• 222
  • عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ سَاعَاتِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سَاعَةٌ تَأْمُرُنِي أَنْ لَا أُصَلِّيَ فِيهَا ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ فَأَقْصِرْ عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ ، ثُمَّ الصَّلَاةُ مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ حَتَّى يَنْتَصِفَ النَّهَارُ ، فَإِذَا انْتَصَفَ النَّهَارُ فَأَقْصِرْ عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى تَمِيلَ الشَّمْسُ ، فَإِنَّ حِينَئِذٍ تُسَعَّرُ جَهَنَّمُ ، وَشِدَّةُ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ ، فَإِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ فَالصَّلَاةُ مَحْضُورَةٌ مَشْهُودَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ حَتَّى تُصَلِّيَ الْعَصْرَ ، فَإِذَا صَلَّيْتَ الْعَصْرَ فَأَقْصِرْ عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ ، فَإِنَّهَا تَغِيبُ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ ، ثُمَّ الصَّلَاةُ مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ حَتَّى تُصَلِّيَ الصُّبْحَ "

    أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْمِصْرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ سَاعَاتِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سَاعَةٌ تَأْمُرُنِي أَنْ لَا أُصَلِّيَ فِيهَا ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : إِذَا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ فَأَقْصِرْ عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ ، ثُمَّ الصَّلَاةُ مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ حَتَّى يَنْتَصِفَ النَّهَارُ ، فَإِذَا انْتَصَفَ النَّهَارُ فَأَقْصِرْ عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى تَمِيلَ الشَّمْسُ ، فَإِنَّ حِينَئِذٍ تُسَعَّرُ جَهَنَّمُ ، وَشِدَّةُ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ ، فَإِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ فَالصَّلَاةُ مَحْضُورَةٌ مَشْهُودَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ حَتَّى تُصَلِّيَ الْعَصْرَ ، فَإِذَا صَلَّيْتَ الْعَصْرَ فَأَقْصِرْ عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ ، فَإِنَّهَا تَغِيبُ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ ، ثُمَّ الصَّلَاةُ مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ حَتَّى تُصَلِّيَ الصُّبْحَ

    فأقصر: أقصر عن الشيء : كَفَّ عنه وهو يقدر عليه
    قرني الشيطان: قرن الشيطان : المراد جانب رأسه أو ضفائر شعره ، وقيل المراد : قوته ، وقيل المراد : اقترانه بها وقت طلوعها
    مشهودة: مشهودة : تشهدها الملائكة
    محضورة: محضورة : تحضرها ملائكة الرحمة
    تسعر: تسعر : توقد ويحمى عليها
    فيح: الفيح : سطوع الحر وفورانه
    زالت: تزول الشمس : تميل عن وسط السماء
    نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ ، وَعَنِ
    حديث رقم: 364 في صحيح البخاري كتاب الصلاة باب ما يستر من العورة
    حديث رقم: 568 في صحيح البخاري كتاب مواقيت الصلاة باب الصلاة بعد الفجر حتى ترتفع الشمس
    حديث رقم: 572 في صحيح البخاري كتاب مواقيت الصلاة باب: لا تتحرى الصلاة قبل غروب الشمس
    حديث رقم: 2061 في صحيح البخاري كتاب البيوع باب بيع الملامسة
    حديث رقم: 2062 في صحيح البخاري كتاب البيوع باب بيع المنابذة
    حديث رقم: 5505 في صحيح البخاري كتاب اللباس باب اشتمال الصماء
    حديث رقم: 5507 في صحيح البخاري كتاب اللباس باب الاحتباء في ثوب واحد
    حديث رقم: 1408 في صحيح مسلم كِتَابُ صَلَاةِ الْمُسَافِرِينَ وَقَصْرِهَا بَابُ الْأَوْقَاتِ الَّتِي نُهِيَ عَنِ الصَّلَاةِ فِيهَا
    حديث رقم: 1986 في صحيح مسلم كِتَاب الصِّيَامِ بَابُ النَّهْيِ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الْفِطْرِ وَيَوْمِ الْأَضْحَى
    حديث رقم: 2859 في صحيح مسلم كِتَابُ الْبُيُوعِ بَابُ إِبْطَالِ بَيْعِ الْمُلَامَسَةِ وَالْمُنَابَذَةِ
    حديث رقم: 2860 في صحيح مسلم كِتَابُ الْبُيُوعِ بَابُ إِبْطَالِ بَيْعِ الْمُلَامَسَةِ وَالْمُنَابَذَةِ
    حديث رقم: 3614 في سنن أبي داوود كِتَاب اللِّبَاسِ بَابٌ فِي لِبْسَةِ الصَّمَّاءِ
    حديث رقم: 1294 في جامع الترمذي أبواب البيوع باب ما جاء في الملامسة والمنابذة
    حديث رقم: 1758 في جامع الترمذي أبواب اللباس باب ما جاء في النهي عن اشتمال الصماء، والاحتباء في الثوب الواحد
    حديث رقم: 562 في السنن الصغرى للنسائي كتاب المواقيت النهي عن الصلاة بعد الصبح
    حديث رقم: 4478 في السنن الصغرى للنسائي كتاب البيوع بيع الملامسة
    حديث رقم: 4482 في السنن الصغرى للنسائي كتاب البيوع تفسير ذلك
    حديث رقم: 4486 في السنن الصغرى للنسائي كتاب البيوع تفسير ذلك
    حديث رقم: 1243 في سنن ابن ماجة كِتَابُ إِقَامَةِ الصَّلَاةِ ، وَالسُّنَّةُ فِيهَا بَابُ النَّهْيِ عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْفَجْرِ وَبَعْدَ الْعَصْرِ
    حديث رقم: 1247 في سنن ابن ماجة كِتَابُ إِقَامَةِ الصَّلَاةِ ، وَالسُّنَّةُ فِيهَا بَابُ مَا جَاءَ فِي السَّاعَاتِ الَّتِي تُكْرَهُ فِيهَا الصَّلَاةُ
    حديث رقم: 2165 في سنن ابن ماجة كِتَابُ التِّجَارَاتِ بَابُ مَا جَاءَ فِي النَّهْيِ عَنِ الْمُنَابَذَةِ وَالْمُلَامَسَةِ
    حديث رقم: 3557 في سنن ابن ماجة كِتَابُ اللِّبَاسِ بَابُ مَا نُهِيَ عَنْهُ مِنَ اللِّبَاسِ
    حديث رقم: 525 في موطأ مالك كِتَابُ الْقُرْآنِ بَابُ النَّهْيِ عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصُّبْحِ وَبَعْدَ الْعَصْرِ
    حديث رقم: 675 في موطأ مالك كِتَابُ الصِّيَامِ بَابُ صِيَامِ يَوْمِ الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى وَالدَّهْرِ
    حديث رقم: 848 في موطأ مالك كِتَابُ الْحَجِّ بَابُ مَا جَاءَ فِي صِيَامِ أَيَّامِ مِنًى
    حديث رقم: 1373 في موطأ مالك كِتَابُ الْبُيُوعِ بَابُ الْمُلَامَسَةِ وَالْمُنَابَذَةِ
    حديث رقم: 1667 في موطأ مالك كِتَابُ اللِّبَاسِ بَابُ مَا جَاءَ فِي لُبْسِ الثِّيَابِ
    حديث رقم: 1211 في صحيح ابن خزيمة جُمَّاعُ أَبْوَابِ ذِكْرِ الْوِتْرِ وَمَا فِيهِ مِنَ السُّنَنِ جُمَّاعُ أَبْوَابِ الْأَوْقَاتِ الَّتِي يُنْهَى عَنْ صَلَاةِ التَّطَوُّعِ فِيهِنَّ
    حديث رقم: 8754 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 8768 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 9395 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 9761 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 9952 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 9971 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 9992 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 10033 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 10171 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 10233 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 10413 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 10533 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 10631 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 1567 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الصَّلَاةِ فَصَلٌ فِي الْأَوْقَاتِ الْمَنْهِيِّ عَنْهَا
    حديث رقم: 1568 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الصَّلَاةِ فَصَلٌ فِي الْأَوْقَاتِ الْمَنْهِيِّ عَنْهَا
    حديث رقم: 1569 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الصَّلَاةِ فَصَلٌ فِي الْأَوْقَاتِ الْمَنْهِيِّ عَنْهَا
    حديث رقم: 2331 في صحيح ابن حبان بَابُ الْإِمَامَةِ وَالْجَمَاعَةِ بَابُ الْحَدَثِ فِي الصَّلَاةِ
    حديث رقم: 3667 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الصَّوْمِ فَصْلٌ فِي صَوْمِ يَوْمِ الْعِيدِ
    حديث رقم: 5517 في صحيح ابن حبان كِتَابُ اللِّبَاسِ وَآدَابِهِ ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ وَعَنِ الِاحْتِبَاءِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ
    حديث رقم: 1528 في السنن الكبرى للنسائي مَوَاقِيتِ الصَّلَوَاتِ ذِكْرُ نَهْيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصُّبْحِ
    حديث رقم: 2748 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الصِّيَامِ سَرْدُ الصِّيَامِ
    حديث رقم: 5918 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الْبُيُوعِ بَيْعُ الْمُلَامَسَةِ
    حديث رقم: 5922 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الْبُيُوعِ تَفْسِيرُ ذَلِكَ
    حديث رقم: 5926 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الْبُيُوعِ تَفْسِيرُ ذَلِكَ
    حديث رقم: 9420 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الزِّينَةِ اشْتِمَالُ الصَّمَّاءِ وَذِكْرُ اخْتِلَافِ أَلْفَاظِ النَّاقِلِينَ لِخَبَرِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ فِي
    حديث رقم: 9423 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الزِّينَةِ اشْتِمَالُ الصَّمَّاءِ وَذِكْرُ اخْتِلَافِ أَلْفَاظِ النَّاقِلِينَ لِخَبَرِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ فِي
    حديث رقم: 20993 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الْبُيُوعِ وَالْأَقْضِيَةِ فِي تَلَقِّي الْبُيُوعِ
    حديث رقم: 21808 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الْبُيُوعِ وَالْأَقْضِيَةِ مَنْ كَانَ يَنْهَى عَنِ الْمُلَامَسَةِ وَالْمُنَابَذَةِ
    حديث رقم: 24697 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ اللِّبَاسِ وَالزِّينَةِ مَا كُرِهَ مِنَ اللِّبَاسِ
    حديث رقم: 960 في المعجم الأوسط للطبراني بَابُ الْأَلِفِ مَنِ اسْمُهُ أَحْمَدُ
    حديث رقم: 1764 في المعجم الأوسط للطبراني بَابُ الْأَلِفِ مَنِ اسْمُهُ أَحْمَدُ
    حديث رقم: 4354 في المعجم الأوسط للطبراني بَابُ الْعَيْنِ مَنِ اسْمُهُ الْعَبَّاسُ
    حديث رقم: 4752 في المعجم الأوسط للطبراني بَابُ الْعَيْنِ مَنِ اسْمُهُ : عَبْدُ الرَّحْمَنِ
    حديث رقم: 9125 في المعجم الأوسط للطبراني بَابُ الْمِيمِ
    حديث رقم: 116 في المعجم الصغير للطبراني بَابُ الْأَلِفِ
    حديث رقم: 7084 في مصنّف عبد الرزاق كِتَابُ الصِّيَامِ بَابُ فَصْلِ مَا بَيْنَ رَمَضَانَ وَشَعْبَانَ
    حديث رقم: 7623 في مصنّف عبد الرزاق كِتَابُ الصِّيَامِ بَابُ مَا يَكْرَهُ الصَّائِمُ
    حديث رقم: 7628 في مصنّف عبد الرزاق كِتَابُ الصِّيَامِ بَابُ مَا يَكْرَهُ الصَّائِمُ
    حديث رقم: 14493 في مصنّف عبد الرزاق كِتَابُ الْبُيُوعِ بَابٌ : بَيْعُ الْمُنَابَذَةِ ، وَالْمُلَامَسَةِ
    حديث رقم: 14495 في مصنّف عبد الرزاق كِتَابُ الْبُيُوعِ بَابٌ : بَيْعُ الْمُنَابَذَةِ ، وَالْمُلَامَسَةِ
    حديث رقم: 2985 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الصَّلَاةِ
    حديث رقم: 4069 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الصَّلَاةِ
    حديث رقم: 4070 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الصَّلَاةِ
    حديث رقم: 4084 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الصَّلَاةِ
    حديث رقم: 4114 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الصَّلَاةِ
    حديث رقم: 4128 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الصَّلَاةِ
    حديث رقم: 4129 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الصَّلَاةِ
    حديث رقم: 5533 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الْجُمُعَةِ 13 جُمَّاعُ أَبْوَابِ التَّبْكِيرِ إِلَى الْجُمُعَةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ
    حديث رقم: 5534 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الْجُمُعَةِ 13 جُمَّاعُ أَبْوَابِ التَّبْكِيرِ إِلَى الْجُمُعَةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ
    حديث رقم: 5761 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ بَابُ الْغُدُوِّ إِلَى الْعِيدَيْنِ
    حديث رقم: 5839 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ بَابُ الْمَأْمُومِ يَتَنَقَّلُ قَبْلَ صَلَاةِ الْعِيدِ وَبَعْدَهَا فِي بَيْتِهِ ، وَالْمَسْجِدِ
    حديث رقم: 7956 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الصِّيَامِ بَابُ الْأَيَّامِ الَّتِي نُهِيَ عَنْ صَوْمِهَا
    حديث رقم: 10186 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الْبُيُوعِ جُمَّاعُ أَبْوَابِ الْخَرَاجِ بِالضَّمَانِ وَالرَّدِ بِالْعُيُوبِ وَغَيْرِ ذَلِكَ
    حديث رقم: 10187 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الْبُيُوعِ جُمَّاعُ أَبْوَابِ الْخَرَاجِ بِالضَّمَانِ وَالرَّدِ بِالْعُيُوبِ وَغَيْرِ ذَلِكَ
    حديث رقم: 583 في المنتقى لابن جارود كِتَابُ الْبُيُوعِ وَالتِّجَارَاتِ بَابُ الْمُبَايِعَاتِ الْمَنْهِيِّ عَنْهَا مِنَ الْغَرَرِ وَغَيْرِهِ
    حديث رقم: 1533 في السنن الصغير للبيهقي كِتَابُ الْبُيُوعِ بَابُ مَا يُنْهَى عَنْهُ مِنَ الْبُيُوعِ الَّتِي فِيهَا غَرَرٌ وَغَيْرُ ذَلِكَ
    حديث رقم: 2576 في مسند الطيالسي مَا أَسْنَدَ أَبُو هُرَيْرَةَ وَحَفْصُ بْنُ عَاصِمٍ
    حديث رقم: 1154 في شرح معاني الآثار للطحاوي كِتَابُ الصَّلَاةِ بَابُ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ
    حديث رقم: 3665 في شرح معاني الآثار للطحاوي كِتَابُ الْبُيُوعِ بَابُ الْعَرَايَا
    حديث رقم: 4864 في شرح معاني الآثار للطحاوي كِتَابُ الزِّيَادَاتِ بَابُ شِرَاءِ الشَّيْءِ الْغَائِبِ
    حديث رقم: 167 في السنن المأثورة للشافعي السنن المأثورة للشافعي بَابُ صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ
    حديث رقم: 660 في مسند الشافعي وَمِنْ كِتَابِ الْبُيُوعِ
    حديث رقم: 747 في مسند الشافعي مِنَ الْجُزْءِ الثَّانِي مِنَ اخْتِلَافِ الْحَدِيثِ مِنَ الْأَصْلِ الْعَتِيقِ
    حديث رقم: 996 في مسند الشافعي وَمِنْ كِتَابِ اخْتِلَافِ مَالِكٍ وَالشَّافِعِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
    حديث رقم: 57 في اختلاف الحديث للشافعي اختلاف الحديث بَابُ السَّاعَاتِ الَّتِي تُكْرَهُ فِيهَا الصَّلَاةُ
    حديث رقم: 60 في اختلاف الحديث للشافعي اختلاف الحديث بَابُ السَّاعَاتِ الَّتِي تُكْرَهُ فِيهَا الصَّلَاةُ
    حديث رقم: 985 في الجعديات لأبي القاسم البغوي الجدعيات لأبي القاسم البغوي شُعْبَةُ ، عَنْ أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ
    حديث رقم: 321 في المطالب العالية للحافظ بن حجر كِتَابُ الصَّلَاةِ بَابُ الْأَوْقَاتِ الَّتِي نُهِيَ عَنِ الصَّلَاةِ فِيهَا
    حديث رقم: 1145 في المطالب العالية للحافظ بن حجر كِتَابُ السَّحُورِ بَابُ الزَّجْرِ عَنْ صَوْمِ يَوْمَيِ الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى
    حديث رقم: 5990 في مسند أبي يعلى الموصلي مسند أبي يعلى الموصلي مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ
    حديث رقم: 6446 في مسند أبي يعلى الموصلي مسند أبي يعلى الموصلي شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
    حديث رقم: 871 في مستخرج أبي عوانة مُبْتَدَأُ أَبْوَابِ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ بَيَانُ الْمَوَاقِيتِ الَّتِي نُهِيَ عَنِ الصَّلَاةِ , فِيهَا النَّهْيُ عَنِ الصَّلَاةِ
    حديث رقم: 1154 في مستخرج أبي عوانة بَابٌ فِي الصَّلَاةِ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ فِي صَلَاةِ الْمَغْرِبِ وَغَيْرِهِ بَيَانُ حَظْرِ الصَّلَاةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ إِذَا لَمْ يَكُنْ عَلَى عَاتِقِهِ
    حديث رقم: 2332 في مستخرج أبي عوانة مُبْتَدَأُ كِتَابِ الصِّيَامِ بَابُ بَيَانِ الْأَيَّامِ الَّتِي نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ
    حديث رقم: 3949 في مستخرج أبي عوانة مُبْتَدَأُ كِتَابِ الْبُيُوعِ بَابُ حَظْرِ بَيْعَتَانِ ، الْمُسَمَّاتَانِ الْمُلَامَسَةَ وَالْمُنَابَذَةَ ، وَالدَّلِيلِ عَلَى أَنَّهُمَا
    حديث رقم: 3954 في مستخرج أبي عوانة مُبْتَدَأُ كِتَابِ الْبُيُوعِ بَابُ حَظْرِ بَيْعَتَانِ ، الْمُسَمَّاتَانِ الْمُلَامَسَةَ وَالْمُنَابَذَةَ ، وَالدَّلِيلِ عَلَى أَنَّهُمَا
    حديث رقم: 217 في معجم ابن الأعرابي بَابُ المُحمدين بَابُ المُحمدين
    حديث رقم: 638 في معجم ابن المقرئ بَابُ الْأَلْفِ بَابُ مَنِ اسْمُهُ إِبْرَاهِيمُ
    حديث رقم: 259 في نَاسِخُ الْحَدِيثِ وَمَنْسُوخُهُ لِابْنِ شَاهِينَ كِتَابُ الصَّلَاةِ الْخِلَافُ فِي ذَلِكَ
    حديث رقم: 9153 في حلية الأولياء وطبقات الأصفياء حلية الأولياء وطبقات الأصفياء مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ
    حديث رقم: 3376 في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني الأسمَاء صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو : هُوَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ بْنِ رَحَضَةَ بْنِ الْمُؤَمَّلِ بْنِ خُزَاعِيِّ بْنِ هِلَالِ بْنِ ذَكْوَانَ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ بَهْثَةَ بْنِ سُلَيْمٍ ، يُكْنَى : أَبَا عَمْرٍو الذَّكْوَانِيَّ ، مَاتَ بِشَمْشَاطَ ، وَهُوَ ابْنُ بِضْعٍ وَسِتِّينَ ، قَالَ فِيهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا عَلِمْتُ مِنْهُ إِلَّا خَيْرًا وَقَالَ : إِنَّهُ طَيِّبُ الْقَلْبِ خَبِيثُ اللِّسَانِ ، لَمْ يَتَخَلَّفْ عَنْ غَزْوَةٍ مِنْ غَزَوَاتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ضَرَبَ حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ بِسَيْفِهِ لَمَّا هَجَاهُ فَلَمْ يَقُصَّهُ مِنْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَوَى عَنْهُ : أَبُو هُرَيْرَةَ ، وَالْمَقْبُرِيُّ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ ، اسْتَوْهَبَ مِنْ حَسَّانَ جِنَايَتَهُ ، فَوَهَبَهَا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَوَّضَهُ مِنْهَا بَيْرَحَاءَ ، وَسِيرِينَ أَمَةً قِبْطِيَّةً ، فَوَلَدَتْ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ حَسَّانَ
    حديث رقم: 49 في الإرشاد في معرفة علماء الحديث للخليلي الإرشاد في معرفة علماء الحديث للخليلي عُمَرُ بْنُ قَيْسٍ أَخُو حُمَيْدِ بْنِ قَيْسٍ الْمَدَنِيِّ : عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ لَا يُحْتَجُّ بِهِ ؛ لِأَنَّهُمْ ضَعَّفُوهُ , قَالَ عَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ : ذَكَرَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ حُمَيْدًا الْأَعْرَجَ فَوَثَّقَهُ , ثُمَّ قَالَ : أَخُوهُ أَخُوهُ وَضَعَّفَهُ
    حديث رقم: 1043 في الأوسط لابن المنذر كِتَابُ الصَّلَاةِ كِتَابُ الْمَوَاقِيتِ
    حديث رقم: 202 في بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث كِتَابُ الصَّلَاةِ بَابُ الصَّلَاةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عِنْدَ الزَّوَالِ
    حديث رقم: 3345 في مُشكِل الآثار للطحاوي مُشكِل الآثار للطحاوي بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
    حديث رقم: 4773 في مُشكِل الآثار للطحاوي مُشكِل الآثار للطحاوي بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ

    ظهَرَ الإسْلامُ في عالَمٍ قدْ مُلِئَ بالظُّلمِ والشِّركِ والجَهلِ؛ فكانتْ إشْراقاتُ تَعاليمِه غَريبةً بيْنَ أُناسٍ عاشوا في الظَّلامِ الدَّامسِ، وتعرَّضَ أتباعُه الأوائِلُ لمِحَنٍ شديدةٍ؛ فقدْ كان عددُهم قليلًا جدًّا، يَراهُم أعداؤُهم ضُعَفاءَ أذلَّاءَ، ويَقْهَرونَهم ويُؤذُونَهم؛ إذْ لم تكُنْ لديهم مَنَعةٌ بكَثرةٍ ولا بِقُوَّةٍ، وذلك قبْلَ أنْ يَمُنَّ اللهُ تعالَى عليهم بالهِجرةِ إلى المَدينةِ النَّبويَّةِ، الَّتي آواهُم فيها وقوَّاهم، وأعانَهم ونَصَرَهم على أعْدائِهم.وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ الصَّحابيُّ عَمرُو بنُ عَبَسةَ السُّلَميُّ رَضيَ اللهُ عنه -وكان أخًا لأبي ذَرٍّ مِن أمِّه، أمُّهما رَمْلةُ، مِن بَني الوَقيعةِ بنِ حَرامِ بنِ غِفارٍ، وهو مِن بَني سُلَيمٍ- أنَّه كان في الجاهليَّةِ -وهي المدَّةُ الَّتي كان النَّاسُ فيها على الشِّركِ قبْلَ مَبعَثِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وسُمِّيَت بها لكَثْرةِ جَهالاتِهم- يظُنُّ أنَّ النَّاسَ على ضَلالةٍ، وأنَّهم ليْسوا على شَيءٍ مِنَ الحقِّ والدِّينِ يَنفَعُهم عندَ اللهِ تعالَى «وهمْ يَعبُدونَ الأوْثانَ»، جمعُ وَثَنٍ، وهو كلُّ ما عُبِدَ مِن دونِ اللهِ، سواءٌ أكان مِن حَجرٍ أو خشَبٍ، أو شجَرٍ، وسواءٌ أكان على صُورةِ آدَميٍّ أم لا، ثُمَّ بعْدَ ذلك سَمِعَ بظُهورِ رَجلٍ -يَقصِدُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بمكَّةَ يُخبِرُ عنِ اللهِ عزَّ وجلَّ أخْبارًا، أي: أخْبارَ النُّبوَّةِ والرِّسالةِ ووَحْيِ اللهِ إليه، وأمْرِه بالتَّوحيدِ وببُطْلانِ الشِّركِ معَ اللهِ تعالى، فرَكِبَ على دابَّتِه، وسافَرَ إلى مكَّةَ ليَعلَمَ مِن خَبرِ هذا النَّبيِّ، فوجَدَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُستَتِرًا مِنَ الكفَّارِ؛ لأنَّهم كانوا »جُرَآءَ» جمعُ جَريءٍ، مِنَ الجُرأةِ، وهي الإقْدامُ والتَّسلُّطُ والإيذاءُ له، فترفَّقَ وتلطَّفَ في البحثِ عنه والوُصولِ إليه في مكَّةَ؛ حتَّى لا يصُدَّه عنه كفَّارُ قُريشٍ، حتَّى وجَدَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَألَ عَمرٌو رَضيَ اللهُ عنه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما أنتَ؟»، أي: ما حالُكَ وشأنُكَ، ولم يقُلْ: مَن أنتَ؛ لأنَّه لم يَسألْه عن ذاتِه، وإنَّما سَألَه عن صِفاتِه، فأجابَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أنا نَبيٌّ» مِن أنْبياءِ اللهِ تعالى؛ وذلك بما أوْحى اللهُ سُبحانَه إلَيَّ، فسَألَه عن حَقيقةِ النَّبيِّ المُميِّزةِ له عن سِواه، فأجابَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه أرسَلَه اللهُ إلى كافَّةِ الخَلقِ، فسَألَه: «وبأيِّ شَيءٍ أرسَلَكَ؟» فأجابَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه أرسَلَه بصِلةِ الأرْحامِ، وهم أقاربُ الإنْسانِ، وكلُّ مَن يَربِطُهم رابطُ نسَبٍ، سَواءٌ أكان وارثًا لهم أو غيرَ وارثٍ، وتَتأكَّدُ الصِّلةُ به كُلَّما كان أقرَبَ إليه نَسَبًا. وجَوابُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هنا كان بحسَبِ السَّائلِ، وبحسَبِ الزَّمانِ والحالِ، فتَخْصيصُ الرَّحِمِ بالذِّكرِ يُحتَمَلُ لمُراعاةِ حالِ العربِ فيها، أو أنَّ غيْرَها مِنَ الفَرائضِ لم يكنْ فَرْضًا.وأخبَرَه أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أرسَلَه بكَسرِ الأوْثانِ وهَدمِها، ويَشمَلُ النَّهيَ عنِ التَّعبُّدِ إليها، وبأنْ يُوحِّدَ اللهَ ويُفرِدَه بالعبادةِ، فلا يُشرِكَ به شيئًا منَ المَخْلوقاتِ، فسَألَ عَمرٌو رَضيَ اللهُ عنه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «فمَن معَكَ على هذا» التَّوحيدِ والدِّينِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: »حرٌّ وعبدٌ»، وأخبَرَ عَمرٌو رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان معَه يومَئذٍ أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه، ويَقصِدُ به الحُرَّ، وبلالُ بنُ رَباحٍ رَضيَ اللهُ عنه، ويَقصِدُ به العبدَ، ممَّن آمَنَ به صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وصدَّقَ برِسالتِه، واتَّبَعَه على ملَّتِه.فقال عَمرُو بنُ عَبَسةَ السُّلَميُّ رَضيَ اللهُ عنه للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنِّي مُتَّبِعُكَ» على هذا الدِّينِ، وهو كنايةٌ عن دُخولِه في الإسْلامِ، ومِن ثمَّ أصحَبُكَ وأكونُ معَكَ في مَوضِعِكَ هذا، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنَّكَ لنْ تَستطيعَ ذلك يومَكَ هذا»، أي: في هذا الزَّمنِ الحاضرِ؛ وذلك لضعْفِ شَوكةِ الإسْلامِ، فيُخافُ عليكَ مِن أذَى كفَّارِ قُرَيشٍ، فلم يرُدَّ عليه إسْلامَه، وإنَّما ردَّ عليه كونَه معَه، وعلَّلَ ذلك بما عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن قلَّةِ الأعْوانِ، وحالِ الكفَّارِ مِن قُوَّةِ شَوْكتِهم، وشدَّةِ عَداوتِهم، وأمَرَه أنْ يَرجِعَ إلى قَومِه، وأنْ يكونَ فيهم، وأنْ يَبْقى على إسْلامِه، فإذا سَمِعَ بظُهورِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وغَلَبتِه وعُلوِّه على المُشركينَ، وانتشَرَتِ الدَّعوةُ في الأرضِ، فلْيأْتِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهذا من إخْبارِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالغَيبِ؛ فهو داخلٌ في بابِ دَلالاتِ نُبوَّتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.فرجَعَ عَمرُو بنُ عَبَسةَ رَضيَ اللهُ عنه إلى أهْلِه بَني سُلَيمٍ، ثُمَّ بعْدَ مُدَّةٍ جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ مُهاجِرًا بعْدَ أنْ مكَثَ في مكَّةَ نبيًّا مُرسَلًا ثلاثةَ عشَرَ عامًا يَدْعو النَّاسَ إلى التَّوحيدِ، ونَبذِ الشِّركِ، وكان عَمرٌو رَضيَ اللهُ عنه في أهْلِه مُقيمًا فيهم، فجعَلَ يتطلَّبُ الأخْبارَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في المدينةِ، ويَسأَلُ مَن يمُرُّ به مِنَ المُسافِرينَ حتَّى جاء نفَرٌ مِن أَهْلِ يَثْرِبَ، والنَّفرُ: ما بيْنَ الثَّلاثةِ والتِّسعةِ مِنَ الرِّجالِ، ويَثرِبُ هو الاسمُ القديمُ لمدينةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فغيَّرَها، وسَمَّاها طَيبةَ وطابةَ. فسأَلَهم: «ما فعَلَ هذا الرَّجلُ الَّذي قَدِم المدينةَ؟» وإنَّما أخرَجَ السُّؤالَ هذا المخرَجَ؛ تَعْميةً لحالِه على المسؤولينَ؛ خَشيةَ أنْ يَكونوا من أعْدائِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلا يُخبِرونَه بحَقيقةِ الأمْرِ إذا عَلِموا أنَّه على دينِه، وهذا مِن فِقهِ عَمرِو بنِ عَبَسةَ رَضيَ اللهُ عنه، وقوَّةِ فِطنتِه وذَكائِه، فأجابوه: النَّاسُ إليه مُسرِعونَ في اتِّباعِه على دينِه، والدُّخولِ في الإسْلامِ، «وقدْ أرادَ قومُه»، أي: كفَّارُ قُرَيشٍ «قَتْلَه» بأنْواعٍ مِنَ المَكرِ والخَديعةِ «فلم يَستَطيعوا ذلك» بلْ ردَّ اللهُ كيْدَهم في نحْرِهم، وحَفِظَ نبيَّه مِن ذلك، قيلَ: أُريدَ بذلك ما دبَّرتْ قُريشٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعْدَ هِجرتِه مِن غَزوةِ بَدرٍ وأُحدٍ والأحْزابِ، وغيرِها، فلم يَستَطيعوا القَضاءَ عليه، بل نصَرَه اللهُ تعالى عليهم. ويَحتمِلُ أنْ يكونَ المرادُ ما ذكَرَه اللهُ تعالى في قولِه: {وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ}[الأنفال: 30]، وذلك حينَ ائتَمَروا عليه بهذه الأمورِ، فأذِنَ اللهُ له في الهجرةِ، فأنزَلَ اللهُ تعالى عليه بعْدَ قُدومِه المدينةَ »سُورةَ الأنْفالِ» يَذكُرُ نِعَمَه عليه، وبَلاءَه عندَه.ثمَّ أخبَرَ عَمرٌو رَضيَ اللهُ عنه أنَّه جاء المدينةَ -وكان قُدومُه إلى المدينةِ بعْدَ مُضيِّ بَدرٍ وأُحدٍ والخَندقِ وخَيبرَ- ودخَلَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: «يا رسولَ اللهِ، أتَعرِفُني؟» فأجابَه: نَعمْ، أنتَ الَّذي قابَلْتَني في مكَّةَ، فطلَبَ عَمرٌو رَضيَ اللهُ عنه أنْ يُخبِرَه عمَّا عَلَّمَه اللهُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ويَجهَلُه عَمرٌو رَضيَ اللهُ عنه، وطلَبَ منَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُخبِرَه عَنِ الصَّلاةِ وعن وقتِها، فأمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُصلِّيَ الصُّبحَ -ووقْتُه بظُهورِ الفَجرِ الصَّادقِ- ثمَّ يَمتنَعَ عنِ الصَّلاةِ حتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ وتَرتفعَ بالقَدْرِ الَّذي يَزولُ معَه كَراهةُ الصَّلاةِ، وهو في التَّقديرِ المعاصِرِ رُبعُ ساعةٍ بعْدَ طُلوعِ الشَّمسِ، وهذا بيانٌ لأوَّلِ أوْقاتِ النَّهيِ عنِ الصَّلاةِ، وبيَّنَ له علَّةَ هذا النَّهيِ بأنَّ الشَّمسَ تَطلُعُ حينَ تَطلُعُ بيْنَ قَرنَيْ شَيطانٍ، وحينَئذٍ يَسجُدُ لها الكفَّارُ الَّذين يَعبُدونَها، والمَعنى: أنَّ الشَّيطانَ زيَّنَ لبَعضِ النَّاسِ عِبادةَ الشَّمسِ في هذا الوقتِ، وكان يُقارِنُ طُلوعَ الشَّمسِ ويَقترِبُ منها، ويَجعَلُها بيْنَ قَرْنيهِ اللَّذَين في رَأسِه، فتُشرِقُ بيْنَهما، وكذلك وقتُ الغُروبِ، فكأنَّ الَّذين يَسجُدونَ للشَّمسِ يَسجُدونَ له، فيكونُ ذلك مِنَ البُعدِ عن مُشابَهةِ المشرِكينِ في وقْتِ صَلاتِهم. وهذا النَّهيُ يَختَصُّ بصَلاةِ النَّوافلِ الَّتي لا سَببَ لها؛ فلا يَنْبغي للمُسلِمِ أنْ يُصلِّيَها في هَذينِ الوقتَينِ، أمَّا صَلاةُ الفوائتِ مِنَ الفَرائضِ فإنَّها تُؤدَّى في جَميعِ أوْقاتِ النَّهيِ.ثمَّ أخبَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه بعدَ ذلك الوقتِ يُصلِّي ما شاء منَ النَّوافِلِ، كما في روايةِ أبي داودَ، «فإنَّ الصَّلاةَ مَشهودةٌ مَحضورةٌ»، أي: يَحضُرُها الملائكةُ؛ ليَكْتُبوا أجْرَها، ويَشهَدوا بها لمَن صلَّاها، فهي أقرَبُ إلى القَبولِ وحُصولِ الرَّحمةِ، فيُصلِّي «حتَّى يَستقِلَّ الظِّلُّ بالرُّمحِ»، أي: حتَّى يَرتفِعَ الظِّلُّ معَ الرُّمحِ، أو في الرُّمحِ، ولم يَبقَ على الأرضِ منه شَيءٌ. والرُّمحُ هو الرُّمحُ الحَربيُّ العَربيُّ، ويَبلُغُ طولُه تِسعةَ أشْبارٍ متوسِّطةٍ، وتَخصيصُ الرُّمحِ بالذِّكرِ؛ لأنَّ العرَبَ كانوا إذا أرادوا معرفةَ الوقتِ رَكَزوا رِماحَهم في الأرضِ، ثُمَّ نظَروا إلى ظِلِّها.فإذا لم يكنْ للشَّيءِ ظِلٌّ، فلْيتوقَّفْ عنِ الصَّلاةِ النَّافلةِ الَّتي لا سَببَ لها، فإنَّ هذا الوقتَ وَقتٌ «تُسجَرُ جَهنَّمُ» فيه، أي: يُوقَدُ عليها إيقادًا بَليغًا، «فإذا أقبَلَ الفَيءُ» إلى جهةِ المشرِقِ، والفَيءُ مختَصٌّ بما بعدَ الزَّوالِ، وأمَّا الظِّلُّ فيَقَعُ على ما قبْلَ الزَّوالِ وبعْدَه، «فصَلِّ» أيَّ صَلاةٍ تُريدُها؛ «فإنَّ الصَّلاةَ مَشْهودةٌ محضورةٌ» واستَمِرَّ في الصَّلاةِ ما شِئتَ «حتَّى تُصلِّيَ العَصرَ»، ثمَّ انتَهِ عنِ الصَّلاةِ النَّافلةِ بعدَ العصرِ، حتَّى تَغرُبَ الشَّمسُ؛ فإنَّها تَغرُبُ بيْن قَرنَيْ شَيطانٍ، وحينَئذٍ يَسجُدُ لها الكفَّارُ، كما تقدَّمَ.ثُمَّ سَألَ عَمرُو بنُ عَبَسةَ رَضيَ اللهُ عنه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الوُضوءِ وكَيفيَّتِه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما منكم رَجلٌ يُقرِّبُ وَضوءَه»، أي: يُحضِرُ ما يَتوضَّأُ به منَ الماءِ، «فيَتَمضمَضُ» والمَضْمَضةُ: إدارةُ الماءِ في الفَمِ ثُمَّ مَجُّهُ وإخْراجُه منها، «ويَستَنشِقُ» ويكونُ بإدْخالِ الماءِ في الأنفِ، »فيَنتَثِرُ»، أي: يَدفَعُه ليُزيلَ ما في أنفِه مِنَ الأذى، «إلَّا خرَّتْ»، أي: سقَطَتْ خَطايا وجْهِه وفَمِه وخَياشيمِه، «ثمَّ إذا غسَلَ وَجهَه كما أمَرَه اللهُ»، أي: بقولِه عزَّ وجلَّ: {إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ}[المائدة: 6]، «إلَّا سقَطَتْ خَطايا وَجهِه مِن أطْرافِ لِحيتِه معَ الماءِ»، عبَّرَ باللِّحيةِ للغالبِ، وإلَّا فمَن لا لِحيةَ له -كالأمْردِ والمرأةِ- كذلك، «ثمَّ يَغسِلُ يدَيْه إلى المِرفَقينِ» وهُما المَفْصِلانِ اللَّذانِ في مُنتصَفِ الذِّراعَينِ، إلَّا سقطَتْ خَطايا يدَيْه مِن أطْرافِ أناملِه معَ الماءِ، ثمَّ يمسَحُ رأسَه إلَّا سَقطَتْ خَطايا رأسِه مِن أطْرافِ شَعَرِه معَ الماءِ، وذكَرَ الشَّعرَ للغالبِ على النَّاسِ، فيُشاركُه في الحُكمِ مَن لا شَعرَ له، ثمَّ يَغسِلُ قَدمَيْه إلى الكَعبينِ -وهما العَظْمانِ النَّاتئانِ عندَ مَفصِلِ السَّاقِ والقدَمِ- إلَّا سقَطَتْ خَطايا رِجْلَيْه مِن أناملِه معَ الماءِ، فإنْ قام المُتوضِّئُ بهذه الصِّفةِ، فدخَلَ في الصَّلاةِ، فحَمِدَ اللهَ، وأَثْنى عليه بالصِّفاتِ الثُّبوتيَّةِ، وأثْنى عليه بالتَّنزيهِ عمَّا لا يَليقُ به، ومجَّدَه، فوصَفَه بالَّذي هو له أهلٌ مِن أوْصافِ المجدِ، وهو العِزُّ والشَّرفُ، «وفرَّغَ قلبَه للهِ» تعالى، أي: فرَّغَه مِن دنَسِ التَّعلُّقِ بغيرِ اللهِ والرُّكونِ إلى سِواه، «إلَّا انصرَفَ خارجًا مِن خَطيئتِه» وذُنوبِه، فيَصيرُ مُتطهِّرًا منها كطَهارتِه مِن كلِّ خَطيئةٍ، «يومَ ولدَتْه أمُّه».فحدَّثَ عَمرُو بنُ عَبَسةَ رَضيَ اللهُ عنه بهذا الحديثِ أبا أُمامةَ صاحبَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له أبو أُمامةَ: «يا عَمرُو بنَ عَبَسةَ، انظُرْ»، أي: تفكَّرْ وتأمَّلْ «ما تقولُ»، وفيما تَتكلَّمُ به من هذا الفَضلِ الجَزيلِ على هذا الفعلِ القليلِ في مَقامٍ ومَكانٍ واحدٍ، يُعطَى الرَّجلُ هذا الثَّوابَ العظيمَ! ولفظُ النَّسائيِّ: »أكلَّ هذا يُعْطى في مجلسٍ واحدٍ؟!» وليس هذا اتِّهامًا من أبي أُمامةَ لعَمرٍو رَضيَ اللهُ عنهما، وإنَّما هو تعجُّبٌ من عظيمِ فَضلِ اللهِ تعالى، فقال عَمرٌو: «يا أبا أُمامةَ، لقدْ كبِرَتْ سِنِّي» وعُمُري، »ورَقَّ عَظْمي»، أي: نحُفَ ونحَلَ، وهذا كنايةٌ عن ضَعفِه، «واقتَرَب أجَلي» منَ الموتِ، «وما بي حاجةٌ» ولا داعيةٌ «أنْ أكذِبَ على اللهِ» تعالى «ولا على رسولِ اللهِ» صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والمَعنى: أنَّ الأسبابَ الحاملةَ على الكذِبِ عادةً مُنتَفيةٌ عنِّي، فلستُ كاذبًا، فـ«لوْ لم أسمَعْه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا مرَّةً أو مرَّتينِ أو ثَلاثًا، حتَّى عدَّ سَبعَ مرَّاتٍ»، أي: بأنْ قال: أو أربعًا، إلى أنْ قال: أو سَبعَ مرَّاتٍ، «ما حدَّثْتُ به أبدًا، ولكنِّي سمِعتُه أكثرَ مِن ذلك»، وفي رِوايةِ النَّسائيِّ: «ولقدْ سَمِعَتْه أُذُنايَ، ووَعاهُ قَلْبي من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ» يَعني: أنَّه مُتثبِّتٌ في نَقلِ هذا الكلامِ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ إنَّ قلْبَه وَعاهُ له، ولم يَطرَأْ عليه نِسيانٌ، وهذا كلُّه مِنَ التَّوثُّقِ من صحَّةِ الرِّوايةِ.وفي الحَديثِ: الحَثُّ على صِلةِ الأرْحامِ؛ لأنَّ اللهَ تعالَى قرَنَها بالتَّوْحيدِ.وفيه: التَّطوُّعُ بالصَّلاةِ في كلِّ وقتٍ، إلَّا أوقاتَ النَّهيِ.وفيه: بيانُ وقتِ صَلاةِ الصُّبحِ.وفيه: بيانُ أوْقاتِ النَّهيِ عنِ الصَّلاةِ غيرِ المكتوبةِ.وفيه: فَضلُ إسْباغِ الوضوءِ.وفيه: فَضلُ الخُشوعِ في الصَّلاةِ.وفيه: النَّهيُ عن مُشابَهةِ الكفَّارِ في عِبادتِهم.وفيه: بيانُ فضْلِ أبي بَكرٍ وبِلالٍ رَضيَ اللهُ عنهما، حيث كانا سابِقَينِ إلى الإسْلامِ.وفيه: بَيانُ فضْلِ عَمرِو بنِ عَبَسةَ رَضيَ اللهُ عنه وكَمالِ عقْلِه، حيث كان يُدرِكُ في الجاهليَّةِ أنَّ النَّاسَ في ضَلالٍ، حيث يَعبُدونَ الأوْثانَ مِن دونِ اللهِ تعالى، وسبَقَ إلى الإسْلامِ.وفيه: بَيانُ أنَّه يَنْبغي للمُسلِمِ أنْ يَسألَ عن أفضَلِ الأوْقاتِ والأماكنِ ليَتقرَّبَ فيها إلى ربِّه، ويُكثِرَ مِن طاعَتِه.وفيه: الاسْتِثباتُ في الأخْبارِ، وإنْ كان المخبِرُ صادقًا؛ إذ ربَّما يَطرَأُ له نِسيانٌ، أو نحوُه.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت