الصفحة 109 من 121

السحاي قال حدثنا هارون بن قزعة عن رجل من آل الخطاب عن النبي قال من زارني متعمدا كان في جواري يوم القيامة ومن سكن المدينة وصبر على بلائها كنت له شفيعا أو شهيدا يوم القيامة ومن مات في أحد الحرمين بعث في الآمنين يوم القيامة

ومن هو في جواره فهو في الآمنين لا محالة وقال من حج حجة الإسلام وزار قبري وغزا غزوة وصلى في بيت المقدس لم يسأله الله فيما افترض عليه ورواه الحافظ أبو الفتح الأزدي في فوائده وهذا أبو الفتح إسمه محمد بن الحسين وكان حافظا من أهل العلم والفضل وصنف كتبا في علوم الحديث ذكره الخطيب البغدادي في تاريخه وإبن السمعاني في الأنساب وأثنى عليه محمد بن جعفر بن غيلان وذكره بالحفظ وحسن المعرفة بالحديث وقال عليه الصلاة و السلام من زارني محتسبا كنت له شفيعا أو شهيدا وفي رواية من زارني محتسبا إلى المدينة كان في جواري يوم القيامة وهو من رواية أنس رضي الله عنه ورواه غير واحد وممن ذكره ابن الجوزي في كتابه مثير الغرام الساكن وهو من طريق ابن أبي الدنيا وروي من طرق وقال عليه الصلاة و السلام من زارني ميتا فكأنما زارني حيا من زارني وجبت له شفاعتي يوم القيامة وما من أحد من أمتي له سعة ثم لم يزرني فليس له عذر رواه الحافظ أبو عبد الله محمد بن محمود النجار في كتابه الدرة اليتيمة في فضائل المدينة وعن إبن عباس رضي الله عنهما أنه عليه الصلاة و السلام قال من زارني في مماتي كان كمن زارني في حياتي ومن زار قبري حتى ينتهي إلى قبري كنت له يوم القيامة شهيدا خرجه العقيلي ورواه إبن عساكر من جهته إلا أنه قال من زارني في المنام كان كمن زارني في حياتي وهي فائدة جليلة وعن على كرم الله وجهه أنه عليه الصلاة و السلام قال من زار قبري بعد موتى فكأنما زارني في حياتي ومن لم يزرني فقد جفاني رواه الحسين بن يحيى بن جعفر في كتاب أخبار المدينة ورواه الحافظ أبو عبد الله بن النجار في كتابه الدرة اليتيمة من لم يزرني فقد جفاني ورواه الحافظ أبو سعيد عبد الملك بن محمد النيسابوري في كتابه شرف المصطفى وهذا الكتاب في ثمان مجلدات

وأبو سعيد هذا له مصنفات في علوم الشريعة توفي سنة ست وأربعمائة بنيسابور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت