Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

مدارج السالكين 3/521

قال ابن القيم : والكلمة الواحدة يقولها اثنان يريد بها أحدهما أعظم الباطل ويريد بها الآخر محض الحق والاعتبار بطريقة القائل وسيرته ومذهبه وما يدعو إليه ويناظر عليه

أصناف الناس في المسائل الخلافية

" رجلاً منقاداً سمع قوماً يقولون فقال كما قالوا فهو لا يرعوي ولا يرجع لأنه لم يعتقد الأمر بنظر فيرجع عنه بنظر

ورجلاً تطمح به عزة الرياسة وطاعة الإخوان وحب الشهرة فليس يرد عزته ولا يثني عنانه إلا الذي خلقه إن شاء، لأن في رجوعه إقراره بالغلط واعترافه بالجهل وتأبى عليه الأنفة وفي ذلك أيضاً تشتت جمع وانقطاع نظام واختلاف إخوان عقدتهم له النحلة، والنفوس لا تطيب بذلك إلا من عصمه الله ونجاه

ورجلاً مسترشداً يريد الله بعمله لا تأخذه فيه لومة لائم ولا تدخله من مفارق وحشة ولا تلفته عن الحق أنفة فإلى هذا بالقول قصدنا وإياه أردنا

(ابن قتيبة رحمه الله - الاختلاف في اللفظ ص٢١)

قال ابن القيِّم رحمه الله تعالى-:

" هَذهِ سُنّةُ اللهِ في عبادِهِ،

فما دُفِعَتْ شدائدُ الدنيا بمثلِ التوحيدِ،

ولذلكَ كانَ دعاءُ الكرْب

بالتوحيدِ ودعوةُ ذي النّونِ

التي مَا دعَا بها مكْروبٌ

إلاّ فرَّجَ اللهُ كَرْبَهُ بالتوحيدِ،

فلا يُلقي في الكُرَبِ العظامِ

إلاّ الشّركُ ولا يُنْجي منها إلاّ التوحيدُ،

فهوَ مَفزعُ الخليقةِ وملجؤها

وحِصنُها وغِياثُها، وبالله التوفيق"

الفوائد، لابن القيّم: 67


قال أبو عثمان:
(ليس في الأرض كلام هو أمتع ولا آنق، ولا ألذ في الأسماع، ولا أشد اتصالا بالعقول السليمة، ولا أفتق للسان، ولا أجود تقويما للبيان = من طول استماع حديث الأعراب العقلاء الفصحاء، والعلماء البلغاء)
[البيان ١/ ١٤٥]

( 2 )

آخر حياة الحافظ رحمه الله تعالى تزوج خفية على ست الحسن وكان لا يبيت عندها رضي الله عنه

إن الإخاء نظام اجتماعى فلا يسمح بظهور فوارق شديدة تجعل الأمة الواحدة طبقات شتى يكون الإخاء بينها صورة مزعومة لا حقيقة قائمة ويمنع كل تفاوت مالى يؤدى إلى ذلك

قال الشيخ عبدالرحمن السعدي رحمه الله:

(ومن الأمور النافعة:
أن تعرف أن *أذية الناس* لك وخصوصاً في *الأقوال السيئة*، لا تضرك بل *تضرهم*، إلا إن *أشغلت نفسك في الاهتمام بها، وسوغت لها أن تملك مشاعرك*❗ فعند ذلك تضرك كما ضرتهم، *فإن أنت لم تضع لها بالاً لم تضرك شيئا*ً)


[الوسائل المفيدة ص ٣٠]

قال الإمام الدارقطني رحمه الله في " المستجاد من فعلات الأجواد "
" ص : 86 "
( حدثنا محمد بن خالد نا إبراهيم بن إسحاق الحربي نا سعيد بن سليمان نا إسحاق بن كثير نا الوصَّافي قال :
" كنت عند أبي جعفر ، فقال : " *يدخل أحدكم يده في كُمّ أخيه أو كيسه ، فيأخذ حاجته ؟! قلنا : لا قال : ما أنتم بإخوان * )

حساب المرأة المتزوجة عند الله نوعان: ماذا صنعت بدنياك ونعيمها وبؤسها عليك؟ ثم ماذا صنعت بزوجك ونعيمه وبؤسه فيك؟