عنوان الفتوى: باعه شيئاً شرط ألا يبيعه.. وإذا باعه لا يبيعه إلا له

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

يشترظ بائع أرض على المشتري ألا يبيع أرضه إلا بإذنه، والبائع أولى بشرائها، فما حكم هذا الشرط، و ما يترتب عن عدم الوفاء به؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن اشتراط البائع على المشتري أن لا يبيع المبيع إلا بإذنه، وإذا باعه فلا يبيع إلا له من الشروط الفاسدة في البيع لمنافاتها مقتضى عقد البيع، جاء في المجموع: ... أن يشترط ما سوى هذه الأربعة، من الشروط التي تنافى مقتضى البيع بأن باعه شيئاً شرط ألا يبيعه... أو إذا باعه لا يبيعه إلا له وما أشبه ذلك فالبيع باطل.. انتهى.

وذهب آخرون كما في رواية عند الحنابلة وهو قول الحسن والشعبي وأبي ثور.. إلى صحة البيع مع بطلان الشرط.

وعلى كلٍ؛ فلا يلزم الوفاء بهذا الشرط إن قلنا بصحة البيع مع وجوده.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
حكم من يشتري لنفسه من محل يعمل به ويرد الثمن بعد البيع
حكم توكيل المشتري في قبض السلعة ثم بيعها له بربح معلوم
ضوابط العمل وسيطًا في بيع المنتجات على الإنترنت
الاتفاق مع الزبون على ثمن السلعة حالًّا ومقسطًا ثم شراؤها
يصح البيع بدون توثيق العقد
تحريم اشتراط الوسيط أن تكون تجارته عن طريقه
البيع بشرط التزام البائع بشراء السلعة إذا لم يبعها المشتري