شكرًا لكم على هذا الموقع، وجزاكم الله خيرًا، الرجاء مساعدتي في حل هذه المشكلة راجيًا منكم الرد.
بعد طول عناء من تشخيص الأطباء لي بمرض الاضطراب الوجداني ثنائي القطب، حيث إني كنت في البداية معترضًا على فكرة المرض والعلاج، وما زلت على ذلك في داخلي، - ولكن الحمد لله - وأنا الآن مسلم بالأمر الواقع, ولكن بعدما يقارب السنة من مرحلة - ما يسمى بالاكتئاب - حيث توقف كل شيء في حياتي، ولازمت غرفتي، وتعطلت دراستي الجامعية؛ التي كنت مصرًا على إكمالها عامًا بعد عام منذ عشر سنوات، ولكن قدر الله وما شاء فعل، والحمد لله.
وقد بدأت بتناول هذا العلاج منذ حوالي أربعة اشهر (egretol 400 CR) حبتين يوميًا كمثبت للمزاج، وproxetine ((flouxetine حبة يوميًا كمضاد للاكتئاب، طبعًا مع حرص الطبيب وتركيزه على عدم زيادة جرعة مضاد الاكتئاب لعدم الانتقال إلى ما يعرف بمرحلة ارتفاع المزاج.
المشكلة هي أنني منذ بداية العلاج - فترة الأربعة أشهر- لم ألحظ أي تحسن ولو بنسبة 1% ، علمًا أنني كنت وما زلت أعاني من ضيق شديد، لا أعلم ما هي أسبابه!
وأحياناً أجلس شارد الذهن، مرتبكا، غير قادر على القيام بأي شيء، حتى أبسط الأمور، مما جعلني في عزلة حتى عن أهلي.
ولكن الأمر الذي يحيرني حتى هذه اللحظة، أنه عندما كنت في بعض الأيام أتناول حبة من (Lexopam) أو (novepam) فألاحظ تغيرًا مفاجئًا في حالتي المزاجية، ولكني كنت أعلم أن هذا التغير مؤقتًا.
وهذا الدواء عبارة عن مهدئ بسيط أو منوِّم، وأعلم أنه لا يجوز الاستمرار بتناوله.
ومنذ حوالي الشهر لم أجد حلاً سوى أخذ هذا الدواء بجرعة 3 ملغ، مرتين يوميًا مع الأدوية الأخرى، وقاومت حالة النعاس البسيطة التي يسببها، وتشويش الذاكرة؛ لأنه - على الأقل - أخرجني نسبيًا مما كنت عليه حتى هذه اللحظة التي أكتب فيها إليكم.
وبصراحة! فإني أعلم أنه لابد عليّ أن أوقفه، حتى أنني أصبحت غير قادر على تحمل ما يسببه من ضعف وتشويش في الذاكرة.
ما أستفسر عنه هو: هل يوجد مضاد اكتئاب مأمون له نفس المفعول الذي يعطيه الليكسوبام؟
علمًا بأنني أتواصل مع الطبيب عن طريق والدتي، وغير قادر حتى هذه اللحظة بأن أقوم بزيارته.
وأعلم أيضًا بأنه سيقول إن تناول هذا الدواء هو نوع من الإدمان، ويلزم أن تصبر فترة أطول، حتى يبدأ العلاج بمفعوله....إلخ، راجيًا من الله ثم منكم أن تساعدوني.