Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

‏وقد يلبس إبليس على الواعظ المحقق فيقول له : مثلك لايعظ وإنما يعظ مُتيقظ فيحمله على السكوت والانقطاع ، وذلك من دسائس إبليس لأنه يمنع فعل الخير ، ويقول أنك تلتذ بما تورده وتجد لذلك راحة ، فربما دخل الرياء في قولك وطريق الوحدة أسلم
ومقصوده بذلك سد باب الخير
تلبيس إبليس [١١٦/١١٧]

إذا استقبلت العالم بالنفس الواسعة رأيت حقائق السرور تزيد وتتسع وحقائق الهموم تصغر وتضيق

قال الحافظ*النووي رحمه الله تعالى

و أما كون الحياء خيراً كله و لا يأتي إلا بخير ، فقد يُشكل على بعض الناس من حيث إن صاحب الحياء قد يستحي أن يواجه بالحق من يجلُّه ، فيترك أمره بالمعروف و نهيه عن المنكر ، هذا المانع الذي ذكرناه ليس بحياء حقيقة ، بل هو عجز و خور و مهانة

شرح صحيح مسلم 02 / 05

بيد أن ذلك لم يلبث أن أعقبه شعور آخر، شعور بأن الذي يطوي هذا العالم سوف يخلق أجمل منه وأحلى في العين والمذاق

الحياة في الحقيقة حياة القلب و عمر الإنسان مدة حياته، فليس عمره إلا أوقات حياته بالله فتلك ساعات عمره

قال ابن رجب:
وحفظ الله لعبده يدخل فيه نوعان: أحدهما: حفظه له في مصالح دنياه، كحفظه في بدنه وولده وأهله وماله
النوع الثاني من الحفظ ـ وهو أشرف النوعين ـ: حفظ الله للعبد في دينه وإيمانه، فيحفظه في حياته من الشبهات المضلة ومن الشهوات المحرمة، ويحفظ عليه دينه ثم موته فيتوفاه على الإيمان

قال ابن المبارك رحمه الله :

لا يزال المرء عالما ما طلب العلم ، فإذا ظن أنه قد علم فقد جهل

المجالسة وجواهر العلم ١٨٦/٢

في جمال النفس ترى الجمال ضرورة من ضرورات الخليقة؛ ويكأن الله أمر العالم ألا يعبس للقلب المبتسم