Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

قال الإمام العلامة أبو شامة المقدسي رحمه الله تعالى المتوفى سنة 665 للهجرة :

( وينبغي لمن نَظَمَهُ الله سبحانه في سِلك العلماء أن يعرف قدر نعمته عليه ، فقد قربه من درجة النبوة بما أسداه إليه ، فلا يحزن لما يفوته من أمر الدنيا ، فما آتاه الله خير مما أوتي أهلها ، ولايتبرم بما ينزل به من مصائبها فإن ذلك من علامات قبوله ولحوقه بسلفه ، فقد جاء في الحديث : " أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم العلماء، ثم الصالحون، وفي رواية :" النبيون، ثم الأمثل، فالأمثل " )

" خطبة الكتاب المؤمل للرد إلى الأمر الأول "
( ص : 92)

ذكرَ ابن القَيِّمِ الخِصَال الَّتي ينبغِي أن يتَحَلَّى بها مَن يطلُب الإمَامَة في الدِّين والعلم، فَذَكَرَ اثنين وعشرين خصلةً، ردَّها بعد ذَ ٰلِكَ إلَى أمرينِ، فقالَ: (ومِلَاكُ ذَ ٰلِكَ هَجْرُ العوائِدِ، وقطعُ العلائقِ)

هَجْرِ العَوائِدِ: تركُ ما جَرَتْ عليه عادةُ النَّاسِ

قطعِ العَلَائِقِ: الصِّلَاتُ الحائلةُ بينَ العبدِ وبينَ مَطلُوبِه

وزاد ابن القيِّم في موضعٍ آخرَ (رفضَ العوائِقِ)، وفَرَّقَ بينهَا وبَينَ العَلَائِقِ
بأَنَّ العوائقَ هيَ الحوادِثُ الخارجيَّة - أيْ: التي تعرض للعبد من غيره -،
وأنَّ العَلَائِقَ هيَ التَّعلُّقَاتُ الدَّاخليَّة القَلْبيَّة


فتحصيلُ المطلوباتِ يرجعُ إلى ثلاثةِ أصولٍ:

أحدها: هَجْرُ العَوائِدِ
وثانيها: قَطْعُ العَلَائِقِ
وثالثها: رَفْضُ العَوائِقِ

قال السعدي: (من أعظم المكاسب وأجل المغانم؛ كسب صداقة الأخيار، واغتنام أدعيتهم في الحياة وبعد الممات) [مجموع الفوائد واقتناص الأوابد: (صـ 106)]

‏سئل محمد بن سيرين رحمه الله
عن الإسراف؟ فقال: الإنفاق في غير حق

[موسوعة ابن أبي الدنيا 7/478]

مات شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ولم يتزوج ولم يترك له ولد صالحا يدعو له ومات
في سجن القلعة
واشتهر السجن بسببه
وترك أمة بأكملها تدعو له
أي نعمة وفضل بعد ذلك "

ابن المبارك عفا الله عنه

خرجتُ أشهد الطبيعة كيف تُصبح كالمعشوق الجميل، لا يقدم لعاشقه إلا أسباب حبه!

قال شيخ الإسلام ابن تيمية _ رحمه الله تعالى _ :

" من تكلم في الدين بلا علم كان كاذباً ، و إن كان لا يتعمد الكذب "

*المصدر*

[مجموع الفتاوى (١٠/٤٤٩)]

الحق الذى كان يجب على المنتسبين للأديان كافة أن يفقهوه وأن يقفوا عنده هو أن الموت مرحلة تتلوها حياة أضخم من حياتنا هذه، وأعمق إحساسا، وأرحب آفاقا