السلام عليكم
كنت قد عقدت زواجي على إحدى الفتيات التي أملت أنها ذات دين وخلق، وذلك عملاً بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم: (
كما أنها تعمدت إخفاء ذلك خلال الفترة القصيرة بعد كتابة العقد، وقد أثر ذلك علي كثيراً، وشعرت بأني خدعت، كما أنني أعرف أن الله - عز وجل - لعن المغيرات خلق الله، كما أخبرنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ولا أرغب الاقتران بفتاة لا تكترث بكلام الله ورسوله.
علماً بأنه لا يمكن إصلاح ذلك الخطأ؛ لأن شكلها تغير عما خلقها الله، كما أنها غير مقتنعة بأن ما فعلته أمر جلل وخطير، بالإضافة إلى أن أهلها أثقلوا كاهلي بالطلبات وطلبوا مهراً كبيراً، وقد وافقت عليه لتيسير الأمور، ولكني صرت أشعر بالنفور منها وأنها خرجت من قلبي، فهل يعتبر ما قامت به هذه الفتاة وأهلها من الإخفاء عن الخاطب خديعة وغش؟ وهل لي أن أفسخ هذا العقد بعد الذي وقع من خديعة ومخالفة للشريعة؟
وجزيتم خيراً.