Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

كان على الإسلام الذي يحتل موقعاً وسطاً بين الشرق والغرب، أن يصبح على وعي برسالته الخاصة وكما كان الإسلام في الماضي (الوسيط) الذي عبرت من خلاله الحضارات القديمة إلى الغرب، فإن عليه اليوم مرة أخرى -ونحن في عصر المعضلات الكبرى والخيارات- أن يتحمل دوره كأمة وسط في عالم منقسم ذلك هو معنى الطريق الثالث، طريق الإسلام

خلال فترة طويلة من حياتي عايشت أئمة الفقه وقادة الفكر وعلماء تلك الحضارة، وتنقلت من مالك، وأحمد بن حنبل، وزملائه إلى البيروني، والخوارزمي، وتفاعلت مع ابن خلدون أتابعه في مراحل حياته ولم أترك نصاً سوياً إلا وقد أحلته إلى حقيقة ديناميكية أعاشرها وتعايشني

‏قال الفضيل بن عياض: «إذا خالطت النَّاس فخالط الحسن الخُلق؛ فإنَّه لا يدعو إلَّا إلى خير»

مكارم الأخلاق للخرائطي ص٣٣

رسول الله ﷺ قال :

*ما أُعْطِيَ أحَدٌ عَطَاءً خَيْرًا وأَوْسَعَ مِنَ الصَّبْرِ *

[صحيح البخاري (١٤٦٩)]

قــال الإمــام إبـن القـيــم
رحمـہ اللـہ تعالـﮯ :

*▪أكــثر أســقام البــدن والقــلب، إنما تنــشأ عن عــدم الصــبر*

*▪فــما حفــظت القــلوب والأبــدان والأرواح بمـثل الصــبر*

*▪فـهو الفـاروق الأكـبر ، والتـريـاق الأعـظم *

【 زاد الـمــعاد 】 ٤/٣٠٦

‏قال ابن بطال رحمه الله :

المـــــداراة
مـــن أخـــــــــــلا ق المؤمنين
وهي خفض الجنــــاح للناس
ولين الكلمة
وترك الإغـلاظ لهم في القول
وذلك من أقوى أسباب الألفة

~°~°~°~°~°~°~°~

فتح الباري (١٠/ ٥٢٨)

* إضـاءة *

- العبد مفتقر إلى الله في أن يهديه ويلهمه رشده
‏وقد يكون الرجل من أذكياء الناس وأحدّهم نظرا ويعميه الله عن أظهر الأشياء
‏وقد يكون من أبلد الناس وأضعفهم نظرًا ويهديه لما اختلف فيه من الحق بإذنه
‏فمن اتكل على نظره واستدلاله، أو عقله ومعرفته، خُذِل

‏⁧‫#ابن_تيمية‬ ⁩ "درء التعارض " ٩/ ٣٤

إن الإيمان بالله واليوم الآخر، وفرائض الصلاة والزكاة أشعة تتجمع فى حياة الإنسان لتسدد خطوه وتلهمه رشده، وتجعله فى الوجود موصولا بالحق لا يتنكر له، ولا يزيغ عنه

قال الله ﷻ :

﴿ قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَنِ ﴾

قال شيخ الإسلام ابن تيمية
عليه رحمات رب البرية - :

• - فَلَا يَكْلَأُ الْخَلْقَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ فَيَحْفَظُهُمْ وَيَدْفَعُ عَنْهُمْ الْمَكَارِهَ إلَّا اللَّهُ
【 مجموع الفتاوى (٤٤١/٢٧)

الذي يجد للطهارة ماءين: سخن وبارد، فيتحرى البارد الشاق استعماله، ويترك الآخر، فهذا لم يعط النفس حقها الذي طلبه الشارع منه، وخالف دليل رفع الحرج

أحسب أن المجتمع يستطيع الخلاص من مفاسد كثيرة لو أنه تحكم فى أوقات الفراغ، لا بالإفادة منها بعد أن توجد، بل بخلق الجهد الذى يستنفد كل طاقة، ويوجه هذا وذاك إلى ما ينفعه فى معاشه ومعاده