• 270
  • عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " " لَا رُقْيَةَ إِلَّا مِنْ عَيْنٍ أَوْ حُمَةٍ " "

    حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : لَا رُقْيَةَ إِلَّا مِنْ عَيْنٍ أَوْ حُمَةٍ : وَرَوَى شُعْبَةُ هَذَا الحَدِيثَ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ بُرَيْدَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، بِمِثْلِهِ

    لا: لا رقية : نهي عن تعويذ المريض مع الاعتقاد بأن التعويذة نافعة من دون الله
    رقية: الرقية : العوذة أو التعويذة التى تقرأ على صاحب الآفة مثل الحمى أو الصرع أو الحسد طلبا لشفائه
    حمة: الحُمَةُ أو الحُمَّة : السُّمُّ
    " " لَا رُقْيَةَ إِلَّا مِنْ عَيْنٍ أَوْ حُمَةٍ " "
    حديث رقم: 3441 في سنن أبي داوود كِتَاب الطِّبِّ بَابٌ فِي تَعْلِيقِ التَّمَائِمِ
    حديث رقم: 19470 في مسند أحمد ابن حنبل أَوَّلُ مُسْنَدِ الْبَصْرِيِّينَ حَدِيثُ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ
    حديث رقم: 19492 في مسند أحمد ابن حنبل أَوَّلُ مُسْنَدِ الْبَصْرِيِّينَ حَدِيثُ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ
    حديث رقم: 19568 في مسند أحمد ابن حنبل أَوَّلُ مُسْنَدِ الْبَصْرِيِّينَ حَدِيثُ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ
    حديث رقم: 1462 في المعجم الأوسط للطبراني بَابُ الْأَلِفِ مَنِ اسْمُهُ أَحْمَدُ
    حديث رقم: 15397 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ عَفِيفٌ
    حديث رقم: 15398 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ عَفِيفٌ
    حديث رقم: 18248 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الضَّحَايَا جِمَاعُ أَبْوَابِ كَسْبِ الْحَجَّامِ
    حديث رقم: 809 في مسند الحميدي مسند الحميدي أَحَادِيثُ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 1013 في مكارم الأخلاق للخرائطي مكارم الأخلاق للخرائطي بَابُ الرُّقَى وَالْعُوَذِ
    حديث رقم: 376 في أمالي المحاملي أمالي المحاملي مَجْلِسٌ آخَرُ إِمْلَاءً فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ

    الرُّقيةُ هي التعاويذُ التي يُرقَى بها من به آفةٌ كالحُمَّى والصَّرَعِ وغيرِ ذلك مِن الآفاتِ وهيَ ما يُتعوَّذ بهِ من قِراءةِ القرآنِ، والأذكارِ المسْنونةِ والمشْروعةِ، وقد جعَلَ اللهُ العَوذَ بهِ وطلَبَ الحِمايةِ مِنه في كلِّ ما يُصيبُ الإنْسانَ مِن مَرضٍ وغَيرِه.وفي هذا الحَديثِ خصَّ النبيُّ صلى الله الرُّقيةَ باثْنتَينِ؛ حيثُ أخبرَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنَّه لا رُقيةَ، أي: لا رُقيةَ أشْفى وأَوْلى وأنفعُ، "إلَّا مِن عَينٍ"؛ أي مَن أصابَته عينٌ فأوْقَعتْ بهِ ضررًا، أوْ حُمَةً، و"الحُمَة": قيلَ: سُمُّ العَقربِ وشِبْهها. وقيل: الحرارةُ الناتِجةُ عن السُّمومِ.وكانَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قدْ رَقى ورُقِي، وأمرَ بها وأجازَ الرُّقيةَ، فإذا كانت بالقرآنِ وبأسماءِ اللهِ تَعالى فهيَ مُباحةٌ، وأمَّا ما كان بغيرِ لِسانِ العَربِ أو بالطَّلاسمِ غيرِ المفْهومةِ، فإنَّه رُبما كانَ كفرًا أو قولًا يَدخلُه الشِّركُ، قالَ: ويَحتملُ أن يكونَ النَّهيُ الذي ذكَره مِن الرُّقيةِ ما كانَ مِنها على مذاهبِ أهلِ الجاهِليَّةِ في العُوذِ التي كانوا يتعاطونَها، ويَعتقدون أنَّها تدفعُ عنهمُ الآفاتِ.وقدْ يكونُ معنى حصْرِ الرُّقيةِ في العَين والحُمةِ؛ لأنَّهما أصلُ كلِّ ما يُحتاجُ إلى الرُّقيةِ، فيُلحقُ بالعَينِ مَشروعيَّةُ الرُّقيةِ لمنْ به خَبَلٌ أو مَسٌّ مِن الجِنِّ، ونحوُ ذلك؛ لاشتِراكها فِي كونِها تَنشأُ عن أحوالٍ شَيطانيَّةٍ، مِنْ إنسيٍّ، أو جِنِّيٍّ، ويلتحق بالسُّمِّ كلُّ ما عرضَ للبدنِ، منْ قرح ونحوه.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت