عنوان الفتوى : الليبرالية.. معناها.. وأهدافها

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

معنى الليبرالية؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فالليبرالية -كما في الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب المعاصرة-: مذهب رأسمالي ينادي بالحرية المطلقة في الميدانين الاقتصادي والسياسي، ففي الميدان السياسي وعلى النطاق الفردي: يؤكد هذا المذهب على القبول بأفكار الغير وأفعاله ولو كانت متعارضة مع المذهب بشرط المعاملة بالمثل. وفي إطارها الفلسفي تعتمد الفلسفة النفعية والعقلانية لتحقيق أهدافها، وعلى النطاق الجماعي: هي النظام السياسي المبني على أساس فصل الدين عن الدولة، وعلى أساس التعددية الأيديولوجية، والتنظيمية الحزبية والنقابية، من خلال النظام البرلماني الديمقراطي بسلطاته الثلاث: التشريعية والتنفيذية والقضائية للحفاظ عليها، وفي كفل حرية الأفراد بما في ذلك حرية المعتقد، إلا أن الليبراليين في الغالب يتصرفون ضد الحرية لارتباط الليبرالية بالاستعمار، وما يتضمن ذلك من استغلال واستعباد للشعوب المستعمرة. والليبرالية الاقتصادية: تأخذ منبعها من المدرسة الطبيعية، التي تؤكد على أنه يوجد نظام طبيعي يتحقق بواسطة مبادرات الإنسان الاقتصادي، الذي ينمو بشكل طبيعي نحو تلبية أقصى احتياجاته بأقل ما يمكن من النفقات، على أن تحقيق الحرية الاقتصادية يحقق النظام الطبيعي، وفي ذلك تدعو الليبرالية الاقتصادية إلى عدم تدخل الدولة في النظام الاقتصادي إلى أدنى حد ممكن، ومن أشهر من نادى بالليبرالية آدم سميث ومالتوس وريكاردو وجون ستيورات مل. والله أعلم.

أسئلة متعلقة أخري
تهافت الادعاء بتناسخ الأرواح
الماسوشية والمازوخية من زبالات الغرب
حكم الانتماء لليبرالية والتصويت لهم في الانتخابات
حكم الديمقراطية والقومية والحداثية والمنتسبين إليها ومن أحبهم لأجلها
أضواء على طائفة النصيرية
تعريف بعقيدة جلال الدين الرومي وكتابه المثنوي
كتاب قواعد العشق الأربعون يدور حول فكرة وحدة الأديان ووحدة الوجود والعشق الإلهي
تهافت الادعاء بتناسخ الأرواح
الماسوشية والمازوخية من زبالات الغرب
حكم الانتماء لليبرالية والتصويت لهم في الانتخابات
حكم الديمقراطية والقومية والحداثية والمنتسبين إليها ومن أحبهم لأجلها
أضواء على طائفة النصيرية
تعريف بعقيدة جلال الدين الرومي وكتابه المثنوي
كتاب قواعد العشق الأربعون يدور حول فكرة وحدة الأديان ووحدة الوجود والعشق الإلهي