تزوجت في تاريخ (8/3/201)، وكان البناء بعد انتهاء الحيض مباشرة، في الشهر الأول من الزواج لم يحدث حمل، فقط كنت أشعر بوخز خفيف في أماكن مختلفة من الرحم خلال الشهر، وقبل ميعاد الحيض الجديد بأسبوعين بدأت أشعر بألم الحيض، في الرحم والظهر والرجل، ثم حضت في تاريخ (7/4/2015)أي تأخر الحيض لمدة يومين عن الشهر السابق لهذا الشهر بالتاريخ الميلادي.
في الشهر الثاني من الزواج قبل الحيض بأسبوعين بدأت أشعر بألم في الرحم، وهو ألم مختلف عن ألم الحيض في جزء معين على يسار الرحم، يظهر أحيانا ويختفي أحيانا أخرى، ثم حضت في (20/ رجب/1436)، الموافق (9/5/2015)، واختفى ذلك الألم مع بداية الحيض، وظهر ألم الحيض قبله بيوم واحد.
في الشهر الثالث من الزواج قبل الحيض بأسبوعين شعرت بنفس ألم الشهر الثاني على الجانب الأيسر من الرحم، وزاد عليه إذا نمت على جنبي الأيمن شعرت بالألم بوضوح، وإذا نمت على جنبي الأيسر شعرت به أيضا بوضوح، وإذا نمت على ظهري اختفى الألم تماما، وفي نفس هذه الفترة قبل الحيض بأسبوعين، ظهر بروز صغير بيضاوي الشكل فوق المنطقة التي يظهر بها شعر العانة مباشرة، بشكل أفقي، وإذا ضغطت عليه برفق لاحظت قسوته وصلابته مقارنة بالمنطقة المحيطة به، وهو لا يسبب لي أي ألم، وشعرت بألم الحيض قبله بعدة ساعات، ثم حضت في يوم (19/ شعبان/1436) أي قبل الحيض بيوم بالتاريخ الهجري عن الشهر السابق، وقبله بثلاثة أيام بالتاريخ الميلادي، ثم اختفى الألم الذي على يسار الرحم مع بداية الحيض، ولكن البروز البيضاوي لا يزال موجودا حتى الآن، وقد تبقى أسبوع واحد على الحيضة الجديدة، ولم أشعر هذا الشهر الرابع بألم في يسار الرحم كما شعرت به في الشهرين الثاني والثالث.
استفساري لكم: ما سبب هذا الألم، وما سبب ظهوره، واختفائه؟ وهل يدل على حالة مرضية؟ وهل له علاقة بتأخر الحمل؟ وإن كان كذلك فما سبب تأخر حدوث الحمل حتى الآن، رغم انتظام الدورة الشهرية في الظروف العادية؟
وشكراً.