نعم - يا عزيزتي- إن الطبيبة الثانية محقة في كلامها, فيجب أن تقومي بعمل صورة ظليلة للرحم والأنابيب تسمى HSG, والسبب هو أن ولادتك الأخيرة كانت عن طريق عملية قيصرية, وأي عملية جراحية تتم في البطن أو الحوض ( حتى لو تمت عن طريق المنظار )؛ فإنها تحمل معها احتمال تشكل الالتصاقات, والتي قد تؤثر على الأنابيب, وذلك مهما بلغت مهارة الطبيب أو الطبيبة التي قامت بالعملية.
ولذلك فعند تأخر حدوث الحمل لمدة تتجاوز السنة, وقبل تناول أي منشطات للمبيض, فإنه يجب دومًا عمل مثل هذه الصورة.
كما أرى بأنه من الأفضل أن يقوم زوجك بعمل تحليل للسائل المنوي, وذلك للتأكد من أنه ما يزال مخصبًا وطبيعيًا -بإذن الله تعالى-.
فإن تبين بأن التحليل عنده مخصب, وأن الأنابيب عندك سالكة, فهنا يمكن البدء بالمنشطات المبيضية للمساعدة على الحمل -بإذن الله تعالى-.
إن التصوير الظليل هو تصوير سريع وبسيط, لكن يجب أن يتم التأكد قبل عمله من عدم وجود أية التهابات نسائية, والطبيبة ستقوم بالكشف والتأكد من ذلك, فإن وجدت أية التهابات, فإنها ستؤجل عمل التصوير إلى ما بعد علاج الالتهابات.
نسأله عز وجل أن يرزقك بما تقر به عينك عما قريب.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)