السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
رأيي أن الطبيب الذي فحصك، وأطلع على الوضع وشخص لك الحالة هو أدرى بحالك مني، فأنا أعتمد على ما تصفه أنت لي، وأنت قد نقلت عن الطبيب فهو أدرى بحالك مني، وهو أحرى بأن تثق به، وليس له مصلحة في أن يضرك.
والشرخ الشرجي هو عبارة عن تمزق، أو قطع طولي قصير في مخاطية الشرج من الداخل, ويصاحبه تقرح سطحي في الوجه الخلفي من الفوهة الشرجية، ويبدأ الشرخ كقطع صغير تحت فتحة الشرج من الداخل، ثم يزداد طوله مع إهمال العلاج، وقد يتورم الجلد حوله مكونًا نتوءًا عالقًا بالشرج، وهذه هي الزوائد اللحمية التي قال لك الطبيب، أنها عندك، وأنها تحتاج للاستئصال.
وأما العلاج للشرخ الشرجي فيكون بالتخلص من الإمساك أولًا، وذلك بالتالي:
1- تناول طعام غني بالألياف مثل: الخضر، والفاكهة، وتناول كميات كبيرة من السوائل لعلاج الإمساك.
2- تناول الملينات مثل: (Agiolax ) ملعقة إلى ملعقة مرتين في اليوم.
3- عمل مغطس دافئ لمنطقة الشرج لمدة 15-20 دقيقة مرتين في اليوم.
4- الإكثار من شرب الماء قدر المستطاع ( لا يقل عن 8 أكواب يوميًا).
5- التقليل من الجلوس على الأرض فترة طويلة.
6- استخدام المراهم الخاصة التي يصفها الطبيب لتخفيف الآلام.
7- من الأدوية التي تستخدم هي: (xyloproct)، وهو عبارة عن مرهم مسكن، يلين العضلة العاصرة لفتحة الشرج، ويدهن به فتحة الشرج قبل التبرز, مع الحرص على نظافة اليدين، وهو الذي أعطاه إياه الطبيب (لايدوكين).
8- التحاميل التي أعطاك إياها لابد وأنها لتخفيف الالتهاب الموجود وتحتوي على الكورتيزون.
وفي إحدى الدراسات وجد أن استخدام ( Nitroglycerine 0.2% Ointment ) - ويجب الانتباه إلى أنه لا يكون 2% المستخدم للقلب - يساعد على شفاء الشرخ المزمن في 70% من الحالات؛ لأنه يرخي العضلة المعصرة للشرج، وتقلص العضلة هو السبب في عدم الالتئام، ويكون ذلك بوضع كمية قليلة منه على عود قطن، ثم إدخاله قليلاً فقط في الشرج, ومسحه هناك مرتين في اليوم، وقد يسبب الصداع، والدوخة؛ لذا فإنه يستخدم أول مرة في الليل عند النوم.
وأما استئصال الزوائد اللحمية الشرجية فقد تجد طبيبا آخر يقول لك سأستئصئلها لك، إلا أن رأي الطبيب المعالج هو تركها الآن حتى تتخلص من الشرخ الشرجي، ويتأكد أنه لن يعود لك؛ لأن عودته قد تؤدي إلى تشكل زوائد جديدة، وبالتالي ستضطر إلى إجراء عملية أخرى.
وأنا أرى أن تتبع نصيحة طبيبك وتثق به.
بارك الله فيك وشفاك.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)