• 441
  • ١٠٣٧ وَعَنْ عبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمرِو بْنِ العاصِ رضِيَ اللَّه عنْهُما أَنه سَمِع رسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يقُولُ: "إِذا سمِعْتُمُ النِّداءَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ، ثُمَّ صَلُّوا علَيَّ، فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى علَيَّ صَلاةً صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ بِهَا عشْراً، ثُمَّ سلُوا اللَّه لِيَ الْوسِيلَةَ، فَإِنَّهَا مَنزِلَةٌ في الجنَّةِ لاَ تَنْبَغِي إِلاَّ لعَبْدٍ منْ عِباد اللَّه وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُو، فَمنْ سَأَل ليَ الْوسِيلَة حَلَّتْ لَهُ الشَّفاعَةُ" رواه مسلم.

    ١٠٣٧ وَعَنْ عبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمرِو بْنِ العاصِ رضِيَ اللَّه عنْهُما أَنه سَمِع رسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يقُولُ: "إِذا سمِعْتُمُ النِّداءَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ، ثُمَّ صَلُّوا علَيَّ، فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى علَيَّ صَلاةً صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ بِهَا عشْراً، ثُمَّ سلُوا اللَّه لِيَ الْوسِيلَةَ، فَإِنَّهَا مَنزِلَةٌ في الجنَّةِ لاَ تَنْبَغِي إِلاَّ لعَبْدٍ منْ عِباد اللَّه وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُو، فَمنْ سَأَل ليَ الْوسِيلَة حَلَّتْ لَهُ الشَّفاعَةُ" رواه مسلم.

    لا توجد بيانات
    إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول، ثم
    لا يوجد رواة
    لا توجد بيانات

    (وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أنه سمع رسول الله يقول: إذا سمعتم النداء) بكسر النون والمد: أي الأذان (فقولوا مثل ما يقول) تعليق الإجابة بسماع الأذان يقتضي ظاهره اختصاص الإجابة بالسامع دون غيره ولو لبعد أو صمم، وإن رأى المؤذن في المنارة في الوقت وعلم أنه يؤذن فلا تشرع له المتابعة، قاله المصنف في مجموعه، وبحث فيه القلقشندي باحتمال أن التقييد بالسماع لكونه الغالب. ويقتضي ندب إجابة كل مؤذن ولو ثانياً، وفيه خلاف حكاه الطحاوي وغيره، وقال المصنف المجموع: لا نص فيه لأصحابنا، والمختار اختصاصه بالأول لأن الأمر لا يقتضي التكرار، وأما أصل الفضيلة والثواب في المتابعة فلا يختص بالأول اهـ. وقال ابن عبد السلام: يجيب كل واحد بإجابة لتعدد السبب، وإجابة الأول أفضل إلا في الصبح والجمعة فهما سواء لأنهما مشروعان قال ابن سيد الناس: ظاهر الحديث أنه يقول مثل ما يقول المؤذن عقب فراغ المؤذن من الأذان،لكن دلت الأحاديث المتضمنة للإجابة على أن المراد المساوقة. وقال الكرماني: إنما قال مثل ما يقول ولم يقل مثل ما قال ليشعر بأنه يجيب عقب كل كلمة بمثل كلمتها اهـ. وقال الشافعية: يستحب التتابع عقب كل كلمة لا معها ولا يتأخر عنها عملاً بما تقتضيه فاء التعقيب، ظهر هذا الحديث أن الإجابة تكون بحكاية لفظ المؤذن في جميع ألفاظ وبه قال بعض الأئمة منهم الحنابلة. وذهب الشافعي والجمهور إلى أن السامع يبدل الحيعلة بالحوقلة لحديث معاوية المخرّج في «صحيح البخاري» وحديث عمر المخرج في «صحيح مسلم» ففيهما ذلك تصريحاً فيخص بهما عموم هذا الحديث ونحوه، ومن جهة المعنى أن ألفاظ الأذان غير الحيعلة ذكر يحصل الثواب بذكرها للمؤذن والمجيب، والحيعلة يقصد بها الدعاء لصلاة وهو خاص بالمؤذن، فعوّض المجيب من الثواب الذي يفوته بترك الحيعلة الثواب الذي يحصل له بالحوقلة، ثم ظاهر قوله «قولوا» وجوب الإجابة، قال ابن قدامة في «المغني» : لا أعلم أحداً قال به. قلت: حكى الطحاوي والخطابي والقاضي عياض الوجوب عن بعض السلف (ثم صلوا عليّ) أي عقب الإجابة عرفاً فـ «ثم» في محل الفاء وعلل هذا الأمر بقوله على سبيل الاستئناف البياني (فإنه) أي الشأن (من صلى عليّ) أتى بأي صيغة من صيغها (صلاة) أي واحدة (صلى الله عليه بها عشراً) أي شرف عبده بذكره له بالرحمة اللائقة به عشر مرّات وهذا فيه تعظيم شرف الصلاة على النبي إذ جعل جزاءها كجزاء ذكره تعالى قال تعالى: {فاذكروني أذكركم} (البقرة: 152) وقال تعالى: في الحديث في القدسي «أنا عند ظن عبدي بي إن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه» وهذا قدر زائد على ما أفاده قوله تعالى: {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها} (الأنعام: 160) الشامل لكل فرد منها (ثم سلوا الله لي الوسيلة) في الإتيان بـ «ثم» رمز إلى استحباب تصدير الدعاء بالثناء على الله تعالى والصلاة والسلام على رسول الله، وإن كان الدعاء لرسول الله (فإنها) أي الوسيلة (منزلة) أي شريفة عالية (في الجنة لا تنبغي) أي لا تليق (إلا لعبد) أي كامل في العبودية فالتنوين للتعظيم (من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا) تأكيد لاسم أكون، وأتى بهفي ضربتك أنت، وكل ما جاء من ألفاظ الرجاء في الكتاب والسنة فإنه واجب الوقوع غير جائز الخلف (فمن سأل الله) أي طلب (لي الوسيلة) أي إعطاءها (حلت) أي وجبت (له الشفاعة) أي شفاعتي: فأل بدل من الضمير أو الشفاعة الكاملة العظيمة وهي شفاعته، فأل على بابها (رواه مسلم) وأخرجه مالك وأبو داود والترمذي والنسائي.

    وعن عبدِ الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: أنّه سمع رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: «إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ،ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ؛ فَإنَّه مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً، ثُمَّ سَلُوا اللهَ لِيَ الوَسِيلَةَ؛ فَإنَّهَا مَنْزِلَةٌ في الجَنَّةِ لا تَنْبَغِي إِلا لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللهِ وَأرْجُو أنْ أكونَ أنَا هُوَ، فَمَنْ سَألَ لِيَ الوَسِيلَةَ حَلَّتْ لَهُ الشَّفَاعَةُ» . رواه مسلم. في هذا الحديث: استحباب مجاوبة المؤذن بمثل ما يقول في كل كلمة من الأذان إلا الحيعلة فيقول: «لا حول ولا قوة إلا بالله» ، كما في حديث معاوية. وروى النسائي من حديث أمِّ حبيبة: أنه - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان يقول مثل ما يقول المؤذن حتى يسكت. قال الطيبي: معنى الحيعلتين: هلمَّ بوجهك وسريرتك إلى الهدى ... عاجلاً، والفوز بالنعيم آجلاً، فناسب أن يقول: هذا أمر عظيم لا أستطيع مع ضعفي القيام به إلا إذا وفقني الله بحوله وقوته. فيه: استحباب الصلاة على النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - والدعاء له بالوسيلة. [

    ما يستفاد:
    1- استحباب ترديد ألفاظ الأذان خلف المؤذن.
    2- استحباب الصلاة على النَّبي ﷺ مطلقًا، وتأكُّدها بعد الأذان.
    3- مشروعية الدعاء بعد الأذان.
    4- جواز دعاء الأدنى للأعلى شرفًا وتقًى وصلاحًا.
    5- بيان شرف النَّبي ﷺ على سائر الخلق، وكرامته على ربه ۵.
    6- إثبات الشَّفاعة للنبي ﷺ.

    1037 'Abdullah bin 'Amr bin Al-'As (May Allah be pleased with them) reported: I heard the Messenger of Allah (Peace be upon him) saying, 'When you hear the Adhan, repeat what the Mu'adhdhin says. Then ask Allah to exalt my mention because everyone who does so will receive in return ten rewards from Allah. Then beseech Allah to grant me Al-Wasilah, which is a high rank in Jannah, fitting for only one of Allah's slaves; and I hope that I will be that man. If any one asks Al-Wasilah for me, it becomes incumbent upon me to intercede for him.'[Muslim]

    1037 - Abdullah ibn Amr ibni As (Allah Onlardan razı olsun)’den rivayet edildiğine göre Rasûlullah (sallallahu aleyhi vesellem) şöyle buyurdu. “Ezan işittiğiniz zaman müezzinin söylediklerin aynen sizde söyleyin sonra bana salavat getirin çünkü bir kimse bana bir salavat getirirse Allah ona on kere rahmet eder. Daha sonra benim için Allah’tan vesileyi isteyin çünkü vesile cennette Allah’ın kullarından tek bir kuluna layık olan bir makamdır. O kulun ben olacağımı umuyorum. Benim için vesileyi isteyen kimseye şefaatim vacip olur.” (Müslim, Salat 11)

    1037、阿卜杜拉·本·阿慕尔·本·阿苏的传述:他听安拉的使者说:你们当听到有人念宣礼词,你们也跟着念,然后你们为我祝福,因为谁为我祝福一次,安拉为他祝福十次;然后你们为我向安拉求作为媒介的权力,这个媒介是天堂中的一个品位,只有安拉的众仆中的一个仆人能胜任。我希望那人就是我,所以谁为我祈求媒介,他将得到说情。——穆斯林

    1037 - Абдуллах бин Амр бин аль-Ас, да будет доволен Аллах ими обоими, передал, что он слышал, как посланник Аллаха, да благословит его Аллах и да приветствует, сказал: - Когда услышите призыв (к молитве), говорите то же, что говорит (муаззин), а потом призовите на меня благословение Аллаха, ибо, поистине, сделавшего это один раз, Аллах благословит за это десять раз. Потом обратитесь к Аллаху с просьбой (привести) меня к “аль-василе”, являющейся таким положением в раю, которое подобает занимать только одному из рабов Аллаха, и я надеюсь, что этим рабом буду я, а для того, кто станет просить об “аль-василе” для меня, (моё) заступничество станет обязательным. (Муслим)

    1037. Se transmitió de Abdallah Ibn Amri Ibn Al As, Allah esté complacido con él, que oyó decir al Mensajero de Allah, Él le bendiga y le dé paz: “Cuando oigáis la llamada a la oración, decid lo mismo que diga el almuédano. Después pedid bendiciones por mí. Ciertamente, a quien pida bendiciones por mí una vez, Allah lo bendecirá a él diez veces. A continuación pedid la Estancia (al wasíla) para mí en el Jardín, la cual no corresponde más que a un siervo de entre los siervos de Allah. Y ruego ser yo ese. Pues, a quien lo pida le será concedida mi intercesión por él.” Lo relató Muslim

    1037. ‘Abdoullah ibn ‘Amr ibn Al-‘As (qu’Allah les agrée) rapporte avoir entendu le Messager d’Allah (La paix de Dieu soit sur lui) dire : « Lorsque vous entendez l’appel à la prière, répétez ce que dit le muezzin. Priez ensuite pour moi, car quiconque prie pour moi une seule fois peut être sûr qu’Allah priera pour lui dix fois. Puis implorez Allah de m’accorder Al-Wasîlah qui est un rang au Paradis réservé à un seul serviteur d’Allah. Et j’ai bon espoir d’être celui-là. Celui donc qui implore Allah de m’attribuer ce rang bénéficiera de mon intercession. » [Mouslim]

    ۱۰۳۷- «از عبد الله بن عمرو بن العاص ب روایت شده که: از رسول الله صلى الله عليه وسلم شنید که می فرمود: چون اذان را شنیدند مثل آنچه که مؤذن می گوید، بگوید. سپس بر من درود بفرستید، زیرا هر کس که بر من یکبار درود بفرستد، خداوند در برابر آن بر وی ده بار درود م یفرستد. سپس از خداوند برایم وسیله را بخواهید آن مقام و مرتبتی است در بهشت که جز برای بندهء از بندگان خدا نم یزیبد و امیدوارم که من آن – بنده – باشم. پس آنکه از خداوند تعالی برایم وسیله را درخواست کند، شفاعتم بر وی واجب می شود».

    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت