي قال حدثني رجل من آل عمر رضي الله عنه قال سمعت رسول الله يقول من زار قبري أو قال من زارني كنت له شفيعا أو شهيدا ومن مات في أحد الحرمين بعثه الله في الآمنيين يوم القيامة وقال من زارني متعمدا كان في جواري يوم القيامة رواه أبو جعفر العقيلي وغيره ومنهم الحافظ إبن عساكر وفي رواية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت