تحية من فلسطين لأصحاب هذا الموقع المفيد جدا, وبارك الله بكم على كل خطوة تخطوها من أجل الدعوة لله, ومساعدة إخوتكم في الله, سائلا المولى تبارك وتعالى أن يجعلها في ميزان حسناتكم يوم أن تلقوه.
أما بعد,,,
الحمد لله على نعمة الإسلام, وصلوات الله وسلامه على سيد العظماء, نبينا ورسولنا محمد, وعلى آله وأصحابه وسائر الرسل والنبيين.
أعلم يقينا أن المسلم يتضاعف عنده الإيمان, يزيد وينقص, ولكن في الفترة الأخيرة أحيانا أشعر بشك في الإيمان, ولكني فورا أستعيذ من الشيطان الرجيم اللعين إلى يوم الدين, وينتابني شعور بالخوف, والخشية الشديدة من الله, ولا أشعر بحلاوة الإيمان.
أنا على يقين أنها وساوس شيطانية خبيثة, وأعلم ما علاجها, ولكن للأسف يحدث لي هذا كثيرا, وربما لا أطمئن كثيرا بإيماني.
طرحت لكم مشكلتي لأستفيد منك,م وأسمع نصيحتكم, فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم من حديث البخاري ومسلم: ( الدين النصيحة، قلنا: لمن يا رسول الله؟ قال: لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم), وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه: ( لا خير في قوم ليسوا بناصحين ولا خير في قوم لا يحبون النصح).
مع العلم أنني -بحمد الله- شاب ملتزم دينيا, وخصوصا أنني أدعو إلى الله عز وجل في كل مكان وزمان, ولا أصلي إلا في المساجد دون العذر, ولا أقول هذا من باب الرياء -أعاذنا الله منه- إنما من باب التعرف على شخصيتي.
أفيدوني بارك الله فيكم, والحمد لله, وصلى الله على سيدنا محمد, وعلى آله وصحبة إلى يوم الدين.