أنا الآن حامل في آخر الشهر الثامن، والجنين ذكر -بإذن الله-، وفصيلة دمي (O+) وفصيلة دم زوجي (AB) رزقنا الله بابنتين، الأولى فصيلتها (B) وعمرها الآن 4 أعوام، ولدت في الشهر الثامن ومكثت بالحضانة تعالج من مشاكل في التنفس لـ 17 يوماً، والحمد لله هي بخير الآن، والثانية فصيلة دمها (A) وعمرها عام وكلاهما أصيب بالصفراء (ABO) ابنتي الأولى عالجها الأطباء دون أن أعرف، فقط قالوا لنا إنها موضوعة تحت الجهاز الضوئي، وارتفعت في ابنتي الثانية التي ولدت في أوانها ولم تحتج لحضانة ارتفاعاً تدريجياً إلى إن وصلت (20) في اليوم السابع لولادتها، وكانت مولودة بها 3 ووضعت حينها في الحضانة لـ 8 أيام، وخرجت والنسبة 9، ولكنها ارتفعت مرة أخرى لـ 15 بعد أيام، وفقدت الكثير من الوزن بسبب النعاس المستمر وفقدان الشهية، إلى أن أعطاها الطبيب دواء لا أذكر اسمه، ينشط أنزيماً في الكبد ويساعد على طرد الصفراء، وبالفعل عادت البنت للحياة بعد النوم المستمر وقلة الغذاء بعد أسبوع من خلال هذا الدواء، والله هو الشافي من كل داء، والحمد لله هي الآن بخير ولم تؤثر عليها هذه النسبة.
السؤال الآن: لماذا لم يعطها هذا الدواء منذ الولادة تجنباً للحضانة؟ وما هو التصرف الأمثل مع المولود القادم إذا تأكدنا أن فصيلة دمه مخالفة لفصيلة دمي؟ هل يوضع في الحضانة من أول يوم؟ أم أنتظر حتى ترتفع كما حدث مع أخته؟ أم أن هناك دواء يعطى له يجنبه الحضانة التي كانت سبباً في عدم إرضاعي لبناتي رضاعة طبيعية بسبب الصفراء وقلة الوزن؟
جزاكم الله خيراً، وبارك الله فيكم ونفع بعلمكم.