أرشيف الاستشارات

عنوان الاستشارة : تأثير جرثومة القطط على الجنين

مدة قراءة السؤال : دقيقتان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا متزوج منذ ما يقارب العام، والحمد لله وبفضله زوجتي حامل في شهرها الثامن، وقد تبين في بداية الحمل وبعد إجراء التحاليل المخبرية أنها مصابة بداء التكسوبلازما، والنتائج كانت كما يلي:
Igg 62.4 وIgm 0.698 في أول تحليل، وبعد مرور (15) يوم أعادت التحاليل وكانت النتيجة كالتالي:
Igg 74.6 وIgm 0.679 في ثاني تحليل، وأثبتت التحاليل أنها أصيبت بهذا الداء منذ أكثر من شهرين.
أجرت الزوجة هذه التحاليل في بداية الشهر الأول، وبعد هذه التحاليل وصفت لها الأخصائية في أمراض النساء والتوليد مضاد حيوي يسمى روفامسين (3) ملايين بمقدار (3) حبات في اليوم، وهي تتناول هذه المضادات منذ بداية الشهر الأول إلى يومنا هذا بأمر من الأخصائية، وأمرتها بالاستمرار في تناولها حتى نهاية الحمل، رغم أنها طمأنتنا عن حالة الزوجة والجنين، وأنه لا خوف من انتقال الداء إلى الجنين ما دامت تفطنت له مبكراً، وأصيبت به بشهرين قبل الحمل؛ لأن الجسم ممكن بدأ يكتسب مناعة ضد هذا الداء.
سؤالي: أريد أن تشرحوا لي حالة زوجتي والتفاصيل كلها معكم، وهل يوجد خطر عليها؟ وهل إمكانية انتقال الداء للجنين ممكنة في هذه الحالة؟
طمئنوني طمأنكم الله، وجزاكم الله عنا خيراً.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ إسماعيل حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
في الحقيقة لست أرى أي داع لكل هذا القلق ولكل هذه الأدوية التي تتناولها زوجتك، فمن المعروف أولاً أنه لا يمكن التحرز من الإصابة بداء القطط، فما يعادل ثلثي سكان الكرة الأرضية قد أصيبوا بداء التوكسوبلازما في مرحلة ما من حياتهم.
ثانياً: إن الإصابة هي لمرة وليست قابلة للتكرار، وعند الإصابة الحديثة فإن ما يرتفع هو معدل ال Ig m، ولدى زوجتك هو ليس مرتفعاً مع أنها قد أجرت التحليل منذ الشهر الأول للحمل، أي أنها لم تصب بالداء في بداية الحمل.
وأما معدل ال Igg فهذا يعني إصابة قديمة بالداء، وهذا الذي نجده عند معظم الناس نظراً لتعرضهم لهذا الداء، والارتفاع الذي حصل بعد إعادة التحليل بأسبوعين لا يذكر ولا يدل على أن الإصابة حديثة، وذلك لأن الـIgm لم يرتفع في التحليل الثاني، وبالتالي فهذه إصابة قديمة، ولن تؤثر على الطفل.
والطبيبة قد ذكرت أيضاً أن الإصابة قديمة منذ أكثر من شهرين، وهذا يعني أنه لم يكن هنالك داعٍ لإعطاء المضاد الحيوي، ولا أرى أي داعٍ للاستمرار عليه حتى الآن، ولا يوجد خطر على الأم ولا على الجنين من هذا الداء فاطمئن ولا تقلق.
والله الموفق.

أسئلة متعلقة أخري شوهد التاريخ
هل هناك ضرر من الزولفت على الحمل والجنين؟ 2118 الأحد 26-07-2020 06:05 صـ
ورم ليفي على جدار الرحم.. هل يمكن الولادة الطبيعية معه؟ 2958 الثلاثاء 14-01-2020 12:29 صـ
أعاني من الأنيميا والزلال والأملاح، فهل ذلك يؤثر على الحمل؟ 3636 الخميس 05-12-2019 05:49 صـ
أتناول دواء تينورمين حاليا وأرغب بالتخلص منه لكي أحمل، كيف يمكنني ذلك؟ 3687 الخميس 05-12-2019 12:15 صـ
ما تأثير أدوية حموضة المعدة وارتجاع المريء للحامل؟ 14162 الأربعاء 04-12-2019 04:21 صـ