عنوان الفتوى : الأصل براءة الذمة من الديون

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أنا أعاني من هلع شديد وتفكير دائم بعذاب القبر، وأفكر بالدين، ولا أدري ماذا أخذت ولا أتذكر شيئا من الماضي. فكيف لي أن أسدد هذا الدين وهل أتصدق بنيته .أفيدوني أفادكم الله.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فالخوف من عذاب القبر أمر حسن، لكن لا بد أن يحول المسلم هذا الخوف إلى خوف صحي يحمله على القيام بالواجبات وأداء الحقوق ليكون على رجاء النجاة من هذه الأهوال العظيمة.

وأما بخصوص الديون فالأصل براءة ذمتك إلا أن تتيقني أن ذمتك مشغولة بدين فيلزمك الوفاء به، فإن ذكرت صاحب الحق لزمك أداؤه إليه إن أمكن ولا تبرئين إلا بذلك، وإن جهلت صاحب الحق أو عرفته وعجزت عن إيصاله إليه فتصدقي به على الفقراء والمساكين

قال عز الدين بن عبد السلام: ولو شك هل لزمه شيء من ذلك أو لزمه دين في ذمته، أو عين في ذمته، أو شك في عتق أمته أو طلاق زوجته، أو شك في نذر أو شيء مما ذكرناه فلا يلزمه شيء من ذلك، لأن الأصل براءة ذمته، فإن الله خلق عباده كلهم أبرياء الذمم والأجساد من حقوقه وحقوق العباد إلى أن تتحقق أسباب وجوبها. انتهى.

وإن تصدقت خشية أن يكون عليك حق نسيته فهذا حسن. والصدقة فعل خير ولن يذهب أجر ما تبذلينه فإن الله لا يضيع أجر المحسنين، وانظري الفتوى رقم 9216.

والله أعلم.

أسئلة متعلقة أخري
هل يجب الرد لمن دفع المهر لشخص وهو غير متبرع به؟
حكم من اقترض بعملة على أن يردها لا حقا بعملة أخرى
أخذ جزء من الأرباح الناتجة عن تشغيل القرض
أحكام من مات وعليه ديون
رد القلم بقلمين والثوب بثوبين من الربا
الاقتراض من بنك بضمان مبلغ مستحقات مكافأة نهاية الخدمة
أحكام رد القرض المثلي والقيمي
هل يجب الرد لمن دفع المهر لشخص وهو غير متبرع به؟
حكم من اقترض بعملة على أن يردها لا حقا بعملة أخرى
أخذ جزء من الأرباح الناتجة عن تشغيل القرض
أحكام من مات وعليه ديون
رد القلم بقلمين والثوب بثوبين من الربا
الاقتراض من بنك بضمان مبلغ مستحقات مكافأة نهاية الخدمة
أحكام رد القرض المثلي والقيمي