مشكلتي متعلقة بزوجتي، تزوجنا منذ ما يقارب السنة والنصف، وعمرها الآن 20 عاماً، كان لديها اضطرابات في الدورة الشهرية بعد فترة انتظام دامت سنة واحدة منذ ظهورها –من 13-14عاماً-، بعد ذلك بدأت تظهر الاضطرابات، بمعنى أن بعض الفترات كانت تغيب الدورة ما يقارب أكثر من ثلاثة شهور، وحين رجوعها تكون الإفرازات قليلة، وفترة الدورة لا تتعدى اليومين.
بعد الزواج قررنا أن نوقف الحمل لفترة 7 شهور، وخلال هذه الفترة تناولت حبوب منع الحمل وكانت الدورة منتظمة حينها، بعد ذلك انقطعت عن الحبوب ورجعت اضطرابات الدورة مثلما كانت، ذهبنا لطبيبة نساء متخصصة ونصحت بأن تأخذ حبوب DUPHASTON المنظمة للدورة، والتي تساعد في عملية التبويض.
وبعد فترة 3 شهور انتظمت الدورة لكن بدون حدوث حمل، واستشرت طبيباً آخر وأخبرني بأن الدوفاستون يسبب بعض الأعراض منها زيادة الوزن وغيره، وتوقفت زوجتي عنه، فكرنا حينها بأن نصبر فترة حتى نرى إذا كانت ستحدث بعض التغيرات أم لا، ولم يحصل شيء، حينها توجهت إلى طبيب أخصائي بالغدد وعملنا بعض التحاليل، كانت النتائج أن زوجتي لديها مرض مناعي ذاتي بالغدة الدرقية مرافق لخمول في الغدة، (كانت نتائج هرمون STH = 4,7) ومن حينها، أي قبل ما يقارب الشهر، بدأت تأخذ حبوب ELTROCXIN 50 ميكرو غرام.
وخلال السنة الأخيرة كانت تشكي زوجتي من ارتفاع حاد في الوزن، زادت ما يقارب 15 كيلو غرام خلال سنة واحدة، مع بعض التغيرات الهرمونية في الجسم، وكانت النتائج بعد التحليل الداخلي للمهبل هو أن لديها تكيساً في المبايض (micropolycystic ovary)، والآن طلبت منا الطبيبة أن ننتظر حتى تأتي الدورة التالية حتى نبدأ بالعلاج.
وأسئلتي:
1- ما الممكن أن يحدث لو بدأت بالعلاج للحمل؟ هل توجد نسبة عالية لحدوثه أم لا؟ وهل يجب أن ننتظر فترة حتى نترك الأمور تستقر قليلاً ومن بعدها نفكر بالحمل؟ لا أريد أن أزيد الطين بلة مثلما يقال.
2- هل مرض الغدة يؤثر على الحمل في حال الاستمرار بأخذ حبوب الإلتروكسين؟
3- أعلم أن خمول الغدة الدرقية يكون مدى الحياة، فماذا يجب أن نعمل حتى لا تكون هناك مضاعفات أخرى؟
4- ما هي الأمور التي تنصحوننا بها لكي تتغلب على زيادة الوزن المتسببة من التكيسات وخمول الغدة الدرقية؟
5- طرأت بعض التغيرات الهرمونية على جسمها منها زيادة الشعر، فهل هذا الأمر سيستمر خلال فترة العلاج؟ وكيف يتم التغلب عليه؟
6- هل اضطرابات الدورة منذ البداية كان سببها التكيس أم خمول الغدة الدرقية؟ مع العلم بأنها لم تقم بعمل أي تحاليل هرمونية إلا منذ وقت قصير؟
7- بدأت تظهر بعض الأعراض ومنها عدم الرغبة في الدراسة والخمول والتعب الجسدي أحياناً، كيف يمكن أن نتغلب على هذا الأمر؟
8- هل يمكن حدوث ضعف التبويض نتيجة لتكيس المبايض؟
9- وأخيراً، كيف ستكون طريقة العلاج حالياً؟
وشكراً لحضرتكم، وبانتظار الإجابة على أحر من الجمر.