Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
الهجرة كانت قبراً للباطل العنيد، ونصراً للحق الجديد
قال العلامة أبي فهر محمود شاكر رحمه الله :
"وليَعلم من كان لاَ يَعلم أنَّ السُّفهاء في الدُّنيا *كثير*، فإذا كان *يُغضب لكلِّ* سفاهة من سفيه ، فإِنَّ *شقاءه سيطول* بغضبه، *فدع* السُّفهاء وليقولوا ما شاءوا،و *كن أنت ضنينا بكرامتك*، فإنها *أَعزُّ وأغْلىٰ* من أن تُبذلَ علىٰ الأَلْسنة "
【 جمهرت المقالات (٥٧٩/١) 】
إن الوجود يحب أن يرى بلونين في عين الأنثى : مرةً حبيباً كبيراً في رَجُلها، ومرة حبيباً صغيراً في أولادها
روى الحافظ ابو نعيم بسنده في حلية الاولياء قال : لما مات عليّ بن الحسين فغسلوه جعلوا ينظرون إلى آثار سواد بظهره ، فقالوا : ما هذا ؟ فقيل : كان يحمل جِراب الدقيق ليلاً على ظهره يعطيه فقراء أهل المدينة
قلت : ذكرني هذا بقول أشجع السّلمي في عمرو بن سعيد بن قتيبة بن مسلم :
وما كنتُ أدري ما فواضلُ كفّه *** على الناس حتى غيّبته الصفائحُ
___________________________
إن الإسلام في جوهره دعوة إلى إعمال العقل
يقول ابن مفلح الحنبلي - رحمه الله - :
( ❗من عجيب ما نقدت من أحوال الناس ،كثرة ما ناحوا على خراب الديار وموت الأقارب والأسلاف ،،
والتحسر على الأرزاق بذم الزمان وأهله ،،
وذكر نكد العيش فيه !
قال الحافظ الذهبي عن الإمام النووي:
وكان يُواجه الملوكَ والظلمةَ بالإنكار عليهم، ويكتب إليهم، ويُخوِّفهم بالله تعالى !
تذكرة الحفاظ: 176/4
" وأما غِنَى العِلم والإيمان فدائم اللذة ، متصل الفرحة ، مُقتضٍ لأنواع المَسَرَّة والبهجة ، لا يزول فيُحزِن ، ولا يُفارِق فيُؤلم، بل أصحابه كما قال الله تعالى فيهم {لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون}"
*ابن القيم*
مفتاح دار السعادة ج١ ٣٨٣
قال ابن حزم رحمه الله :
" إيّاك و ذَمّ أحدٍ في حضرته ، و لا في مغيبه ، فَلَكَ في إصلاحِ نَفسِكَ شُغْل "
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
" فمن ترك جميل الثياب بخلا بالمال لم يكن له أجر
ومن تركه متعبدا بتحريم المباحات كان آثما
ومن لبس جميل الثياب إظهارا لنعمة الله واستعانة على طاعة الله كان مأجورا
ومن لبسه فخرا وخيلاء كان آثما؛ فإن الله لا يحب كل مختال فخور "
مجموع الفتاوى ٢٢| ١٣٨