Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال الإمام ابن حزم في " الفصل " ( ٢ / ٩٧٣ ) :
" فإن سيرة محمد صلى الله عليه وسلم لمن تدبرها تقتضي تصديقه ضرورة ، وتشهد له بأنه رسول الله صلى الله عليه وسلم حقًّا ، فلو لم تكن له معجزة غير سيرته صلى الله عليه وسلم لكفى "
قال ابنُ تيمية:
لفظ الرياضة يستعمل في ثلاثة أنواع:
١- في رياضة الأبدان بالحركة والمشي كما يذكر ذلك الأطباء وغيرهم
٢- وفي رياضة النفوس بالأخلاق الحسنة المعتدلة والآداب المحمودة
٣- وفي رياضة الأذهان بمعرفة دقيق العلم والبحث عن الأمور الغامضة
الرد على المنطقيين (١/ ٢٥٥)
التطاحن المر من خصائص الجاهلية المظلمة وديدن من لا إيمان لهم
إن العمر الذي ملكناه نعمة نحمد الله عليها، وينبغي أن نحسن استغلالها
الطريق إلى الله فى الحقيقة واحد لا تعدد فيه، وهو صراطه المستقيم الذي نصبه موصلاً لمن سلكه إليه
إن الصلاة مع الرياء أمست جريمة وبعد ما فقدت روح الإخلاص باتت صورة ميتة لا خير فيها
كم من ساكت عن الحق بفمه، متكلم عنه بوجهه وجوارحه
الإحسان الى الناس
وإذا أحسن إلى الناس فإنما يُحسن إليهم ابتغاء وجه ربه الأعلى ، ويعلم أن الله قد مَنَّ عليه بأن جعله محسناً فيرى أن عمله لله وبالله ؛ وهذا مذكور في الفاتحة : ( إياك نعبد وإياك نستعين ) فلا يطلب ممن أحسن إليه جزاءً ولا شكوراً ؛ ولايمنّ عليه بذلك ؛ فإنه قد علم أن الله هو المانّ عليه إذا استعمله في الإحسان
شيخ الإسلام ابن تيمية - مجموع الفتاوى المجلد الثامن ص٢٢١
✍قال ابن القيم رحمه الله :
من حمل الناس على المحامل الطيبة ، وأحسنَ الظنَ بهم :
سلمت نيتهُ
وانشرحَ صدرهُ
وعوفيَ قلبه
وحفظه الله من السوء والمكاره
(مدارج السالكين ٥١١/٢)
الحق نوعان :
➊ حق موجود : وضده الكذب وهذا في الاخبار والواجب فيه التصديق والاعتقاد وتكذيب ما يخالفه
➋ حق مقصود : وضده الباطل وهذا في الأعمال والواجب فيه الاعتماد والعمل واجتناب ما ينافيه
مجموع الفتاوى ( 2 / 102 )