Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال ابن القيم رحمه الله :
"محبة الله ورسوله *صلى الله عليه وسلم * وكلامه ودينه إنما تناسب الأرواح العلوية السمائية الزكية
لا الأرواح الأرضية الدنية "
روضة المحبين ص١٧١
إن استغفال التغريبيين لبعض المتفقهة، واستدراجهم لبعض الفتاوى لاستغلالها في تغريب الفتاة المسلمة، هو الذي تسبب في تحسس الناس، وارتيابهم في كثيرٍ من القرارات التي تقف خلفها جهات معينة عرفت بذلك
الأطفال لا يعرفون قياسًا للزمن إلا بالسرور
بعض الناس يتحسس من لفظ "الأغلبية" وهذا غير دقيق، بل المُعتَبر في الشورى والانتخاب هو الأغلبية
فإن ضعفت النفس عن ملاحظة قصر الوقت وسرعة انقضائه فليتدبر قوله عز وجل: {كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة} وقوله عز وجل: {كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها}
الحكام لا ينبغى ان يكونو الا من اولاد صالحى الفقراء ليحكموا بقانون الرحمة والفقر لا بقانون الغنى والقسوة
قال الإمام أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَل - رحمه الله تعالى :
اسْتَغْنِ عَنِ النَّاسِ ، لَمْ أَرَ مِثْلَهُ ، الْغِنَى مِنَ الْعَافِيَةِ
المبدع في شرح المقنع (٤٧/٤) 】
نصوص الشورى التي تأملتها وتمعنت فيها، كآيات الشورى، وأحاديث مشاورة النبي ﷺ أصحابه، وخطبة عمر في الشورى، وتصرف عبد الرحمن بن عوف في إجراء الشورى والانتخاب، وعبارات أئمة أهل السنة، وظهر لي اتفاقها جميعا على أن الأصل والأكمل في الشورى أن تكون عامة في المسلمين، وليست خاصة بطائفة معينة
وصى الإسلام أبناءه بالحياء وجعل هذا الخلق السامى أبرز ما يتميز به الإسلام من فضائل
قال ابن القيم رحمه الله :
لولا محن الدنيا ومصائبها لاصاب العبد من أدواء الكبر والعجب والفرعنة وقسوة القلب ماهو سبب هلاكه عاجلا و اجلا، فمن رحمة أرحم الراحمين ان يتفقده فى الأحيان بانواع أدوية المصائب تكون حمية له في هذه الادواء
زاد المعاد ١٧٣/٤