أرشيف الاستشارات

عنوان الاستشارة : رعشة تحدث في المقابلات والمشاجرات

مدة قراءة السؤال : دقيقتان

مشكلتي تتلخص في الآتي:

أولاً: الرعشة والتوتر الشديد في المواقف، وتحدث في الحالات التالية:

أ- عند التحدث أو مقابلة أشخاص لها منصب أو هيبة أو مشاغبين أو مسئولين.

ب - عند حدوث مشاجرات بعيدة عني كل البعد، لكن أمام ناظري، مع العلم أني من قاطني المناطق الشعبية.

ج- عملي كفني إصلاح حاسبات يدخلني المنازل لإصلاحها، وعند حدوث عطل لا يمكنني تفهمه أشعر بسخونة وتوتر غير طبيعي ورعشة.

ثانياً: لا أخرج من المنزل ولو حتى لشراء المستلزمات المنزلية اليومية.

ثالثاً: أحب العزلة والجلوس أمام الحاسب معظم الوقت.

رابعاً: أحياناً أشعر بأن الناس حولي في الطرقات تترقبني أو تنظر إلي.

أكثر ما يؤرقني هو الرعشة التي تبدو ملحوظة جداً ولا تساعدني في الخروج من هذه الحالات، رغم معرفتي بها ومحاولاتي لمواجهه المواقف بإيجابية وتخطي أزمتي، إلا أن الرعشة هي دائماً ما يؤخرني ويمنعني من التقدم في حالتي.

أتمنى من الله أن يوفقكم لما يحبه ويرضاه، ويعينكم على مساعدتي بالدواء المناسب، وأن يجعله في ميزان حسناتكم.

مدة قراءة الإجابة : 3 دقائق

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ مصفى حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فإن حالتك -إن شاء الله- من الحالات البسيطة، وهي ما نسميه بقلق المواجهة أو قلق الأداء، وهي من درجة بسيطة مما يسمى بالخوف أو الرهاب الاجتماعي، والأعراض فيها جانب نفسي، وفيها جانب فسيولوجي (عضوي) فالرعشة تنتج من إفراز مادة تُسمى بالأدرنالين مرتبطة بوجود القلق، وشعورك بأنك مراقب من قبل الناس، وعدم القدرة على الاستمرار في أداء ما تود القيام به، هذه كلها مشاعر نفسية مرتبطة بهذا النوع من القلق، وحتى الشعور بالسخونة والتوتر لا شك أنها جزء من هذه الأعراض.

أيها الفاضل الكريم! الذي أرجوه هو أن تحاول أن تتجاهل هذه الأعراض بقدر المستطاع، وأن لا تتوقف عن عملك، بل على العكس تماماً، فالمواجهة هي من أفضل سبل العلاج، والمواجهة قد تزيد من القلق في بداية الأمر، لكن بعد ذلك تجد أن هذا القلق قد انتهى إن شاء الله تعالى.

بالنسبة للعلاج الدوائي: أبشرك بأنه توجد أدوية فعالة ممتازة لعلاج مثل حالتك، فهنالك دواء يعرف تجارياً باسم (فلوزاك)، واسمه العلمي سيرتالين يمكنك أن تبدأ في تناوله بجرعة حبة واحدة ليلاً، وقوة الحبة هي خمسون مليجراماً، تناولها يومياً بعد الأكل لمدة ستة أشهر، وهذه ليست مدة طويلة، بعد ذلك خفض الجرعة إلى حبة يوماً بعد يوم لمدة شهرين، ثم توقف عن تناول هذا الدواء.

بجانب الفلوزاك هنالك دواء يُعرف تجارياً باسم (إندرال) وهذا أرجو أن تتناوله بجرعة عشرة مليجرامات صباحاً ومساءً لمدة شهرين، ثم عشرة مليجرامات صباحاً لمدة شهرين، ثم يمكنك التوقف عن تناوله.

هذه الأدوية إن شاء الله سوف تفيدك كثيراً، وذلك بجانب الإصرار على المواجهة، وتجاهل هذه الأعراض كما ذكرت لك.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيراً، ونسأل الله لك الشفاء والعافية والتوفيق والسداد.


أسئلة متعلقة أخري شوهد التاريخ
أخاف من الإصابة بالأمراض وهذا الأمر أتعبني فهل من نصيحة؟ 2220 الاثنين 20-07-2020 03:27 صـ
مشكلتي الضحك ثم البكاء مباشرة، فهل هو مرض نفسي؟ 759 الأحد 28-06-2020 03:21 مـ
أعاني من ارتجاف وتوتر، فهل هذا مرض نفسي خطير؟ 1059 الأحد 28-06-2020 03:17 مـ
أعاني من قوة ضربات القلب لدرجة سماعها، فما علاج ذلك؟ 1077 الأحد 28-06-2020 09:34 مـ
كيف أتخلص من ضغوط الحياة ومنغصاتها النفسية؟ 1610 الأحد 07-06-2020 01:35 صـ