بسم الله الرحمن الرحيم
أنا أقيم في بلاد عربية مسلمة، والتقيت فيها بفتاة مسلمة تكبرني بـ4 سنوات، حيث أننا قد تعرفنا عن طريق الإنترنت، وأصبحنا نخرج سوياً حيث أنني قد أحببتها، وهي أحبتني أيضاً وقد مارسنا الزنا أكثر من مرة لكن بدون إيلاج نهائيا، وقبل رمضان بأسبوع كنا نمارس الزنا (بدون إيلاج لأن الفتاة عذراء) بالسيارة ليلاً وإذا بشخص ما قد قرع على زجاج السيارة ولذنا بالفرار، ونحن خائفون ندعو الله أن يغفر لنا، وأن يتوب علينا، وكأنها تنبيه من الله، ومن ذلك اليوم، وأنا نادم أشد الندم على ما فعلت، وكيف أنني كنت قد وقعت في براثن الحرام.
أحس بأن الدنيا سوداء، وأخاف جداً من عذاب الزنا، وأستغفر الله كل يوم، وأبكي كل يوم، والفتاة أيضا التزمت بالحجاب، وأصبحت تصلي، وتصوم، وتقرأ القرآن، وأنا أفكر جديا بالزواج منها والذهاب إلى العمرة في العشر الأواخر من رمضان لكي أتوب توبة نصوحة؛ لأنني دائماً أرى صورة أخيها يوم القيامة وهو يأخذ حسناتي، وصورة والدها كذلك، وأخاف على أختي من الزنا وعلى والدتي أو بناتي، والله أشعر بندم شديد، وأريد أن يتوب الله علي.
السؤال الآن: أخشى إن تزوجت الفتاة أن أظلمها بعد ذلك، ويقع الطلاق حيث إن والدتي ترفض الفكرة نهائياً، ووالدي لا يشجعها، وأنا أشعر بالوسواس تجاهها من علاقات سابقة!
فهل أمضي وأتزوجها ونتوب إلى الله سوياً أم ماذا؟