عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ مِسْكِينَةً مَرِضَتْ فَأُخْبِرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَرَضِهَا ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُ الْمَسَاكِينَ وَيَسْأَلُ عَنْهُمْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا مَاتَتْ فَآذِنُونِي " ، فَأُخْرِجَتْ جِنَازَتُهَا وَكَرِهُوا أَنْ يُوقِظُوا رَسُولَ اللَّهِ لَيْلًا ، فَلَمَّا أَصْبَحَ أُخْبِرَ بِالَّذِي كَانَ مِنْ شَأْنِهَا ، قَالَ : " أَمَا أُمِرْتُمْ أَنْ تُؤْذِنُونِي بِهَا ؟ " قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَرِهْنَا أَنْ نُخْرِجَكَ لَيْلًا أَوْ نُوقِظَكَ ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ حَتَّى صَفَّ بِالنَّاسِ عَلَى قَبْرِهَا فَصَلَّى عَلَيْهَا ، وَكَبَّرَ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ
نَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، نَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ ، نَا مَالِكٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ , عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ مِسْكِينَةً مَرِضَتْ فَأُخْبِرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بِمَرَضِهَا ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَعُودُ الْمَسَاكِينَ وَيَسْأَلُ عَنْهُمْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : إِذَا مَاتَتْ فَآذِنُونِي ، فَأُخْرِجَتْ جِنَازَتُهَا وَكَرِهُوا أَنْ يُوقِظُوا رَسُولَ اللَّهِ لَيْلًا ، فَلَمَّا أَصْبَحَ أُخْبِرَ بِالَّذِي كَانَ مِنْ شَأْنِهَا ، قَالَ : أَمَا أُمِرْتُمْ أَنْ تُؤْذِنُونِي بِهَا ؟ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَرِهْنَا أَنْ نُخْرِجَكَ لَيْلًا أَوْ نُوقِظَكَ ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ حَتَّى صَفَّ بِالنَّاسِ عَلَى قَبْرِهَا فَصَلَّى عَلَيْهَا ، وَكَبَّرَ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ