Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

قال ابن تيمية رحمه الله : " فإن الإنسان إذا لم يخف من الله اتبع هواه، ولا سيما إذا كان طالبا ما لم يحصل له، فإن نفسه تبقى طالبة لما تستريح به وتدفع الغم والحزن عنها، وليس عندها من ذكر الله وعبادته ما تستريح إليه وبه، فيستريح إلى المحرمات من فعل الفواحش وشرب المحرمات وقول الزور، وذكر مجريات النفس والهزل واللعب، ومخالطة قرناء السوء وغير ذلك، ولا يستغني القلب إلا بعبادة الله تعالى "

(مجموع الفتاوى) 1 / 44

" ﻗﻴﻞ ﻟﻠﻤﻬﻠﺐ: ﺑﻢ ﺃﺩﺭﻛﺖ ﻣﺎ ﺃﺩﺭﻛﺖ؟

ﻗﺎﻝ: ﺑﺎﻟﻌﻠﻢ

ﻗﻴﻞ ﻟﻪ: ﻓﺈﻥ ﻏﻴﺮﻙ ﻗﺪ ﻋﻠﻢ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻤﺎ ﻋﻠﻤﺖ ﻭﻟﻢ ﻳﺪﺭﻙ ﻣﺎ ﺃﺩﺭﻛﺖ

ﻗﺎﻝ: *ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻢ ﺣُﻤِﻞ ﻭﻫﺬا ﻋﻠﻢ اﺳﺘُﻌﻤِﻞ *


" العقد لابن عبد ربه الأندلسي"

ويل للمسلمين حين ينظرون فيجدون السلطان عليهم بينه وبين النبي مثل ما بين دينين مختلفين

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :

والعلم يحتاج إلى نقل مصدق و نظر محقق والمنقول عن السلف والعلماء يحتاج إلى معرفة بثبوت لفظه ، ومعرفة دلالته ، كما يحتاج إلى ذلك المنقول عن الله ورسرله

المجموع ٢٤٦/١

لو جدَّد المسلمون معاني العبادة في نفوسهم، لجدَّدوا للإنسانية شبابها

اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد مسفر العتيبي جزاك الله كل خير شيخنا الفاضل ورفع قدرك والله اني لاشتاق كل يوم لهذا الموضوع الجميل رفع الله قدركم في الدارين

وجزاك الله خيرا

خُلقت المرأة بطنًا يلد، فبطنها هو أكبر حقيقتها، وهذه غايتها وغاية الحكمة فيها؛ لا جرم كان لها في عقلها معدة معنوية

احذر الحقود إذا تسلط، والجاهل إذا قضى، واللئيم إذا حكم، والجائع إذا يئس، والواعظ المتزهد إذا كثر مستمعوه

كل محبوب عذاب على مُحبِّه إلا الله عزَّ وجل، ورسوله صلى الله عليه وسلم

*يقول ابن القيم رحمه الله: لولا محن الدنيا ومصائبها، لأصاب العبد من أدواء الكِبر والعجب والفرعنة وقسوة القلب، ما هو سبب هلاكه عاجلًا وآجلًا، فمن رحمة أرحم الراحمين أن يتفقده في الأحيان بأنواع من أدوية المصائب، تكون حمية له من هذه الأدواء، وحفظًا لصحة عبوديته، واستفراغًا للمواد الفاسدة الرديئة المهلكة، فسبحان من يرحم ببلائه، ويبتلي بنعمائه *

[ زاد المعاد لـ ابن القيم ١٧٩/٤]