الكبائر أربعة منها في القلب وهى : الشرك بالله والإصرار على المعصية والقنوط من رحمة الله والأمن من مكر الله

المعاصي تصغر النفس وتقمعها وتدسيها وتحقرها حتى تكون أصغر كل شيء وأحقره

المعاصي تعمي بصيرة القلب وتطمس نوره وتسد طرق العلم وتحجب مواد الهداية

إن العبد ليشتد فرحه يوم القيامة بما له عند الناس من الحقوق في المال والنفس والعِرض، فالعاقل يعد هذا ذخرا ليوم الفقر والحاجة ولا يبطله بالانتقام الذي لا يُجدي عليه شيئا

إن للحسنة ضياء في الوجه ونورا في القلب وسعة في الرزق وقوة في البدن ومحبة في قلوب الخلق

صدق التأهب للقاء الله هو مفتاح جميع الأعمال الصالحة والأحوال الإيمانية

الشوق هو هبوب القلب إلى غائب وإعواز الصبر عن فقده وارتياح السر إلى طلبه

من آفات الدعاء أن يستعجل العبد ويستبطئ الإجابة فيستحسر ويدع الدعاء

ليست سعة الرزق و العمل بكثرته ولا طول العمر بكثرة الشهور و الأعوام و لكن سعة الرزق و العمر بالبركة فيه

فالشكوى إليه سبحانه لا تنافي الصبر الجزيل بل اعراض عبده عن الشكوى إلى غيره جملة وجعل الشكوى إليه وحده هو الصبر والله تعالى يبتلى عبده ليسمع شكواه وتضرعه ودعاءه

الشيطان قد لزم ثغر الأذن يدخل فيها ما يضر العبد ولا ينفعه ويمنع أن يدخل إليها ما ينفعه

العاصي دائمًا في أسر شيطانه وسجن شهواته وقيود هواه فهو أسير مسجون مقيد

المعصية تؤثر فى نقصان العقل فلا تجد عاقلين أحدهما مطيع لله والآخر عاص

لو صحت العقول لعلمت أن طريق تحصيل الفرحة والسرور هو في رضاء من النعيم كله في رضاه والالم والعذاب كله في سخط الله وغضبه