Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
*قَالَ الحافظ ابن رجب - رَحِمَهُ اللهُ -:*
ما أكثر من يرجع أثناء الطريق أو ينقطع، فإن القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن، *﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذينَ آمَنوا بِالقَولِ الثّابِتِ فِي الحَياةِ الدُّنيا وَفِي الآخِرَةِ﴾* [إبراهيم: ٢٧]
*[المَحَجّةُ في سَيْرِ الدُّلْجَةِ، ص(٦٥-٦٦)]*
حين توضع اليد على الجرح
——-
قال مصطفى صادق الرافعي ( نحن نأسف أشد الأسف وأبلغه بل أحراه ان يكون همًا يعتلج في الصدر ويستوقد الضلوع إذْ نرى نشء هذه الايام قد انصرفوا عن جمع القرآن واستيعابه وإحكامه قراءة وتجويدًا فلا يحفظون منه- إن حفظوا- الا أجزاء قليلة على أنهم ينسونها بعد ذلك، ثم يشِبُّ أحدهم كما يشب قرن الماعز ينبت على استواء ولا يثبت إلا على التواء ويخرج وقد عقّ لغته وأنكر قومه وانسلخ من جلدته واستهان بدينه وخرج من آدابه ولا يستحي مع ذلك ان يقول ( هأنذا فاعرفوني ! قد عرفناك - أصلحك الله- فهل أنت الا
*أدب مسلوب
*ولسان مقلوب
*وضمير مغلوب
*ورأس ارتقى حتى أنكر في النسب أعطافه
*وجلدة من جلود العلم ولكن حشوها الخرافة)
اعجاز القرآن حاشية ص 332
كان سعد بن عبادة رضي الله عنه يقول:
( *اللهم هب لي حمدا ، وهب لي مجدا ، لا مجد إلا بفعال، ولافعال إلا بمال * )
" المستجاد من فعلات الأجواد للدارقطني "
( ص : 68 )
وإنما بعث النبي عليه السلام بالحنفية السمحة، ووضع الإصر والأغلال
قال الماوردي رحمه الله
وَاعْلَمْ أَنَّ لِلْكَلَامِ شُرُوطًا لَا يَسْلَمُ الْمُتَكَلِّمُ مِنْ الزَّلَلِ إلَّا بِهَا ، وَلَا يَعْرَى مِنْ النَّقْصِ إلَّا بَعْدَ أَنْ يَسْتَوْفِيَهَا وَهِيَ أَرْبَعَةٌ :
فَالشَّرْطُ الْأَوَّلُ : أَنْ يَكُونَ الْكَلَامُ لِدَاعٍ يَدْعُو إلَيْهِ إمَّا فِي اجْتِلَابِ نَفْعٍ أَوْ دَفْعِ ضَرَرٍ
وَالشَّرْطُ الثَّانِي : أَنْ يَأْتِيَ بِهِ فِي مَوْضِعِهِ ، وَيَتَوَخَّى بِهِ إصَابَةَ فُرْصَتِهِ
وَالشَّرْطُ الثَّالِثُ : أَنْ يَقْتَصِرَ مِنْهُ عَلَى قَدْرِ حَاجَتِهِ
وَالشَّرْطُ الرَّابِعُ : أَنْ يَتَخَيَّرَ اللَّفْظَ الَّذِي يَتَكَلَّمُ بِهِ
‘ن الإنسان معرض للآلام من كل ناحية فيه، إنه كمدينة مفتوحة يمكن أن تدك فى أى وقت، ومن أية جهة
العبرة بروح النعمة لا بمقدارها واذ لم تكثر الاشياء الكثيرة فى النفس كثرت السعادة ولو من قلة
سئل شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - عن امرأة فارقت زوجها ، وخطبها رجل في عدتها وهو ينفق عليها ، فهل يجوز ذلك ؟
فقال :
" لا يجوز التصريح بخطبة المعتدة ولو كانت في عدة وفاة باتفاق المسلمين ، فكيف إذا كانت في عدة طلاق ، ومن فعل ذلك يستحق العقوبة التي تردعه أمثاله عن ذلك ، فيعاقب الخاطب والمخطوبة جميعا ويزجر عن التزويج بها معاقبة بنقيض قصده "
[ مجموع الفتاوى : 32 / 8 ]
ذكرت النصوص التأمر في سياق الذم، وهو الذي سمّاه أهل العلم لاحقا (التغلب) أو (القهر) أو (الاستيلاء) أو (الشوكة) أو (التسلط)، هذه الألفاظ ترد في كتب العقيدة والفقه وشروح الحديث والمعنى واحد !
كلما ساورت الإنسان حاجة، أو أقلقه هم، أو هدده مرض، أو أزعجته أزمة هرع إلى الله يستنجد به ويسأله الرحمة والعافية