• 72
  • ١٠٧٥ وعن ابنِ عمرَ رضيَ اللَّه عنهما قَالَ: قالَ رسولُ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: "بُنِيَ الإِسَلامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهادَةِ أَنْ لا إِلهَ إِلاَّ اللَّه، وأَنَّ مُحمداً رسولُ اللَّهِ، وإِقامِ الصَّلاةِ، وَإِيتاءِ الزَّكاةِ، وَحَجِّ البَيْتِ، وَصَوْمِ رَمضانَ "متفقٌ عَلَيهِ.

    ١٠٧٥ وعن ابنِ عمرَ رضيَ اللَّه عنهما قَالَ: قالَ رسولُ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: "بُنِيَ الإِسَلامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهادَةِ أَنْ لا إِلهَ إِلاَّ اللَّه، وأَنَّ مُحمداً رسولُ اللَّهِ، وإِقامِ الصَّلاةِ، وَإِيتاءِ الزَّكاةِ، وَحَجِّ البَيْتِ، وَصَوْمِ رَمضانَ "متفقٌ عَلَيهِ.

    لا توجد بيانات
    بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله
    لا يوجد رواة
    لا توجد بيانات

    (وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله: بني الإسلام على خمس) أي أعمدة أو دعائم كما زاده عبد الرزاق، وفي رواية لمسلم على خمسة بتاء التأنيث وكلاهما جائز عند حذف المميز فإن ذكر أنث أو ذكر بحسب حاله كما قاله المصنف في حديث «من صام رمضان وستاً من شوال» في «شرح مسلم» ، وفعل وعلى فيه بمعنى الباء عند من قال الإسلام قول، ومنه حديث «بني الإسلام على خمس» وفعل واعتقاد، والإلزام أن يكون غيرها ضرورة كون المبني غير المبني عليه أو بمعنى من كما في «إلا على أزواجهم» أي إلا من أزواجهم. وأما عند من قال هو التصديق فبناؤه على الأربعة ظاهر، والشهادة قطبها الذي تدور هي عليه. وفي الحديث على هذا استعارة تمثيلية شبهت حالة الإسلام مع أركانه الخمسة بحالة خباء أقيم على خمسة أعمدة فقطبها التي تدور عليه الأركان وهو الشهادة بمنزلة العمود الذي في وسط الخباء وبقية شعبه بمنزلة الأوتاد، فتكون مغايرته لهذه الأركان كمغايرة الخباء للأعمدة، قاله الكازوني، وخالفه الدلجي فقال: وفي الحديث استعارة مكنية فتشبيهه به استعارة مكنية، وتشبيه الخمس بالأعمدة تشبيه بليغ بشهادة زيادة عبد الرزاق «خمس أعمدة» وهو قرينة المكنية، وقولهم قرينتها تكون تخييلية جرى على الغالب، وإلا فقد تكون تحقيقية كما في {الذين ينقضون عهد الله} () وإسناد البناء إليه ترشيح وليس استعارة تمثيلية وإن زعم، إذ لم يذكر المشبه به الذي هو من شرطها كما في مالي أراك تقدم رجل وتؤخر أخرى. فإن الوليد بن يزيد شبه حال تردد مروان بن الحكم في البيعة له بالخلافة بحالة من قام لأمر فتارة يعزم فيقدم رجلاً وتارة يحجم فيؤخر أخرى فهي تمثيلية، وفي جعله استعارة تبعية تكلف لا يخفى اهـ. وفي «الفتح المبين» لابن حجر الهيتمي: واستعمال البناء الموضوع للمحسوسات في المعاني مجاز علاقته المشابهة، شبه الإسلام ببناء عظيم محكم وأركانه الآتية بقواعد ثابتة محكمة حاملة لذلك البناء، فتشبيه الإسلام بالبناء استعارة مكنية، وإثبات البناء له استعارة ترشيحية اهـ. فتوافقا في المكنية وافترقا في قرينتها، فجعل ابن حجر في قرينتها الترشيحية وجعلها شيخه الدلجي التشبيه البليغ (شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله) بالجر عطف بيان أو بدل كل من كل إن اعتبر العطفسابقاً على الإبدال، وبدل بعض من كل إن اعتبر العطف متأخراً عنه، وعلى هذا يحمل إطلاق الدلجي في «شرح الأربعين» أنه بدل بعض وبالرفع خبر مبتدأ محذوف وبالنصب مفعول، أعني قال الكازروني في «شرح الأربعين» : لكن الرواية على الأول (وإقام الصلاة) حذف التاء من إقامة لأن المضاف إليه عوض منها، قاله الزجاج، وقيل هما مصدران، وقال الدلجى: التعويض عن المحذوف منه لازم إما بالتاء أو بالمضاف إليه اهـ، فتحصل فيه ثلاثة أوجه أشهرها الأول وإقامتها الإتيان بها جامعة الأركان والشروط (وإيتاء الزكاة) أي إعطائها مستحقها (وحج البيت) بفتح الحاء لغة الحجاز وكسرها لغة تميم نجد وكلاهما مصدر، وقيل المكسور هو الاسم منه، قال ابن حجر الهيتمي: وفي كونه بالفتح اسم مصدر نظر (وصوم رمضان) وجاء في بعض الروايات تقديمه على الحج والواو لا تقتضي الترتيب وإلا فالصوم فرض قبل الحج إجماعاً، وهذا الحديث أصل عظيم في معرفة الدين وعليه اعتماده فإنه قد جمع أركانه (متفق عليه) . ورواه أحمد والترمذي والنسائي.

    وعن ابن عمر رضي الله عنهما، قَالَ: قال رَسُول اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: «بُنِيَ الإسْلامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ، وَأنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ، وَإِقَامِ الصَّلاَةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَحَجِّ البَيْتِ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ» . متفقٌ عَلَيهِ. قوله: «بني الإِسلام على خمس» ، أي: دعائم. وفي رواية: «على خمسة» ، أي: أركان. وهذا الحديث: أصل عظيم في معرفة الإِسلام. قال عطاء الخرساني: الدِّين خمس لا يقبل الله منهن شيئًا دون شيء: بشهادة أن لا إِله إِلا الله، وأنَّ محمَّدًا رسول الله، والإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسوله، وبالجنة والنار، والحياة بعد الموت، هذه واحدة. والصلوات الخمس: عمود الدين، لا يقبل الله الإيمان إلا بالصلاة. والزكاة: طهور من الذنوب، ولا يقبل الله الإِيمان ولا الصلاة إلا بالزكاة، فمن فعل هؤلاء الثلاث ثم جاء رمضان فترك صيامه متعمدًا لم يقبل الله منه الإِيمان ولا الصلاة ولا الزكاة. فمن فعل هؤلاء الأربع ثم تسير له الحج فلم يحج، ولم يوص بحجته ولم يحج عنه بعض أهله، لم يقبل الله منه الأربع التي قبلها. [

    ما يستفاد:
    1- ركائز الدين العظمى هي الخمس المذكورات.
    2- أهمية التوحيد والعقيدة وتقديمها على العبادة.
    3- الإسلام يتضمن: العقيدة والشَّريعة، والقول والعمل.

    [ومما يستفاد من الحديث:
    1- أنَّ الإسلامَ بناءٌ مُحكَمٌ، يَتضمَّنُ العقيدةَ والشريعةَ والقولَ والعملَ، يقومُ على أركانٍ وقواعدَ ثابتةٍ مُحكَمةٍ حاملةٍ لذلك البُنيانِ، فلا يثبُتُ البنيانُ بدونِها.
    2- بيانُ أركانِ الإسلامِ، وأنَّ منها: ما هو عمَلٌ لسانيٌّ قلبيٌّ، وهو الشَّهادتانِ؛ إذْ لا بدَّ فيهما مِنْ نُطقِ اللِّسانِ، وتصديقِ الجَنانِ، ومِنها: ما هو عَملٌ بَدَنيٌّ، وهو الصَّلاةُ والصَّومُ، ومنها: ما هو ماليٌّ محضٌ، وهو الزَّكاةُ، ومنها: ما هو عَملٌ بدَنيٌّ ماليٌّ، وهو الحجُّ.
    3- أهميَّةُ التوحيدِ والعقيدةِ، وتقديمُها على العبادةِ].

    1075 Ibn 'Umar (May Allah be pleased with them) reported: The Messenger of Allah (Peace be upon him) said, 'Islam is based on five (pillars): testifying that there is no true god except Allah and that Muhammad (Peace be upon him) is His slave and Messenger; performing of Salat (Iqamat-as-Salat); the payment of Zakat; performing Hajj (pilgrimage) to the House [of Allah (Ka'bah)]; and Saum (fasting) during the month of Ramadan.'[Al-Bukhari and Muslim].

    1075 - İbni Ömer (Allah Onlardan razı olsun)'den rivayet edildiğine göre Rasûlullah (sallallahu aleyhi vesellem) şöyle buyurdu: “İslam beş temel üzerine kurulmuştur.Allah'tan başka ilah olmadığına ve Muhammed’in, Allah'ın Resûlü olduğuna şahitlik etmek, namazı dosdoğru kılmak, zekatı gereği biçimde vermek,Kabe’yi haccetmek,Ramazan orucunu tutmak.” (Buhari, İman 1-2, Müslim, İman 19-22)

    1075、伊本·欧麦尔的传述:他说:安拉的使者说:伊斯兰以五件事为基础而建立:作证万物非主,只有安拉,穆罕默德是安拉的使者;立行拜功;交纳天课;朝觐天房;封勒麦丹月的斋。——两大圣训集

    1075 - Передают со слов Ибн Умара, да будет доволен Аллах ими обоими, что посланник Аллаха, да благословит его Аллах и да приветствует, сказал: - Ислам основывается на пяти (столпах): свидетельстве о том, что нет бога, кроме Аллаха, и что Мухаммад - посланник Аллаха, совершении молитвы, вы- плате закята, совершении хаджжа к Дому (Аллаха) и соблюдении поста в ра- мадане. (Аль-Бухари; Муслим)

    1075. Se transmitió de Ibn Úmar, Allah esté complacido con los dos, que dijo el Mensajero de Allah, Él le bendiga y le dé paz: “El Islam ha sido edificado sobre cinco pilares: ‘El testimonio de que no hay más dios que Allah y de que Muhammad es el Mensajero de Allah; hacer la ora- ción; pagar el zakat; la peregrinación a la ‘casa’; y el ayuno de Ramadán’.” Lo relataron Al Bujari y Muslim.

    1075. D’après Ibn ‘Oumar (qu’Allah les agrée), le Messager d’Allah (La paix de Dieu soit sur lui) a dit : « L’islam repose sur cinq piliers : le témoignage qu’il n’y a de divinité en droit d’être adorée qu’Allah et que Mouhammad est le Messager d’Allah, l’accomplissement de la prière, le versement de l’aumône légale, le pèlerinage à la Mecque et le jeûne du mois de Ramadan. » [Al-Boukhâri et Mouslim]

    ۱۰۷۵- «از ابن عمر ب روایت است که: رسول الله صلى الله عليه وسلم فرمود: اسلام بر پنج چیز بنا شده است: شهادت دادن به اینکه معبود بر حقی جز الله وجود ندارد و اینکه محمد صلى الله عليه وسلم رسول و فرستادهء خدا است. و برپا داشتن نماز، و دادن زکات، و حج خانه، و روزهء رمضان».

    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت