بالنسبة لارتفاع البيلوروبين في الدم بدون وجود أي دلالة على أي مرض كبدي، أي أن وظائف الكبد سريريًا ومخبريًا طبيعية تمامًا، يدفعنا للبحث عن سبب آخر:
1 - هل المريض يستخدم أدوية لأي سبب مرضي؟ حيث هناك بعض الأدوية قد تسبب نادرًا ركوداً في الطرق الصفراوية المجهرية.
2 - هل يوجد لدى المريض مرض دموي كفقر الدم، وذلك كون أمراض الدم الانحلالية تترافق بارتفاع مادة البيلوربين في الدم؟
3 - يبقى بعد نفي السببين السابقين أمراض ارتفاع البيلوروبين الخلقية، وتنجم عن قصور طفيف ببعض الأنزيمات الكبدية غير الضارة مُحدثة ارتفاعًا طفيفًا في البيلوروبين.
ونقسم أسباب ارتفاع البيلوروبين:
- قبل كبدي: الخلل الذي يحدث قبل الكبد، وزيادة الكمية ( انحلالات الدم ).
- كبدي: الخلل داخل الكبد ( دوائي, خلقي, مرضي على مستوى خلايا الكبد ).
- بعد كبدي: انسدادات الطرق الصفراوية أو تضيقها.
يبقى السبب الخلقي هو المرجح لديك لسلامة التحاليل والأشعة المجراة لديك، ومن أسباب ذلك داء جلبرت, داء كريغلر نجار, داء دوبين جونسون، وهي أمراض خلقية لا تؤثر على المريض على الإطلاق.
نبات الحرشف البري، وبوجود مادة silymarin فيه يحدث تأثيرًا مرممًا، ومجددًا للخلايا، ومضادًا للأكسدة الضارة على عمر الخلايا، وخاصة الجلد والكبد، وليس له دور معالج لارتفاعات البيلوروبين الخلقي، وليس له تأثير ضار ضمن الجرعة الموصوفة إلا تأثره الملين الخفيف، ولا يؤثر سلبيًا على القلب، ولكنه مخفف طفيف لضغط الدم.
أما إجراء تحليل الصفراء ( البيلوروبين)، ووظائف الكبد، فلا يشترط الصيام قبيل أخذ عينة الدم.
مع تمنياتي لك بالصحة الدائمة.
++++++++++++++++++++
انتهت إجابة د. وليد البدوي استشاري الأمراض الباطنية والهضمية وأمراض الكبد، وتليها إجابة د. أحمد محمود عبد الباري استشاري جراحة المسالك البولية:
++++++++++++++++++++
وجود رغوة في البول ليس له ضرر، ولا يدل على شيء، خصوصا إذا كان تحليل البول سليمًا، وصحيح أن وجود زلال في البول يظهر في شكل رغوة، وتحليل أول بول في الصباح أفضل في إظهار مشكلات البول، أما تحليل وظائف الكلى، فلا داعي للصيام كي يكون صحيحًا.
والله الموفق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)