عنوان الفتوى: حكم تأخير النذر وتعجيله

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

كنت قد تقدمت لإحدى الوظائف، ونذرت إن زاد راتبي فيها عن 5000 ريالاً فسوف أتصدق بهذه الزيادة في وجه بعينه من وجوه الخير، والحمد لله تم قبولي بالوظيفة براتب 5500 ريالاً، ونظراً لأن هذا الوجه من وجوه الخير يحتاج لمبلغ كبير، فقد أعتدت على إخراجه مجمعاً كل عدة أشهر، وأنا لم أخرج هذا النذر منذ 7 أشهر، وأريد أن أخرج النذر الآن عن 12 شهراً، أي عن الأشهر الـ 7 الماضية ومعها نذر 5 أشهر قادمة، فهل في هذا حرج شرعي؟ وجزاكم الله خيراً.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا كنت حددت وجهاً معيناً من وجوه الخير لتصرف فيه ما نذرت فإنه يشرع تأخير الأمر حتى يجتمع ما يمكن تأدية المطلوب به، وذلك لأن النذر لا يجب الوفاء به على الفور إذا لم تكن الصيغة تقتضي الفورية، ولا حرج كذلك في تعجيل الخمسة الأشهر الباقية من السنة. وراجع في ذلك الفتاوى ذات الأرقام التالية: 73108، 21393، 99475.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
صرف النذر للقريب الفقير بين الصحة وعدمها
نذر قبل موته ذبح عجل يوزع جزء منه على الفقراء وجزء على أهله
هل يجوز لمن نذر التضحية بخروف أن يبيعه ويشترك في ربع بقرة؟
لا تبرأ الذمة من النذر إلا بنية الوفاء به
انعقاد النذر بمثل صيغة: (سأتوقف عن فعل شيء ما)
حكم من قال (اشفني يا الله لأتصدق)(إن شفاني الله تصدقت)
من قال: "رب احمني، ولن أتكلم مجددًا في السياسة" ناويًا النذر