Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
لو كان الخلود على قدر نفع الناس، لما خلد السفاحون والطغاة وأكثر الملوك والزعماء
▪قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
" الْأَجَلُ اجلان " أَجَلٌ مُطْلَقٌ " يَعْلَمُهُ اللَّهُ " وَأَجَلٌ مُقَيَّدٌ " وَبِهَذَا يَتَبَيَّنُ
مَعْنَى قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
(مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ وَيُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ) فَإِنَّ اللَّهَ أَمَرَ الْمَلَكَ أَنْ يَكْتُبَ لَهُ أَجَلًا وَقَالَ : " إنْ وَصَلَ رَحِمَهُ زِدْتُهُ كَذَا وَكَذَا " وَالْمَلَكُ لَا يَعْلَمُ أَيَزْدَادُ أَمْ لَا ؛ لَكِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يَسْتَقِرُّ عَلَيْهِ الْأَمْرُ فَإِذَا جَاءَ ذَلِكَ لَا يَتَقَدَّمُ وَلَا يَتَأَخَّرُ " انتهى
قال الألبانـي - رحمـه الله :
*« أصول الدعوة قائمة على ثلاث دعائم :*
*↤ القرآن الكريم،*
*↤ والسنة الصحيحة،*
*↤ وفهمهما على منهج السلف الصالح من الصحابة والتابعين وأتباعهم *
*وسبب ضلال الفرق كلها -قديماً وحديثاً- هو :*
*عدم التمسك بالدعامة الثالثة »*
[ الأصـالــــة :27)
الحق يستعصي على الهوى، فمن ملكه الحق ملك القدرة على أهوائه ورغباته
المرأة تجمع صفات الذئب والثعلب والشاة
الإعراض عن الحقِّ مع نصوع برهانه صنيع الغافلين، والسكوت عن الحق مع القدرة على بيانه صنيع الشياطين، والاستعلاء على الحقِّ مع تطاول بنيانه صنيع المغرورين والاستخفاف بالحق مع كثرة أعوانه صنيع المستبدِّين الهالكين
قال ابنُ باديس رحمه الله تعالى:
{إنّنا نعرِف عَقليَّةَ الَّرجُلِ مِن مَعرفَتِنا بالكُتب التّي يُطالِعُها،
فمَن لا نَرى لهُ عِنايةََ بكُتُبِ السُّنَّة؛ فإنّنا لا نثِقُ بعلمِهِ في الدّين}
آثار ابن باديس
يقول الشيخ العلامة عبد الرحمن المعلمي رحمه الله :
" والمهم أن تلتزم سبيل النجاة، وتدعو إليه، وأن تحسن ظنك بالناس، فما دام محتملا عندك في شخص أنَّ له عذرا مقبولا عند الله عز وجل، فاحمله على السلامة، وكِلْ أمره إلى الله عز وجل " انتهى
مجموع أثاره (٢٢/٢٤٩)
الضمير الدافع إلى الخير الوازع عن الشر المراقب له الحريص على مرضاته هو ضمير العالم المستنير الخبير بربه
إذا لم يكن الإيمان بالله اطمئنانا في النفس على زلازلها وكوارثها لم يكن إيمانا، بل هو دعوى بالفكر أو اللسان