• 256
  • ١١٩٠ وعن ابنِ عُمر رضِيَ اللَّه عَنهما أَنَّ رِجَالاً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم، أُرُوا ليْلَةَ القَدْرِ في المنَامِ في السَّبْعِ الأَواخِرِ، فَقال رسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: " أَرى رُؤيَاكُمْ قَدْ تَواطَأَتْ في السَّبْعِ الأَوَاخِرِ، فَمَنْ كَانَ مُتحَرِّيهَا، فَلْيَتَحرَّهَآ في السبْعِ الأَواخِرِ" متُفقٌ عليهِ.

    ١١٩٠ وعن ابنِ عُمر رضِيَ اللَّه عَنهما أَنَّ رِجَالاً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم، أُرُوا ليْلَةَ القَدْرِ في المنَامِ في السَّبْعِ الأَواخِرِ، فَقال رسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: " أَرى رُؤيَاكُمْ قَدْ تَواطَأَتْ في السَّبْعِ الأَوَاخِرِ، فَمَنْ كَانَ مُتحَرِّيهَا، فَلْيَتَحرَّهَآ في السبْعِ الأَواخِرِ" متُفقٌ عليهِ.

    لا توجد بيانات
    أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر،
    لا يوجد رواة
    لا توجد بيانات

    (وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رجالاً من أصحاب النبي) قال الحافظ ابن حجر في «الفتح» : لم أقف على تسمية أحد منهم (أروا) بضم أوله (ليلة القدر في المنام) أي قيل لهم فيه إنها (في السبع الأواخر) أي آخر سبع من الشهر، وقيل المراد بها التي أولها ليلة الثاني والعشرين وآخرها ليلة الثامن والعشرين. قال الدماميني في «المصابيح» : الأواخر جمع آخرة بكسر الخاء لا جمع أخرى لأنها لا دلالة لها على المقصود وهو الآخر في الوجود وإنما تقتضي المغايرة كقولك مررت بامرأة حسنة وأخرى: أي مغايرة لها، ويصح هذا التركيب سواء كان المرور بهذه المغايرة سابقاً أو لاحقاً، وهذا عكس العشر الأول لأنه جمع أولى، ولا يصح الأوائل لأنه جمع أول الذي هو للمذكر وواحد العشر ليلة وهي مؤنثة فلا توصف بمذكر اهـ (فقال رسول الله: أرى) بالفتح أي أبصر مجازاً (رؤياكم) قال القاضي عياض: كذا هو بالإفراد، والمراد رؤياكم لأنها لم تكن رؤيا واحدة. وقال الدماميني: فهو ما عاقب فيه الإفراد الجمع لأمن اللبس وهو مسموع، وقال السفاقسي: كذا يرويه المحدثون بتوحيد الرؤيا وهو جائز لأنها مصدر، وأفصح منه رؤاكم جمعاً لتكون جمعاً في مقابلة جمع، ولم يبدل ذلك وإن كان أشبه بكلام النبي لكراهة تغيير ما أدته الرواية. قلت: مع حصول معنى الجمع بذلك لأن المفرد المضاف للعموم فهو كالجمع المضاف (قد تواطأت) بالهمز: أي توافقت وزناً ومعنى، وأصله أن يطأ الرجل برجله مكان رجل صاحبه، وهو في مسلم تواطت بطاء فتاء. قال المصنف: هكذا هو في النسخ وهو مهموز، فكان ينبغي كتابة ألف بعد الطاء صورة للمهموز ولا بد من قراءته مهمورا، قال الله تعالى: {ليواطئوا عدة ما حرم الله} (التوبة: 37) اهـ (في السبع الأواخر، فمن كان متحريها) أي متوخياً مصادفتها (فليتحرها في السبع الأواخر) وجاء عند مسلم في حديث ابن عمر مرفوعاً «من كان ملتمسها فليلتمسها في العشر الأواخر» وعنده من حديثه أيضاً كذلك عمر مرفوعاً «من كان ملتمسها فليلتمسها في العشر الأواخر» وعنده من حديثه أيضاً كذلك بلفظ «التمسوها في العشر الأواخر/ فإن ضعف أحدكم أو عجز فلا يغلبن على السبع البواقي. قالالحافظ في الفتح: هذا السياق يرجح الأول من الاحتمالين في تفسير السبع الأواخر (متفق عليه) قال في الفتح: في الحديث دلالة على عظم قدر الرؤيا وجواز الاستناد إليها في الأمور الوجودية بشرط أن لا تخالف القواعد الشرعية.

    وعن ابن عمر رضي الله عنهما: أنَّ رِجالاً مِنْ أصْحَابِ النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُرُوا لَيْلَةَ القَدْرِ في المَنَامِ في السَّبْعِ الأَوَاخِرِ، فَقَالَ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: ... «أرَى رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأتْ في السَّبْعِ الأوَاخِرِ، فَمَنْ كَانَ مُتَحَرِّيهَا فَلْيَتَحَرَّهَا في السَّبْعِ الأَوَاخِرِ» . متفقٌ عَلَيْهِِ. قال الحافظ: في الحديث دلالة على عظم قدر الرؤيا، وجواز الاستناد إليها في الاستدلال على الأمور الوجودية، بشرط أن لا تخالف القواعد الشرعية. [

    * شرح المفردات:
    - «تَواطَأَتْ»: توافقتْ.
    *ما يستفاد:
    1- تأكُّدُ استحباب الاجتهاد في القيام في السبع الأواخر من رمضان.
    2- تعلُّق قلوب الصحابة ╚ بطاعة الله تعالى.

    [شرح غريب المفردات:
    «تَوَاطَأتْ»: أي: توافقت].
    [ومما يستفاد من الحديث:
    1- تأكُّدُ استحبابِ الاجتهادِ في العبادةِ في السَّبعِ الأواخرِ مِنْ رَمضانَ، وطلبِ ليلةِ القَدْرِ فيها؛ خاصَّةً في الوَترِ منها.
    2- قال الحافظُ في الفَتحِ: «في الحديثِ دلالةٌ على عِظَمِ قَدْرِ الرُّؤيا، وجوازِ الاستنادِ إليها في الأمُورِ الوُجوديَّةِ، بشرطِ ألَّا تُخالِفَ القواعدَ الشَّرعيَّةَ»].

    1190 Ibn 'Umar (May Allah be pleased with them) reported: Some of the Companions of the Prophet (Peace be upon him) saw Lailat-ul-Qadr (Night of Decree) in their dreams in the last seven nights of Ramadan, whereupon the Messenger of Allah (Peace be upon him) said, 'I see that your dreams all agree upon the last seven nights. Whosoever seeks it, let him seek it in the last seven nights.'[Al-Bukhari and Muslim].

    1190 - Abdullah ibn Ömer (Allah Onlardan razı olsun)'den nakledildiğine göre sahabilerden bir kısmı Kadir gecesinin Ramazanın son yedi gecesinde olduğunu rüyalarında görmüşler ve bu durumu Rasûlullah (sallallahu aleyhi vesellem)'a aktardıklarında Rasûlullah (sallallahu aleyhi vesellem) şöyle buyurdular: 'Rüyalarınızın Ramazanın son yedi gecesinde birleştiğini görüyorum. O halde o geceyi arayanlar Ramazanın son yedi gecesinde arasınlar.' (Buhari, Leyletu'l-Kadr, 2; Müslim, Sıyam, 205)

    1190、伊本·欧麦尔的传述:一些圣门弟子在斋月最后的七天内梦见盖德尔夜。安拉的使者说:我看你们的梦都在最后七天中巧合了。谁想寻找盖德尔夜,他就在后七天寻找好了。 ——两大训集

    1190 - Передают со слов Ибн Умара, да будет доволен Аллах ими обоими, что однажды (сразу нескольким) людям из числа сподвижников пророка, да бла- гословит его Аллах и да приветствует, было открыто во сне, что ночью предо- пределения будет одна из семи последних ночей (рамадана), и тогда посланник Аллаха, да благословит его Аллах и да приветствует, сказал: - Я вижу, что ваши сновидения сходятся на семи последних ночах, так пусть же тот, кто ждёт ночи предопределения ожидает её (наступления) в течение се- ми последних (ночей рамадана). (Аль-Бухари; Муслим)

    1190. Se transmitió de Ibn Úmar, Allah esté complacido con los dos, que dijo: “¡Hombres de entre los compañeros del Mensajero de Allah, Él le bendiga y le dé paz, vieron la noche del Destino en sueños, en las siete últimas noches de Ra- madán! Y dijo el Mensajero de Allah, Él le bendiga y le dé paz: ‘¡He sabido que estáis conformes en que vuestra visión de la noche del Desti- no está entre las siete últimas noches! Pues, quien esté deseoso de buscar la noche del Destino, que lo haga en ellas.’.” Lo relataron Al Bujari y Muslim.

    1190. Ibn ‘Oumar (qu’Allah les agrée) relate que certains compagnons du Prophète (La paix de Dieu soit sur lui) virent en rêve que la Nuit des décrets divins se situait parmi les sept dernières nuits de Ramadan. Le Messager d’Allah (La paix de Dieu soit sur lui) leur dit : « Je vois que vos rêves indiquent unanimement qu’elle se trouve dans les sept dernières nuits de Ramadan. Que celui qui la recherche le fasse donc au cours de cette période. » [Al-Boukhâri et Mouslim]

    ۱۱۹۰- «از ابن عمر ب روایت است که: برای گروهی از اصحاب پیامبر صلى الله عليه وسلم در خواب، لیلة القدر در هفت شب آخر نشان داده شد. آنگاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فرمود: من مشاهده می کنم که خواب شما در هفت شب آخر اتفاق افتاده، پس آنکه جویندهء آن باشد، بایست آن را در هفت شب آخر جستجو کند».

    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت