السلام عليكم
أتمنى إعطاء رسالتي الأولوية في الرد، لأن وضعي النفسي أصبح سيئاً جداً.
أنا صاحب الاستشارة رقم (2293880)، قمت بمراجعة طبيبي المشرف على علاجي، وقام بعمل التحاليل الدموية واختبارات التوازن وتخطيط الدماغ، والنتيجة سليمة -والحمد لله- وقمت بتصوير لعصب العين والضغط وتخطيط قلب وإيكو وفحص للأذن والأنف، وجميع التحاليل سليمة.
أكد لي بأن الكتلة الموجودة لا تسبب لي أي عرض نفسي أو عضوي، ولكن اختلال الأنية أو اضطراب تبدد الواقع لا يفارقني، وتأتي علي لحظة أو اثنتان أقول في نفسي أين أنا؟ من أنا؟ أستغرب من صوتي!
أقوم بالتحدث مع أصدقائي وأشعر أنهم غرباء عني، حتى أمي وأبي وزوجتي، أشعر بغرابتهم عني، تركيزي ضعيف جداً، وبحكم عملي كمحاسب أصبحت أقع بأخطاء سخيفة! حتى إني أضطر للحساب على الآلة الحاسبة.
دائما أشعر بالغضب لأي سبب ولا أضحك أبداً، وأشعر بالمواقف الحاصلة قبل قليل كأنها منذ أسبوع، مثلاً لو صليت الظهر وأذن العصر أشعر بأني صليت الظهر منذ أسبوع، وعندما أستيقظ صباحاً للذهاب للعمل أحاول التهرب والتظاهر بالمرض حتى لا أذهب، لأني أريد الهروب من كابوس اختلال الأنية.
قام الطبيب بإعطائي دواء deanxit، وأتناول حبة عند اللزوم، لكني لم أشعر بتحسن، فقام بإعطائي أيضاً دواء escitalopram10، تناولت نصف حبة لمدة يومين لم أشعر بشيء، والوضع إلى الأسوأ.
علماً أني بدأت أخاف من الدواء، ولو قام طبيب بإعطائي دواء، قبل أن أتناوله أقرأ النشرة وأبحث عنه على النت.
قمت بزيارة أطباء نفسيين وأغلبهم لم يسمع بهذا المرض، أو يشخصون حالتي اكتئاباً أو وسواساً قهرياً، وقد زرت بعض الرقاة فشخصوا ذلك بأنه عين أو مس، وبالرقية الشرعية أشعر بتحسن لساعة أو يوم ويعود الوضع للأسوأ!
أرجوكم أشعر بأني سأصاب بالجنون أو الاضطراب الانشقاقي أو الفصام، ساعدوني فالأفكار تهجم علي بطريقة غريبة حتى عندما أريد النوم تأتي هذه الأفكار، لدرجة أنه في الجماع يكون عقلي في الوساوس واختلال الأنية، هل سمعتم بشخص مثل هذا؟
أرجوكم؛ فقد أهملت زوجتي ومنزلي وعملي، ودائماً صامت ونادر الكلام، وأحب العزلة وأكره الأصوات العالية، فأتمنى منكم إفادتي بعلاج سلوكي أو دوائي.