عنوان الفتوى: حكم القول بأن النقاب ليس فرضا ولا سنة بل مجرد فضيلة لا إثم فيه ولا ثواب

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

سمعت إحدى النساء اللاتي يطلق عليهن داعيات، تقول إن النقاب ليس فرضا تأثم تاركته، ولا سنة تُثاب من ارتدته، فهو مجرد فضيلة لا إثم على تركه ولا ثواب على ارتدائه، فهل فعلا لا تثاب من ارتدت النقاب تأسيا بأمهات المؤمنين؟.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنعوذ بالله من الضلالة والخذلان، وأن نقول في دين الله بالزور والبهتان! فإن النقاب الذي تستر به المرأة وجهها، ينحصر الخلاف فيه بين أهل العلم والدين بين الوجوب والاستحباب الشرعي، يعني هل تأثم من تتركه أم لا؟ وأما الثواب عليه، فليس هذا محل خلاف ولا نظر أصلا، وراجعي في ذلك الفتاوى التالية أرقامها: 8287، 5224، 116942.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
خلع النقاب بسبب العمل
كيف توفق المرأة بين ضوابط اللباس الشرعي والاحتياط في تجارب المختبر؟
مواصفات لباس المرأة المسلمة
ماذا تفعل المرأة بعد التوبة بملابسها غير المحتشمة؟
المحجبة المغنية مسيئة من وجهين
حكم التنسيق بين ألوان وأشكال ملابس الحجاب
لبس الزوجة ما يمنعها زوجها منه في المناسبات
خلع النقاب بسبب العمل
كيف توفق المرأة بين ضوابط اللباس الشرعي والاحتياط في تجارب المختبر؟
مواصفات لباس المرأة المسلمة
ماذا تفعل المرأة بعد التوبة بملابسها غير المحتشمة؟
المحجبة المغنية مسيئة من وجهين
حكم التنسيق بين ألوان وأشكال ملابس الحجاب
لبس الزوجة ما يمنعها زوجها منه في المناسبات