السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
بارك الله فيكم وجزاكم كل الخير.
أنا متزوجة منذ 5 سنوات، ورزقني الله بثلاثة أولاد( ذكور) وأعاني مع زوجي منذ 3سنين من سوء خلقه معي, وعدم احتوائه لي, وشتمي، وحاول ضربي مرات عديدة، بالإضافة إلى حقوقي الزوجية التي كان لا يؤديها.
باختصار فقدت حياتنا السكينة والمودة والمحبة، وحكمتها المادة والطمع، حيث أنه يهمه فقط مدخولي الشهري الذي أقبضه كل شهر من عملي، إلى أن تطورت المشاكل كثيرا بيننا، وفقدنا الاحترام مع بعضنا، وقررت الانفصال عنه، لأنني ببساطة كرهته كرها شديدا، ولم أعد أطيقه أبدا.
أصبحت أقرف منه، ولا أحتمل الجلوس معه، ولا التحدث إليه، تركت المنزل وأخذت أطفالي معي، لأنهم لا زالوا ضمن حضانتي، تركت البيت لفترة شهرين، وباشرت بمعاملات الطلاق، ولكن الصاعقة الكبرى أن والدي خيرني إما التنازل عن أطفالي والطلاق منه أو العودة إليه، لأنه لا يريد أطفالي أن يعيشوا معه في المنزل.
فما كان مني إلا أن عدت؛ لأنني لا يمكنني أن أتنازل عن أطفالي أبدا، ولكني اليوم أنا محبطة ومنهارة، لأنني أعيش مع زوجي كرها، وبالحقيقة كل واحد منا ينام في غرفة، ولا يمكنني أبدا معاشرته مع أنه حاول، وأصبت بنوبة عصبية وأغمي علي، وقلبي وعقلي وروحي ترفضه.
هل يجوز شرعا أن أعيش مع زوجي كرها؟ وهل يقع علي إثم واللعنة من الملائكة إن طلبني زوجي ولم أجبه؟ علما أنني في حالة نفسية سيئة جدا وصعب جدا معاشرته.
أرجوكم أرشدوني فأنا تائهة ومريضة وتعبة، ولا حول لي ولا قوة غير ربي، أثابكم الله.