• 226
  • ١٠٣٦ وعَنْ أَبي هُريْرَةَ رضي اللَّه عنْهُ قَال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: "إِذا نُودِي بالصَّلاةِ، أَدْبرَ الشيْطَانُ ولهُ ضُرَاطٌ حتَّى لاَ يسْمع التَّأْذِينَ، فَإِذا قُضِيَ النِّداءُ أَقْبَل، حتَّى إِذا ثُوِّبَ للصَّلاةِ أَدْبَر، حَتَّى إِذا قُضِيَ التَّثْويِبُ أَقْبلَ، حَتَّى يخْطِر بَيْنَ المرْءِ ونَفْسِهِ يقُولُ: اذْكُرْ كَذا، واذكُرْ كذا لمَا لَمْ يكن يذْكُرْ منْ قَبْلُ حَتَّى يظَلَّ الرَّجُلُ مَا يدرَي كَمْ صلَّى" متفقٌ عَلَيْهِ."التَّثْوِيبُ": الإِقَامةُ.

    ١٠٣٦ وعَنْ أَبي هُريْرَةَ رضي اللَّه عنْهُ قَال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: "إِذا نُودِي بالصَّلاةِ، أَدْبرَ الشيْطَانُ ولهُ ضُرَاطٌ حتَّى لاَ يسْمع التَّأْذِينَ، فَإِذا قُضِيَ النِّداءُ أَقْبَل، حتَّى إِذا ثُوِّبَ للصَّلاةِ أَدْبَر، حَتَّى إِذا قُضِيَ التَّثْويِبُ أَقْبلَ، حَتَّى يخْطِر بَيْنَ المرْءِ ونَفْسِهِ يقُولُ: اذْكُرْ كَذا، واذكُرْ كذا لمَا لَمْ يكن يذْكُرْ منْ قَبْلُ حَتَّى يظَلَّ الرَّجُلُ مَا يدرَي كَمْ صلَّى" متفقٌ عَلَيْهِ."التَّثْوِيبُ": الإِقَامةُ.

    لا توجد بيانات
    إذا نودي بالصلاة، أدبر الشيطان وله ضراط حتى
    لا يوجد رواة
    لا توجد بيانات

    (وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله: إذا نودي بالصلاة) بالموحدة في نسخ «الرياض» وهذا لفظ مسلم وكذلك رواه النسائي، وهو عند البخاري للصلاة باللام، ذكره الحافظ قال: ويمكن حملهما على معنى واحد (أدبر الشيطان له ضراط) جملة اسمية حالية وإن لم تكن بواو اكتفاء بالضمير كما في قوله تعالى: {اهبطوا بعضكم لبعض عدوّ} () وفي رواية الأصيلى «وله ضراط» وهي عند البخاري في بدء الخلق قال عياض: يمكن حمله على ظاهره لأنه جسم متغذ يصح منه خروج الريح، ويحتمل أنه عبارة عن شدة نفاره، ويقرّبه رواية لمسلم «له حصاص» بمهملات مضموم الأول، وفسره الأصمعي بشدة العدوّ، وقال الطيبي: شبه شغل الشيطان وإغفاله نفسه عن سماع الأذان بالصوت الذي يملأ السمع ويمنعه عن سماع غيره، ثم سماه ضراطاً تقبيحاً له، قال الحافظ: والظاهر أن المرادبالشيطان إبليس ويدل عليه كلام كثير من الشراح، ويحتمل أن المراد به كل متمرد من الجن والإنس لكن المراد هنا شيطان الجن (حتى لا يسمع التأذين) ظاهره أنه يتعمد إخراج ذلك ليشتغل بسماع الصوت الذي يخرجه عن سماع المؤذن أو يصنع ذلك استخفافاً كما يصنعه السفهاء، ويحتمل أنه يتعمد ذلك بل يحصل له عند سماع الأذان شدة خوف يحدث له ذلك الصوت بسببها، ويحتمل أنه يتعمد ذلك ليقابل ما يناسب الصلاة من الطهارة بالحدث، وقد وقع بيان غاية الإدبار عند مسلم في حديث جابر فقال «حتى يكون مكان الروحاء» وحكى مسلم من طريق قتيبة عن جابر أن بين المدينة والروحاء ستة وثلاثين ميلاً. وأدرجها في الخبر قال الحافظ: وهو المعتمد بالنسبة لرواية ابن راهويه في مسنده أن بينهما ثلاثين ميلاً (فإذا قضي النداء أقبل، حتى إذا ثوب بالصلاة أدبر، حتى إذا قضى) أي فرغ وانتهى (التثويب أقبل حتى يخطر) بضم الطاء المهملة. قال الحافظ: كذا سمعناه من أكثر الرواة وضبطناه عن المتقنين بالكسر وهو أوجه، ومعناه يوسوس، وأصله من خطر البعير بذنبه إذا حركه فضرب به فخذيه، وأما بالضم فمن المرور: أي يدنو من المرء فيمر بينه وبين قلبه فيشغله، وضعف الهجرى في «نوادره» الضم مطلقاً وقال: هو يخطر بالكسر في كل اهـ. قال البرماوي: وإنما هرب الشيطان عند الأذان لما يرى من الاتفاق على إعلان كلمة التوحيد وغيرها من العقائد وإقامة الشعائر، وإنما جاء عند الصلاة مع أن فيها قراءة القرآن لأن غالبها سر ومناجاة فله تطرّق إلى إفسادها على فاعلها أو إفساد خشوعه، وقيل هربه عند الأذان حتى لا يضطر إلى الشهادة لابن آدم يوم القيامة لما تقدم في حديث أبي سعيد (بين المرء ونفسه) يقتضي أن المرء غير نفسه فيحمل على أن المراد بينه وبين قلبه كما في {إن الله يحول بين المرء وقلبه} () قال الحافظ: وجاء كذلك عند البخاري في بدء الخلق (يقول: اذكر كذا واذكر كذا لما) أي لشيء (لم يكن يذكر من قبل) بالبناء على الضم أي قبل شروعه في الصلاة (حتى يظل الرجل) بفتح الظاء المشالة بمعنى يصير، أو يكون ليتناول صلاة الليل أيضاً والقصد أنه يسهيه، ولذا حكى فيه الراوي يضل بكسر الضاد المعجمة: أي ينسى ويذهب وهمه (ما يدري كم صلى) الجملة معلق عنها العامل لوجود ماله صدر الكلام وهو كم الاستفهامية وهي مفعول صلى مقدم عليه لذلك، قال الطيبي: كرر لفظ حتى خمس مرات: الأولى والرابعةوالخامسة بمعنى كي، والثانية والثالثة دخلتا على الجملتين الشرطيتين وليستا للتعليل (متفق عليه) أخرجاه في الأذان وأخرجه مالك وأبو داود والنسائي. (التثويب) كما قال الجمهور (الإقامة) قال الحافظ في «الفتح» : وجزم به أبو عوانة «صحيحه» والخطابي والبيهقي وغيرهم. وقال القرطبي: ثوَّب بالصلاة: أي أقيمت وأصله من ثاب إذا رجع: أي رجع إلى ما يشبه الأذان وكل مردد صوتاً فهو مثوب يدل عليه رواية مسلم في رواية أبي صالح عن أبي هريرة «فإذا سمع الإقامة ذهب» وزعم بعض الكوفيين أن المراد بالتثويب قول المؤذن بين الأذان والإقامة حي على الصلاة حي على الفلاح قد قامت الصلاة. وحكى ذلك ابن المنذر عن أبي يوسف عن أبي حنيفة وزعم أنه تفرد به، لكن في سنن أبي داود عن ابن عمر أنه كره التثويب بين الأذان والإقامة. فهذا يدل على أنه له سلفاً في الجملة، ويحتمل أن الذي تفرد به القول الخاص. وقال الخطابي: لا تعرف العامة التثويب بعد الأذان إلا قول المؤذن في الأذان «الصلاة خير من النوم» لكن المراد في هذا الحديث الإقامة والله أعلم.

    وعن أَبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قَالَ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: «إِذَا نُودِيَ بالصَّلاَةِ، أدْبَرَ الشَّيْطَانُ، وَلَهُ ضُرَاطٌ حَتَّى لا يَسْمَعَ التَّأذِينَ، فَإذَا قُضِيَ النِّدَاءُ أقْبَلَ، حَتَّى إِذَا ثُوِّبَ للصَّلاةِ أدْبَرَ، حَتَّى إِذَا قُضِيَ التَّثْوِيبُ أقْبَلَ، حَتَّى يَخْطِرَ بَيْنَ المَرْءِ وَنَفْسِهِ، يَقُولُ: اذْكُرْ كَذَا واذكر كَذَا - لِمَا لَمْ يَكُنْ يَذْكُر مِنْ قَبْلُ - حَتَّى يَظَلَّ الرَّجُلُ مَا يَدْرِي كَمْ صَلَّى» . متفقٌ عَلَيْهِِ. «التَّثْوِيبُ» : الإقَامَةُ. في هذا الحديث: بيان فضيلة الأذان وأنه يطرد الشيطان، وفي صحيح مسلم من رواية سهيل بن أبي صالح عن أبيه أنه قال: «إذا سمعت صوتًا فناد بالصلاة» . قال ابن الجوزي: على الأذان هيبة يشتدّ انزعاج الشيطان بسببها، لأنه لا يكاد يقع في الأذان رياء ولا غفلة عند النطق به بخلاف الصلاة، فإِنَّ النفس تحضر فيها، فيفتح لها الشيطان أبواب الوسوسة. قال ابن بطال: يشبه أن يكون الزَّجر عن خروج المرء من المسجد بعد أن يؤذِّن المؤذن من هذا المعنى، لئلا يكون متشبِّهًا بالشيطان، الذي يفرّ عند سماع الأذان. والله أعلم. [

    * شرح المفردات:
    - «يَخْطِر»: يوسوس.
    *ما يستفاد:
    1- حرص الشَّيطان على الكيد لابن آدم وإفساد عبادته.
    2- استحباب رفع الصوت بالأذان.
    3- ينبغي أن يكون بين الأذان والإقامة فُسحة من الوقت.
    4- الحرص على الخشوع في الصلاة وترك الوساوس، ومدافعة الشيطان.

    [شرح غريب المفردات:
    «ضُرَاطٌ»: الضُّراط بضم الضاد: خروجُ الرِّيح مِنَ الدُبُرِ بصوت، وهو محمولٌ على ظاهره عند كثير مِنَ العلماء، ومنهم مَنْ تأوَّله وأنَّه ليس حقيقةً وإنَّما كِناية عَنْ شِدَّةِ هربه وخوفه عند إدباره، ولا حاجة لذلك، كما ذكر ابن رجب. «يَخْطِرَ»: أي يوسوس].
    [ومما يستفاد من الحديث:
    1- فضلُ الأذانِ وعلوُّ قدرِه، وعظيمُ أثرِه، وكراهةُ الشيطان له؛ حتى أنَّه يلحقُه منه هولٌ كبيرٌ في حالِه حينَ يفرُّ وله ضُراطٌ، وفيه تنبيهٌ على استحبابِ رفعِ الصوتِ بالأذانِ، وأنَّه يطردُ الشياطينَ، وفيه ردٌّ صريحٌ على دعواتِ البعضِ في بعضِ بلادِ المسلمينَ بمنعِ الأذانِ في مكبِّراتِ الصَّوتِ، والتشنيعُ على مَنْ يفعلُ ذلك.
    2- جوازُ التصريحِ وعدمِ الكنايةِ عَنْ ألفاظِ المعايبِ المستقبحِ سماعُها إذا دَعَتِ الحاجةُ أو الضرورةُ إلى التصريحِ بها.
    3- أنَّ بينَ الأذانِ والإقامةِ فاصلًا وفُسحةً مِنَ الوقتِ، وأنَّ هذا الفاصلَ اليسيرَ لا يُؤثِّرُ على أداءِ الصَّلاةِ في أولِ وقتِها، خِلافًا لِ‍مَنْ اشترطَ في إدراكِ فضيلةِ الوقتِ أداءَ الصلاةِ بعدَ دخولِ وقتِها مباشرةً.
    4- كيدُ الشيطانِ لابنِ آدمَ وحرصُه الشديدُ على الإخلالِ بصلاةِ العبدِ وذهابِ خُشوعِه بتذكيرِه ما ل‍مْ يذكرْ، وبالتلبيسِ عليه حتَّى لا يَدْري كمْ صَلَّى، وفيه إرشادٌ إلى الحرصِ على الخشوعِ في الصلاةِ وتركِ الوساوسِ.
    5- كراهيةُ الخروجِ مِنَ المسجدِ بعدَ الأذانِ؛ لوقوعِ الشَّبهِ بالشيطانِ، إلَّا لحاجةٍ].

    1036 Abu Hurairah (May Allah be pleased with him) reported: The Messenger of Allah (Peace be upon him) said, 'When Adhan for Salat is pronounced, the devil takes to his heels and breaks wind with noise so as not to hear the call. When the Adhan is finished, he returns. When the Iqamah is announced, he turns his back, and after it is finished, he returns again to distract the attention of one and makes him remember things which he does not recall in his mind before the Salat, and says 'Remember this, and this,' and thus causes one to forget how many Rak'at he performed.'[Al-Bukhari and Muslim].

    1036 - Ebu Hureyre (Allah Ondan razı olsun)’den rivayet edildiğine göre Rasûlullah (sallallahu aleyhi vesellem) şöyle buyurmuştur. “Namaz için ezan okunduğunda ezanı duymamak için şeytan yellenerek kaçar ezan bitince de geri döner, namaz için kamet edilince yine arkasını döner kaçar. Kamet bitince kişi ile nefsi arasına sokulur(vesvese çıkarır)ve ona Falan şeyi hatırla, falan şeyi hatırla diyerek (namazdan evvel insanın) hiç de aklında olmayan şeyleri hatırlatır, . Tâ (insan) kaç rek'at kıldığını bilmez oluncaya kadar (kendisiyle uğraşmaya çalışır)olur. (Buhari, Ezan 4, Müslim, Salat 19)

    1036、艾布·胡莱勒的传述:他说:安拉的使者说:有人念宣礼词,恶魔就屁滚尿流地逃跑了,直逃到听不见宣礼声音的地方,当宣礼声音结束时他又来了。有人念成拜词,他又逃跑了,直到成拜词结束,他又来了。此时他就在人和他的私欲之间进行挑唆,他说:你记住这,想起那,让他想起以前想不起来的事。直到礼拜者往往不清楚自己礼了几拜。 ——两大圣训集

    1036 - Передают со слов Абу Хурайры, да будет доволен им Аллах, что по- сланник Аллаха, да благословит его Аллах и да приветствует, сказал: - Когда раздаётся призыв к молитве, шайтан отступает, с шумом испуская ветры, чтобы не слышать этого призыва, а когда призыв завершается, он (снова) подступает. И он отступает во время объявления о начале молитвы /икамa/, а ко- гда икама завершается, он (снова) подступает, чтобы встать меж человеком и душой его и говорить ему: “Вспомни о том-то и вспомни о том-то”, - о чём тот и не (думал) вспоминать (до молитвы, и шайтан делает это) для того, чтобы че- ловек оставался (в подобном положении), не ведая, сколько (ракатов) молитвы он совершил. (Аль-Бухари; Муслим)

    1036. Se transmitió de Abu Huraira, Allah esté complacido con él, que dijo el Mensajero de Allah, Él le bendiga y le dé paz: “Cuando se llama a la oración, shaitán se da la vuelta ventoseando y se aleja hasta donde no puede oír la llamada. Y cuando ha terminado regresa. Y cuando se da el ‘iqama’ se vuelve a marchar, para regresar de nuevo una vez que ha concluido y susurra al hombre en su espíritu diciéndole: ¡Recuerda esto y recuerda esto otro que antes no recordabas! Sumido de tal forma en esos recuerdos que el hombre ya no sabe la cuenta de lo que ha rezado.” Lo relataron Al Bujari y Muslim

    1036. D’après Abou Hourayrah (qu’Allah les agrée), le Messager d’Allah (La paix de Dieu soit sur lui) a dit : « Au premier appel à la prière (Adhân), Satan tourne le dos précipitamment100 afin de ne pas l’entendre. Dès que l’appel est terminé, il revient jusqu’à ce que soit lancé le deuxième 100 Ou : en lâchant un pet. appel à la prière (Iqâmah), alors il s’enfuit de nouveau. A la fin de ce second appel, il est de retour pour distraire le fidèle en prière auquel il suggère : “Pense à ceci, pense à cela”, au point que ce dernier ne sait plus où il en est dans sa prière. » [Al- Boukhâri et Mouslim]

    ۱۰۳۶- «از ابو هریره رضي الله عنه روایت است که: رسول الله صلى الله عليه وسلم فرمود: هرگاه برای نماز آواز کرده شود، شیطان پشت می گرداند، در حالیکه باد می افگند تا اینکه اذان را نشنود و چون اذان گفته شود، روی می آورد و چون برای نماز اقامه گفته شود، پشت م یگرداند و چون اقامت تمام شود، باز می آید». ً شرح: یا حقیقتا باد می افگند، یا مراد نهایت نفرت او از شنیدن اذان است.

    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت