عنوان الفتوى : ليس للولي رد صاحب الدين والخلق لغير مسوغ

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

توفي أبي وعمري 5 سنوات ولدي أختان وتزوجا وأمي رفضت الزواج بعد أبي عموما أحبيت واحدة من بنات أهلي وهي نعم البنت محجبة وملتزمة والله العظيم لدرجة أني أحببتها أكثر من 6 سنوات وحتى كتابة هذه الأسطر لم أنل منها غير هذا متروك ليوم أن نلتقي فيه على الحلال بعد هذه الفترة تقدمت لأهلها وأبوها متوفى رفض أخوها الزواج مع العلم أنها موافقة وأمها وجزء من إخوانها وهي مصرة على أن لا تتخلي عني وأنا مصر على ذلك والآن هي عمرها قارب ال 25 سنة وأنا عمري 28 سنة المشكلة هي أنني أحبها ولا يمكن أن أجد أحسن وأفضل منها ولو فتشت كل الدنيا . أمي تقول لي أريد أن أرى وأخوالي وكل أهلي بقولون لي نحن نريد أن نرى أولادك وأنا لا أريد أولادا إلا من هذه البنت لأنه ولأنها . أفيدوني جزاكم الله خيرا

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض. رواه الترمذي.

فلا يجوز للولي أن يرفض صاحب الدين والخلق لغير مبرر إذا تقدم لموليته، وكانت راضية به ولا يجوز له عضلها ومنعها من الزواج بالكفؤ ، ولهذا ينبغي نصح هذا الأخ ومحاولة إقناعه وتوسيط من له تاثير عليه ، وإذا لم يستجب وتضررت الفتاة منه فلها رفع أمرها إلى القاضي الشرعي ليرفع عنها الضرر ويزوجها أو يوكل من يتولى زواجها، وإذا لم تفعل هي ذلك فننصحك بتركها وطلب غيرها فالنساء كثيرات. 

والله أعلم