السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
أنا متزوجة منذ سنتين، وتركت المانع للحمل منذ سنة، ولم أحمل علما أني تابعت قبل الزواج، وقال لي: لا يوجد أي عائق للحمل، خصوصا أنني عملت عملية تكيس على المبايض، ولما أعطاني الفحوصات وقت الزواج كانت جدا ممتازة حسب كلام الدكتورة، ولا يوجد أي عائق للحمل، أو التخوف من التكيس عندما عملتها في سنة 2008 .
وفي عام 2012 أحسست بعوارض متعبة على خاصرتي من جهة اليمين، وذهبت للدكتور، وأخذ فحوصات، وقال: كل شيء سليم، وأن هذا الألم من التبويض، وأني جاهزة للتقليح، بالجماع مع زوجي لمدة 3 أيام متواصلة، وهذه الدكتور نفسه أجرى لي العملية.
وفي شهر 9 ذهبت للدكتور؛ لأني كنت أشتكي منذ شهر 2 من الالتهابات المهبلية، وتوقعت أنها أحد أسباب التأخير للحمل، وظللت أتابع العلاج للتخلص من هذا الالتهاب المتعب، وكان التهاب فطريات وأملاح.
شهر 9 أخذت تحليلا مهبليا على الرحم والتبويض، وكل شيء سليم، وأعطتني وقت الجماع مع زوجي في يوم 12 من الدورة لمدة 3 أيام، ولليوم هذا لا توجد نتيجة.
علما أن دورتي منتظمة على 28 يوما أو 24 يوما.
أريد الحمل.