Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

صاحب البدعة لما غلب عليه الهوى مع الجهل بطريق السنة؛ توهم أن ما ظهر له بعقله هو الطريق القويم دون غيره، فمضى عليه، فحاد بسببه عن الطريق المستقيم

والحياء نوعان: نفساني، وإيماني
نعني بالنفساني: الجبلي الذي خلقه الله تعالى في جميع النفوس من الكافر والمسلم، نحو: كشف العورة، ومباشرة الرجل المرأة بين الناس؛ فإن كل أحد يستحي من هذين الشيئين وشبههما
ونعني بالإيماني: ما يمنع الإيمان الشخص من فعله، كترك الرجل الزنا، وشرب الخمر، وغير ذلك من الأفعال المحرمة؛ استحياء من الله تعالى، وهذا الحياء ليس جبليا، بل إيماني؛ لأن الكفار ومن إيمانه ناقص من المسلمين قلما يستحيون من هذه الأشياء، وهذا القسم من الحياء هو الذي ذكر النبي عليه السلام: أنه من الإيمان في قوله: "والحياء شعبة من الإيمان" المفاتيح في شرح المصابيح (1/ 64)

‏قال العلامة ُابنُ مفلح المقدسي - رحمه الله-:
"وبعضُ الناس يحتجُّ لتركهِ العِلمَ بكبر السِّن ، أو عدم الذكاء ، أو القلَّة والفقر ، أو غير ذلك
‏وذلك من وساوس الشيطان يُثبَّطون بها

‏**ومن نظرَ في حالِ السلف وجماعةٍ من علماء الخلف وجدَهُم لا يلتفتونَ إلى هذه الأعذار ، ولا يُعرِّجون عليها "*

‏[الآداب الشرعية 1/215]

● *قال شيخ الاسلام ابن تيمية - رحمه الله:*

الحَسنة الواحدة قد يقترن بها منَ الصدق واليقين ما يجعلها تُكفِّر الكبائر

*الفتاوى لابن تيمية (96/3)*


● *قال شيخ الإسلام ابن تيميه - رحمه الله:*

فالتكلمُ بالخيرِ خيرٌ مِنَ السكوت عنه ، والسكوتُ عن الشرِ خيرٌ مِنَ التكلم به

*مجموع الفتاوى (٣١٥/٢٢)*

ثغر اللسان هو الذي أُهلِكُ منه بني آدم وأكبهم منه على مناخرهم في النار

قال الإمام البربهاري -رحمَهُ اللهُ- :*
وإذا رأيت الرجل يدعو على السلطان فاعلم أنه صاحب هوى ، وإذا سمعت الرجل يدعو للسلطان بالصلاح فاعلم أنه صاحب سنة -إنْ شَاءَ اللهُ- ثم قال: "فأمرنا أن ندعو لهم بالصلاح ، ولم نؤمر أن ندعو عليهم وإن جاروا وظلموا ، لأنَّ جورهم وظلمهم على أنفسهم ، وصلاحهم لأنفسهم وللمسلمين
شرح السنة (ص113)

كل علم أو عمل يحوز به صاحبه الدنيا، فهو عمل لغير الله تعالى، وأكثر الخلق حظًّا منه هو الشيطان

قضى الله على كل إنسان بالموت مرة واحدة، ولكنه رضي لنفسه بجهله وشقائه أن يموت كل يوم

‏قال الشوكاني رحمه الله:
"وبالجملة فمن عرف الفنون وأهلها لم يبقَ عنده شك أن اشتغال أهل الحديث بفنّهم لا يساويه اشتغال سائر أهل الفنون بفنونهم !"

(أدب الطلب 126)