Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
الضالون هم النصارى؛ لأنهم ضلوا في الحجة في عيسى عليه السلام
ومن نظر إلى طرق أهل البدع في الاستدلال؛ عرف أنها لا تنضبط؛ لأنها سيَّالة لا تقف عند حد
قال الإمام ابن القيم
- رحمه الله تبارك وتعالى - :
- فَلَو علم النَّاس مَا فِي قِرَاءَة الْقُرْآن بالتدبر لاشتغلوا بهَا عَن كل مَا سواهَا ، فَإِذا قَرَأَهُ بتفكر حَتَّى مر بِآيَة وَهُوَ مُحْتَاجا إِلَيْهَا فِي شِفَاء قلبه كررها وَلَو مائَة مرّة وَلَو لَيْلَة ، فقراءة آيَة بتفكر وتفهم خير من قِرَاءَة ختمة بِغَيْر تدبر وتفهم وأنفع للقلب وأدعى الى حُصُول الايمان وذوق حلاوة الْقُرْآن
- وَهَذِه كَانَت عَادَة السّلف يردد أحدهم الآية إلى الصَّباح وَقد ثَبت عَن النَّبِي أنه قَامَ بِآيَة يُرَدِّدهَا حَتَّى الصَّباح وَهِي قَوْله : { إِن تُعَذبهُمْ فَإِنَّهُم عِبَادك وَإِن تغْفر لَهُم فَإنَّك أَنْت الْعَزِيز الْحَكِيم } ، فقراءة الْقُرْآن بالتفكر هِيَ أصل صَلَاح الْقلب
مفتاح دار السعادة ( ١٨٧/١ )
اللهَ اللهَ يا نفسُ بتدبر القرآن، الله الله أن يكون لكِ وردٌ يومي من التدبر لا يفوتك مهما كانت الأعباء !
" أفضلُ الأعمال : سلامةُ الصدور، وسخاوةُ النفوس، والنصيحةُ للأمة ؛ وبهذه الخصال بلغ من بلغ، لا بكثرة الإجتهاد في الصوم والصلاة "
[لطائف المعارف ٢٥١]
▪قال أبو العباس أحمد بن عبد الحليم رحمه الله تعالى:
《لا يُسمّى عاقلاً إلا من عرف الخير فطلبه والشر فتركه》 الإيمان (ص: ١٧٩)
الإسلام مبنيٌّ على التوحيد والاتِّباع
«والإسلامُ هو توحيدُ اللهِ وعبادتُه وحدَه لا شريكَ له، والإيمانُ بالله وبرسولِه واتِّباعُه فيما جاء به، فما لم يأتِ العبدُ بهذا فليس بمسلمٍ وإن لم يكن كافرًا معاندًا فهو كافرٌ جاهلٌ»
[«طريق الهجرتين» لابن القيِّم (٤١١)]
___________
المرأة وحدها هي الجو الإنساني لدار زوجها
شتان بين عمل وعمل، وإن كان لون يشبه لونًا
إن هذه العودة الظافرة التى يفرح الله بها هى انتصار الإنسان على أسباب الضعف والخمول، وسحقه لجراثيم الوضاعة والمعصية، وانطلاقه من قيود الهوى والجحود، ثم استقراره فى مرحلة أخرى من الإيمان والإحسان، والنضج والاهتداء