• 2802
  • عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ ، قَالَ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَأْمُرُ بِالصَّدَقَةِ ، فَيَنْطَلِقُ أَحَدُنَا يَتَحَامَلُ حَتَّى يَجِيءَ بِالْمُدِّ ، وَإِنَّ لِأَحَدِهِمُ الْيَوْمَ مِائَةَ أَلْفٍ "

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، وَأَبُو كُرَيْبٍ ، قَالَا : حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ شَقِيقٍ ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، يَأْمُرُ بِالصَّدَقَةِ ، فَيَنْطَلِقُ أَحَدُنَا يَتَحَامَلُ حَتَّى يَجِيءَ بِالْمُدِّ ، وَإِنَّ لِأَحَدِهِمُ الْيَوْمَ مِائَةَ أَلْفٍ قَالَ شَقِيقٌ : كَأَنَّهُ يُعَرِّضُ بِنَفْسِهِ

    بالمد: المد : كيل يُساوي ربع صاع وهو ما يملأ الكفين وقيل غير ذلك
    يَأْمُرُ بِالصَّدَقَةِ ، فَيَنْطَلِقُ أَحَدُنَا يَتَحَامَلُ حَتَّى يَجِيءَ بِالْمُدِّ ، وَإِنَّ

    كان الصَّحابةُ رَضيَ اللهُ عنهم سُرْعانَ ما يَستَجيبون لأوامرِ الله ورسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ويَتكلَّفُ كلُّ فردٍ منهم ما يستطيعُ بَذْلَه وإنفاقَه.وفي هذا الحديثِ يَروي أبو مسعودٍ الأنصاريُّ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه لَمَّا أمَر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصَّدقةِ والتطَوُّعِ مِن المالِ الخاصِّ، كان أحَدُهم يَنطلِقُ إلى السُّوقِ فيَحمِلُ للغَيرِ على ظَهرِه -بقَصدِ التكسُّبِ حتَّى يُخرِجَ الصدَقةَ- فيُصيبُ المُدَّ، وهو رطلٌ وثلثٌ مِن الطَّعامِ، مُقابِلَ أُجرتِه؛ ليَتصدَّقَ بها، وهذا إشارةٌ إلى ما كان عليه حالُهم مِن الشِّدَّةِ والفَقرِ، ورغْمَ ذلك كانوا يَحرِصون على العَملِ والتصَدُّقِ بالقَليلِ الَّذي يخرجُ لهم مِن أُجرةِ العَملِ.ثمَّ قال: (وإنَّ لِبعضِهم اليومَ لَمِئةَ ألْفٍ)، أشار بذلك إلى ما كان عليه الصَّحابةُ في عَهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن قِلَّةِ الشَّيءِ، وإلى ما صاروا إليه بعْدَه مِن التوسُّعِ؛ لكَثرةِ الفُتوحِ، ومع ذلك فكانوا في العهدِ الأوَّلِ يَتصَدَّقون بما يَجِدون ولو أصابَتْهمُ المشَقَّةُ في ذلك.وفي رِوايةِ النَّسائيِّ: (إنِّي لَأعرِفُ اليَومَ رجُلًا له مِئةُ ألْفٍ، ما كان له يَومَئذٍ دِرهَمٌ)، أي: في اليَومِ الذي كان يَحمِلُ فيه بالأُجرةِ؛ لأنَّهم كانوا فُقراءَ في ذلك الوَقتِ، واليَومَ هم أغنياءُ، وهذا يُحمَلُ إمَّا على أنَّه مِن التحدُّثِ بنِعمةِ اللهِ وفضْلِه عليهم بعْدَ أنْ أغْناهم، وإمَّا على بعضِ ما أصاب النَّاسَ مِن التغيُّرِ والحِرصِ على الدُّنيا، فبَعْدَ أنْ كانوا فُقراءَ يَحرِصون على الصَّدقةِ، أصبَحوا أغنياءَ، ولكنَّهم لا يَتصَدَّقون بمِثلِ ما كانوا يَتصَدَّقون به قبْلَ ذلك.وقال أبو وائلٍ شَقِيقُ بنُ سَلَمةَ راوي الحديثِ عن أبي مَسعودٍ في روايةِ البُخاريِّ: (قال: ما نُراهُ إلَّا نفْسَه)، والمعنى: ما أظُنُّ أبا مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه أراد بذلك البعضِ إلَّا نفْسَه؛ فإنَّه كان مِن الأغنياءِ.وفي الحديثِ: الحثُّ على الصَّدقةِ بما قَلَّ وما جَلَّ.وفيه: ألَّا يحتقِرَ الإنسانُ ما يَتصدَّقُ به.وفيه: ما كان عليه السَّلفُ مِن التَّواضعِ، والحِرصِ على الخَيرِ، واستِعمالِهم أنفُسَهم في المِهَنِ والخِدمةِ.

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، وَأَبُو كُرَيْبٍ قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ـ ﷺ ـ يَأْمُرُ بِالصَّدَقَةِ فَيَنْطَلِقُ أَحَدُنَا يَتَحَامَلُ حَتَّى يَجِيءَ بِالْمُدِّ وَإِنَّ لأَحَدِهِمُ الْيَوْمَ مِائَةَ أَلْفٍ ‏.‏ قَالَ شَقِيقٌ كَأَنَّهُ يُعَرِّضُ بِنَفْسِهِ ‏.‏

    It was narrated that Abu Mas’ud said:“The Messenger of Allah (ﷺ) used to enjoin charity, then one of us would go out and carry goods for others until he earned a Mudd, but one of them nowadays has one hundred thousand (Dinar or Dirham).” Shaqiq said: 'It was as if he was hinting that this was he himself

    Telah menceritakan kepada kami [Muhammad bin Abdullah bin Numair] dan [Abu Kuraib] keduanya berkata; telah menceritakan kepada kami [Abu Usamah] dari [Zaidah] dari [Al A'masy] dari [Syaqiq] dari [Abu Mas'ud] dia berkata, 'Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam memerintahkan kepada kami untuk sedekah. Lalu salah seorang dari kami berlalu (berusaha) hingga ia bisa kembali dengan (sedekah) satu mud, bagi salah seorang dari mereka, untuk hari ini, bisa sebanding dengan seratus ribu dirham.' Syaqiq berkata, 'Seakan-akan ia memaksakan dirinya

    Ebu Mes'ûd (el-Ensârî) (r.a.)'den şöyle rivayet edilmiştir: Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) sadaka vermeyi emrederdi. Bunun üzerine (sadaka vermeye mâlî gücü olmayan) herhangi birimiz iki avuç (hurma) getirebilmek için gidip sırtında (ücretle) yük taşırdı. Bu gün ise bunların birisinin yüz bini vardır. (Ebu Mes'ûd'un ravisi) Şakîk demiş ki: Bana öyle geliyor ki Ebu Mes'ûd (bu sözle) kendi şahsını(n mâli durumunu) kasdediyor(du). AÇIKLAMA 4158’de

    ابومسعود رضی اللہ عنہ کہتے ہیں کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم صدقہ و خیرات کا حکم دیتے تو ہم میں سے ایک شخص حمالی کرنے جاتا، یہاں تک کہ ایک مد کما کر لاتا، ( اور صدقہ کر دیتا ) اور آج ان میں سے ایک کے پاس ایک لاکھ نقد موجود ہے، ابووائل شقیق کہتے ہیں: گویا کہ وہ اپنی ہی طرف اشارہ کر رہے تھے۔

    । আবূ মাসউদ (রাঃ) থেকে বর্ণিত। তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাদেরকে দান-খয়রাত করার নির্দেশ দিতেন। তাই আমাদের কেউ শ্রমিকের কাজ করতে যেতেন এবং এক মুদ্দ উপার্জন করে নিয়ে আসতেন (অতঃপর তা থেকে দান-খয়রাত করতেন)। আর আজকের দিনে তাদের কেউ কেউ লাখো দিরহামের মালিক। শাকীক (রাঃ) বলেন, তিনি উক্ত কথা দ্বারা নিজের প্রতি ইঙ্গিত করেছেন।

    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت