عنوان الفتوى : كيف يستحل الزاني من زوج من زنا بها

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

صديق لي زنا بامرأة متزوجة، ثم اكتشف زوجها خيانتها فطلقها منذ حوالي سنتين، ويريد أن يتوب الآن، فماذا عليه أن يفعل؟ وهل يستحل الزوج بعد أن طلق زوجته أو يستحل أباها؟ وهو مصّر على التوبة، ويريد أن يؤدي حقوق العباد، فماذا يفعل؟.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا شك في أن ما فعله هذا الرجل منكر عظيم، فالزنا في ذاته كبيرة من كبائر الذنوب، وفعله مع امرأة متزوجة مما يعظم به الذنب، هذا بالإضافة إلى كونه تسبب في طلاق هذه المرأة من زوجها، فيجب عليه أن يبادر إلى التوبة النصوح، وشروطها بيناها في الفتوى رقم: 29785.

وبالنسبة لحقوق العباد فالغالب في الاستحلال أن تكون مفسدته محضة أو راجحة، فيكفيه أن يكثر من الحسنات، ويدعو لزوجها وأقاربها بخير، ولمزيد الفائدة نرجو مطالعة الفتويين رقم: 18180، ورقم: 241840.

ونرشد هذا الأخ إلى سلوك سبيل الاستقامة، واجتناب مصائد الشيطان، ونرجو أن يستفيد من بعض التوجيهات المضمنة في الفتاوى التالية أرقامها: 1208، 10800، 12928.

والله أعلم.