• 937
  • حَدَّثَنَا حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ قَالَ : مَا مَنَعَنِي أَنْ أَشْهَدَ بَدْرًا إلَّا أَنِّي خَرَجْتُ أَنَا وَأَبِي فَأَخَذَنَا كُفَّارُ قُرَيْشٍ فَقَالُوا : إنَّكُمْ تُرِيدُونَ مُحَمَّدًا فَقُلْنَا : مَا نُرِيدُ إلَّا الْمَدِينَةَ فَأَخَذُوا مِنَّا عَهْدَ اللَّهِ وَمِيثَاقَهُ لَنَنْصَرِفَنَّ إلَى الْمَدِينَةِ وَلَا نُقَاتِلُ مَعَهُ ، فَأَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْنَاهُ فَقَالَ : " انْصَرِفَا نَفِي لَهُمْ بِعَهْدِهِمْ وَنَسْتَعِينُ اللَّهَ عَلَيْهِمْ "

    وَهُوَ مَا حَدَّثَنَا فَهْدٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُمَيْعٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو الطُّفَيْلِ ، حَدَّثَنَا حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ قَالَ : مَا مَنَعَنِي أَنْ أَشْهَدَ بَدْرًا إلَّا أَنِّي خَرَجْتُ أَنَا وَأَبِي فَأَخَذَنَا كُفَّارُ قُرَيْشٍ فَقَالُوا : إنَّكُمْ تُرِيدُونَ مُحَمَّدًا فَقُلْنَا : مَا نُرِيدُ إلَّا الْمَدِينَةَ فَأَخَذُوا مِنَّا عَهْدَ اللَّهِ وَمِيثَاقَهُ لَنَنْصَرِفَنَّ إلَى الْمَدِينَةِ وَلَا نُقَاتِلُ مَعَهُ ، فَأَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَأَخْبَرْنَاهُ فَقَالَ : انْصَرِفَا نَفِي لَهُمْ بِعَهْدِهِمْ وَنَسْتَعِينُ اللَّهَ عَلَيْهِمْ وَمَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ الْأَزْدِيُّ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنِ الْوَلِيدِ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ : خَرَجْتُ أَنَا وَأَبِي حُسَيْلٌ وَنَحْنُ نُرِيدُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، ثُمَّ ذَكَرَهُ نَحْوَهُ . فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى أَنَّ الْيَمِينَ عَلَى الْإِكْرَاهِ تَلْزَمُ كَمَا تَلْزَمُ عَلَى الطَّوَاعِيَةِ

    لا توجد بيانات
    " انْصَرِفَا نَفِي لَهُمْ بِعَهْدِهِمْ وَنَسْتَعِينُ اللَّهَ عَلَيْهِمْ " وَمَا حَدَّثَنَا
    حديث رقم: 3429 في صحيح مسلم كِتَابُ الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ بَابُ الْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ
    حديث رقم: 22771 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْأَنْصَارِ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    حديث رقم: 22789 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْأَنْصَارِ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    حديث رقم: 4896 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ذِكْرُ مَنَاقِبِ الْيَمَانِ بْنِ جَابِرٍ أَبِ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ وَهُوَ مِمَّنْ
    حديث رقم: 5637 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ذِكْرُ مَنَاقِبِ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 32209 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الْجِهَادِ مَا قَالُوا فِي الْعَهْدِ يُوَفَّى بِهِ لِلْمُشْرِكِينَ
    حديث رقم: 36036 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الْمَغَازِي غَزْوَةُ بَدْرٍ الْكُبْرَى وَمَتَى كَانَتْ وَأَمْرُهَا
    حديث رقم: 8600 في المعجم الأوسط للطبراني بَابُ الْمِيمِ
    حديث رقم: 2942 في المعجم الكبير للطبراني بَابُ مَنِ اسْمُهُ حَمْزَةُ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ ، يُكْنَى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْعَبْسِيُّ
    حديث رقم: 3003 في شرح معاني الآثار للطحاوي كِتَابُ الطَّلَاقِ بَابُ طَلَاقِ الْمُكْرَهِ
    حديث رقم: 5482 في مستخرج أبي عوانة مُبْتَدَأُ كِتَابِ الْجِهَادِ بَيَانُ السُّنَّةِ فِيمَنْ يَأْخُذُهُ الْعَدُوُّ فَيُعْطِيهِمْ عَهْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَمِيثَاقَهُ
    حديث رقم: 5483 في مستخرج أبي عوانة مُبْتَدَأُ كِتَابِ الْجِهَادِ بَيَانُ السُّنَّةِ فِيمَنْ يَأْخُذُهُ الْعَدُوُّ فَيُعْطِيهِمْ عَهْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَمِيثَاقَهُ
    حديث رقم: 5484 في مستخرج أبي عوانة مُبْتَدَأُ كِتَابِ الْجِهَادِ بَيَانُ السُّنَّةِ فِيمَنْ يَأْخُذُهُ الْعَدُوُّ فَيُعْطِيهِمْ عَهْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَمِيثَاقَهُ
    حديث رقم: 3284 في الأوسط لابن المنذر كِتَابُ قَسْمِ أَرْبَعَةِ أَخْمَاسِ الْغَنِيمَةِ جُمَّاعُ أَبْوَابِ الْحُكْمِ فِي رِقَابِ أَهْلِ الْعَنْوَةِ مِنَ الْأُسَارَى أَوِ الْفِدَاءِ

    الإسلامُ دِينُ الوفاءِ بالعهودِ والمواثيقِ لكلِّ مَن أقامَها على اسمِ اللهِ ومِيثاقِه، وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيرَ قُدوةٍ وخَيرَ أُسوةٍ في الوفاءِ بالمواثيقِ، حتَّى للكفَّارِ غيرِ المسْلِمين.وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ حُذَيْفةُ بنُ اليَمَانِ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ الَّذي مَنَعه أنْ يَشْهَدَ غَزوةَ بَدْرٍ، أنَّه خرَجَ مِن المدينةِ إلى بَدْرٍ هو وأبوه «حُسَيْلٌ» وهو اسمُ أبِي حُذَيْفَةَ، وإنَّما عُرِفَ بِاسْمِ اليَمَانِ؛ لأنَّه هَرَب إلى المدينةِ فحالَفَ بَني عبدِ الأَشْهَلِ فسمَّاه قومُه اليَمَانَ؛ لأنَّه حالَفَ اليَمَانِيةَ، وقيل: بلْ سُمِّيَ بذلكَ لأنَّه اسمُ جَدِّه الأعلى، وهو حُذَيفةُ بنُ حُسَيلِ بنِ جابرِ بنِ رَبيعةَ بنِ عمرِو بنِ اليَمانِ العَبْسيُّ، فلمَّا خرَجا أخَذَهم كُفَّارُ قُرَيْشٍ، وفي روايةِ الحاكمِ: «أخَذَ حُذَيفةَ وأباهُ المشْرِكون قبْلَ بَدرٍ، فأرادوا أنْ يَقتُلوهما»، فقال لهم المشْرِكون: «إنَّكم تُرِيدونَ مُحَمَّدًا؟» أي: تُريدون الذَّهابَ إلى مُحَمَّدٍ والقِتالَ معه ضِدَّنا، فنَفَيَا لهم ذلكَ، وأخْبَراهم أنَّ خُروجَهما كان لأجلِ المدينةِ لا القتالِ، فأخَذَ عليهم الكفَّارُ عهدًا ومِيثاقًا إنْ يُخَلُّوا سَبيلَهما على ألَّا يُقاتِلَا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاء حُذَيفةُ وأبوهُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخْبَراه بما جَرى بيْنهما وبيْن كفَّارِ قُريشٍ مِن العهدِ والميثاقِ، فأمَرَهما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالوفاءِ بعَهدِهما وأنْ يَنصِرَفا إلى المدينةِ وعدمِ المشارَكةِ في القتالِ معه، وقال: «ونَستَعِينُ اللهَ عليهم» أي: نَطلُبُ مِن اللهِ عزَّ وجلَّ أنْ يُعينَنا على قِتالِهم؛ فإنَّه وَعَدنا بالنَّصرِ.وفي الحديثِ: مَشروعيَّةُ الكذبِ على العدوِّ في الحربِ؛ لحِفظِ النَّفْسِ وحِفظِ جَيشِ المسْلِمين.وفيه: أنَّ مِن هَدْيِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الوَفاءَ بالعهدِ.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت